اكد الدكتور غانم الهاجرى مدير عام هيئة مطار الشارقة الدولى رئيس اتحاد المطارات العالمى ان الدورة الجديدة للاتحاد التى بدات امس الأول فى مطلع الالفية الجديدة وتستمر لمدة عامين سوف تتميز بتكثيف التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين المطارات الاعضاء وتقديم برامج تدريبية مناسبة لجميع العاملين فى مجالات الخدمات الارضية والاجهزة الملاحية والتقنية المختلفة لتحقيق التطور المنشود فى المطارات وبخاصة فى مطارات اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبية. وقال فى تصريح لوكالة انباء الامارات بمناسبة بدء الدورة الحالية لمجلس ادارة اتحاد المطارات العالمى ان الاتحاد اطلع بدور بارز فى عملية التنسيق لما قامت به المطارات الاعضاء من جهود لتجاوز علة القرن من خلال تشكيل لجنة متخصصة لتنفيذ برامج المتابعة والتدقيق على المعلومات بالتعاون مع اللجان المشكلة فى المنظمة العالمية للطيران المدنى التى قامت بأعمال كبيرة لتنسيق ومتابعة كافة دول العالم للتأكد من سلامة البرامج وخطط الطوارىء التى وضعت لهذه الغاية ولمواجهة اى مشكلة تنتج فى شبكات الحاسوب وغيرها اضافة الى جهود منظمة الاياتا التى تمثل شركات الطيران وما قامت به اللجان المختلفة فيها. واشار الى الاهتمام الكبير الذى اولته المطارات العالمية لموضوع علة القرن والاعمال والانجازات التى قامت بها لتجاوز هذه المشكلة من خلال غرف العمليات المخصصة للمتابعة والبرامج التى اعدت مسبقا للمعالجة وللاختبارات التى تمت على الاجهزة الملاحية والتقنية وتبادل الكثير من المعلومات بين المطارات الاعضاء فى جميع الاقاليم. ونوه الهاجرى بالتعاون والتجاوب الكبير الذى ابدته مطارات اقليم الباسيفيك بما فيها اليابان واستراليا ونيوزيلاندا واندونيسيا وكوريا وغيرها من دول جنوب شرق اسيا لمطارات الاقاليم الاعضاء الستة فى الاتحاد من خلال غرفة العمليات التى اقامتها ومواقع الباسيفيك على شبكة المعلومات الدولية الانترنيت نظرا لان الالفية الجديدة بدأت من الباسيفيك قبل غيرها من الاقاليم الاخرى مما اتاح للمطارات الاعضاء تحقيق فوائد جمة من المعلومات التى قدمت على شبكة الانترنيت والمراحل التى تجاوزتها مطارات الباسيفيك فى فترات نهاية العام ومتابعة المطارات لما يجرى اولا باول والاستفادة فى ذلك من فارق الزمن. واكد ان كل التقارير الواردة لاتحاد المطارات العالمى تفيد باجتياز مشكلة الالفية الجديدة بنجاح كنتيجة للجهود الذاتية التى بذلتها المطارات الاعضاء من خلال عمليات التحديث الذى اجرته على شبكات المعلومات والتقنية المستخدمة لديها والتى تراوحت مصروفاتها لدى بعض المطارات مثل مطار باريس 12 مليون دولار لمواجهة علة القرن. واكد الدكتور غانم الهاجرى ان وصوله الى هذا المركز يمثل تحديا كبيرا لاثبات مدى جدارة وكفاءة الطاقات والقدرات العربية لتنفيذ المهام المترتبة على ذلك ويعتبر دافعا للاخوة المسئولين فى مجال الطيران المدنى او فى المجالات الاخرى للعمل الدؤوب والمتابعة والتنسيق والتعاون فى كافة المحافل الدولية ليكون للعرب دور فاعل فى كافة المنظمات العالمية من خلال المساهمة فى وضع القوانين والانظمة لمختلف القضايا الدولية وليس مجرد الحضور وتلقى المعلومات والتعليمات. واشاد بالدور الذى قامت به مصر وتونس والدول العربية الاخرى فى دعم التواجد والحضور العربى فى اتحاد المطارات العالمى فى الاجتماع الاخير للجمعية العمومية ومجلس ادارة الاتحاد فى سبتمبر الماضى بجنيف والذى تمخض عنه انتخاب الهاجرى بالاجماع ليكون رئيس للاتحاد لمدة عامين. وقال الدكتور غانم الهاجرى ان توفر النوايا الطيبة والاخلاص فى العمل تعتبر من اسباب دعم التواجد العربى فى المنظمات العالمية والاستفادة فى ذلك ما يتوفر لهم من معارف وخبرات توهلهم لرئاسة تلك المنظمات والمساهمة بشكل فاعل فى اللجان المتخصصة المنبثقة عنها مشيرا الى الجهود الكبيرة التى قام بها مطار الشارقة الدولى فى اللجان المنبثقة عن اتحاد المطارات العالمى والدعم والتشجيع الذى تلقته هيئة المطار من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة ودائرة الطيران المدنى بالشارقة للجهود التى تقوم بها الهيئة التى تمثلت فى الحرص على التواجد الدائم فى هذه اللجان لاكتساب الخبرات وفتح قنوات اتصال بالعالم. ودعا المطارات العربية للعمل الدائم والمساهمة والمشاركة بدور فاعل فى اللجان المختصة المنبثقة عن اتحاد المطارات العالمية بما فيها اللجان التقنية والفنية والخدمية والامن والسلامة على اعتبار ان العمل الرئيسى فى الاتحاد يبدا من هذه اللجان التى يحرص مطار الشارقة الدولى على المشاركة فيها باعضاء دائمين لتحقيق اكبر قدر من الفائدة وايجاد كوادر وطنية قادرة على تحمل اعباء العمل وتبعاته وللتواصل مع المطارات العالمية والاستفادة من اللقاءات المتواصلة مع الخبراء فى مختلف مجالات الاختصاص وبالتالى الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها وتوظيفها لتجاوز كافة المشاكل الانية والمتوقعة. واوضح الهاجرى ان من اهم المشكلات الكبيرة التى تواجه المطارات العالمية حاليا هى مشكلة الزحام وكيفية وضع الخطط المستقبلية لتجاوزها لدى بعض المطارات والاستفادة فى ذلك من برامج التدريب والدراسات التى تجريها اللجان المتخصصة فى الاتحاد مؤكدا ان هذه اللجان تكثف جهودها لاختصار الكثير من الاجراءات التى مرت بها المطارات العالمية الكبيرة. واشار الى ان اول تحدى يواجهه كرئيس عربى لاتحاد المطارات العالمية يتمثل فى اثبات الذات والمقدرة والكفاءة فى ادارة اتحادات عالمية بهذا الحجم لان العمل مع المنظمات العالمية يحتاج الى تعاون وتكثيف لجهود الاعضاء من خلال مجلس الادارة واللجان المنبثقة عنه والتى احرص على دعمها لانها مصدر المعلومات لجميع المطارات ومن خلالها تتم عملية تبادل الخبرات خاصة اعضاء هذه اللجان يقومون بعمل تطوعى. وقال الدكتور الهاجرى ان الاتحاد يسعى الى دعم المطارات الصغيرة وتطوير تقنياتها ورفدها بالمساعدات الفنية والتقنية اللازمة وتقديم دورات تدريبية للعاملين فيها واقامة المؤتمرات المختصة وكذلك تكريس التعاون بين الاتحادات الاقليمية الستة الاعضاء فى الاتحاد والتى تشمل مطارات امريكا الشمالية والباسيفيك وافريقيا واسيا واوروبا وامريكا الجنوبية والعمل على بلورة انشطة هذه الاقاليم لرفع اسم الاتحاد والتحدث بصوت ورأى واحد امام الاتحادات والمنظمات المختصة بالطيران من اجل تقديم مساهمات جديرة بما لدى المطارات العالمية من خبرات يمكن ان تمثل ارفدا للجهود التى تقوم بها تلك المنظمات. واضاف ان اتحاد المطارات العالمية سوف تكون له فى المرحلة المقبلة مساهمات ايجابية كثيرة على مستوى المطارات العربية من خلال التركيزعلى تقديم الدعم المطلوب للدول التى تحتاج للخدمات التى يوفرها الاتحاد وبخاصة فى مجالات التدريب لرفع كفاءة الموظفين وانتداب الخبراء من المطارات العالمية لتنفيذ الندوات والبرامج التدريبية للكوادر الوطنية العربية وتنفيذ برنامج للمسئولين والعاملين فى المطارات العربية لزيارة مطارات كبيرة فى الولايات المتحدة الامريكية لاكتساب الخبرات والتعرف على الجديد فى ادارة المطارات والتقنيات المستخدمة فيها. واضاف انه كرئيس للاتحاد للدورة الجديدة سوف يحرص دائما على التنسيق مع المطارات العربية الاعضاء لتحقيق التواجد الدائم لهذه المطارات فى مجلس ادارة الاتحاد الذى تخرج عنه كل القرارات وكذلك العمل على عقد عدد من المؤتمرات والندوات التى ينظمها الاتحاد سنويا فى العالم العربى والاستفادة لما لهذه المؤتمرات من دور كبير فى تنشيط الاقتصاد وتفعيله وتنشيط السياحة والتعرف على كل ما هو جديد فى مجالات ادارة وتشغيل المطارات. واعرب عن قناعته فى ان انتخابه رئيسا للدورة الجديدة لاتحاد المطارات العالمى سوف يحقق لمطار الشارقة الدولى مردودا اعلاميا عالميا كبيرا ويساهم فى تعزيز الثقة التى اكتسبها المطار على مدى سنوات طويلة بدعم ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة ومن حكومة الشارقة لتطوير المطار والطيران المدنى بعامة. واكد ان الجهود فى المرحلة المقبلة ستتركز للاستفادة من هذه الفرصة لاظهار مطار الشارقة عالميا وما يقدمه من خدمات للمسافرين وبضائع الشحن لان عالم الطيران مرتبط باتصالات وعلاقات يمكن ان تساهم الى حد كبير فى تعزيز الجهود المبذولة للاستفادة من الخدمات وجذب اكبر عدد من المستخدمين للمسافرين وشركات الطيران. كما اكد على انه سيقوم بجهود موازية لتعزيز الجهود التى تقوم بها مطارات دولة الامارات عامة من خلال التعريف بما يتوفر لهذه المطارات من كفاءة عالية وخدمات مميزة بالمقارنة مع مطارات العالم الاخرى. ـ وام