قال محمد حسن عمران رئيس مجلس ادارة شركة الثريا للاتصالات الفضائية ان القمر الصناعي الاول (الثريا) على وشك الانتهاء ويجري العمل لاستكمال الشبكة واننا قريبون جدا من تاريخ الاطلاق وبدء تقديم الخدمات تجاريا. واكد عمران ان الثريا تتميز عن غيرها من المشغلين من خلال الخصائص الفريدة لنظامها وقال: لدينا قمر صناعي متطور ومدعوم بقمر صناعي اخر وتتيح الحزم الشعاعية على متن القمر الصناعي اعادة برمجتها في منطقة التغطية من اجل تلبية طلبات الحركة الهاتفية المتغيرة على مدى السنين. واوضح في حديث له بنشرة اخبار الثريا انه على الرغم من ان نظامنا هو نظام اقليمي الا انه يتمتع بميزات عديدة من ضمنها انخفاض كلفة النظام البالغة 1.1 مليار دولار مما يشكل اساسا لمرونة الاسعار التي ستقدمها الشركة وهناك ميزة اخرى وهي طول العمر الافتراضي للقمر الصناعي مما يضمن لمزودي خدمات الثريا مدة طويلة للتسديد وكذلك الدعم الكبير لمزودي الخدمات والالتزام الطويل لنموهم. واشار الى ان استراتيجية العمل في الثريا مبنية على العديد من عوامل النجاح فهي تعتمد على التعاون الوثيف والشراكة حيث يوفر برنامج العمل للشركاء ومزودي الخدمات امكانية انشاء بنية تحتية قليلة الكلفة تكمل خدماتهم وتحقق عائدات مجدية من مناطق خارج نطاق شبكاتهم الارضيه, واوضح ان افضلية الاسعار لها تاثير كبير حيث تترجم من خلال تقديم اسعار مغرية للمشتركين وسوف يتوفر للمشترك جهاز هاتف خفيف الوزن ذو تصميم انيق وجذاب وسهل الاستخدام ويجمع تقنيات ثلاثة معا وهي الاتصالات الفضائية وجي اس ام ونظام تحديد الموقع. وقال انني على ثقة من مواصلة الثريا مشوارها غير متأثرة بالتطورات التي تمر بها صناعة الاتصالات الفضائية المتنقلة. وتجدر الاشارة الى ان الثريا كانت قد اختارت شركة سي لاونش للقيام باطلاق قمرها الصناعي المقرر في منتصف عام 2000.