تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يقام الحفل الختامي لفعاليات حملة شهر العطاء الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي يوم 7 يناير الجاري في فندق أبراج الامارات، حيث يتم خلال الحفل توزيع الجوائز وتكريم الفعاليات الاقتصادية التي شاركت في الحملة التي بدأت يوم 22 نوفمبر وحتى 30 ديسمبر. وقدر أحمد البنا المنسق العام لحملة شهر العطاء حجم المبيعات الاجمالية للحملة ما بين 750 ــ 800 مليون درهم خلال 38 يوماً وبلغ اجمالي القسائم التي تم توزيعها حوالي 4 ملايين قسيمة مشيراً الى ان قطاع الذهب والمجوهرات ومستحضرات التجميل والهدايا استحوذ على أكبر عدد من القسائم حيث بلغ عددها 600 ألف قسيمة بالاضافة الى القسائم العادية اليومية التي بلغت مليوناً و180 ألف قسيمة. وكشف البنا ــ في مؤتمر صحفي أمس الأول بفندق أبراج الامارات ــ ان مبيعات قطاع الذهب بلغت خلال حملة شهر العطاء نحو 200 مليون درهم في حين بلغت المبيعات في الـ 13 يوماً الأخيرة فقط نحو 50 مليون درهم. وقال ان المبيعات العام الجاري خلال حملة شهر العطاء حققت نسبة نمو ما بين 15 ــ 40% مقارنة بالعام الماضي الذي استمرت خلاله الحملة لمدة 46 يوماً ويذكر ان مبيعات العام الماضي بلغت 2.1 مليار درهم. وقد استحوذ قطاع الأقمشة والملابس الجاهزة والاثاث على نحو 390 ألف قسيمة وبلغ عدد القسائم لقطاع الالكترونيات والسيارات 400 ألف قسيمة وشارك في الحملة نحو 4 آلاف محل منها 375 محلاً من مجموعة الذهب والمجوهرات و120 محلاً من مجموعة الالكترونيات و50 محلاً من سوق الكرامة و10 معارض سيارات بالاضافة الى 20 محطة بترول من شركة (امارات) كما شارك في الحملة 26 مركزاً تجارياً ويتم تخصيص 20% من اجمالي المبيعات للمؤسسات والجمعيات الخيرية. وقال البنا ان بعض المؤسسات والشركات خصصت أموالاً ومبالغ معينة للتبرعات بشكل عام. ونفى البنا ان تكون مبيعات شهر العطاء قد تأثرت بغياب بعض الفعاليات مشيراً الى ان العام الماضي ضم احتفالات الربيع والفعاليات الترفيهية فيها ولذلك تم تمديد الحملة الى 46 يوماً وأكد أننا نركز جهودنا واهتمامنا في الهدف الرئيسي للحملة وهو تنشيط حركة تجارة التجزئة بالأسواق وخلقنا حافزاً جديداً للمتسوقين بالقسائم الاضافية مشيراً الى ان طلبات القسائم الخاصة بالذهب فاقت التوقعات خاصة خلال أيام العيد. واشار البنا الى ان حملة شهر العطاء استقطبت عدداً كبيراً من الزوار من دول مجلس التعاون بعد الحملة الاعلامية التي قمنا بها في دول المجلس وقدر نسبة الاشغال في الفنادق والشقق الفندقية بنسبة 100% خلال فعاليات الحملة. وقال أحمد البنا انه سيتم اجراء دراسة ميدانية لتقييم الفعاليات والأخذ بالمقترحات والاراء التي ستنتج عنها للاستفادة منها في العام المقبل. وحول مطالبات واقتراحات مراكز التسوق بتطوير الفعاليات قال البنا اننا اجتمعنا بالمدراء واستمعنا لارائهم ومقترحاتهم وسيتم عقد اجتماع آخر لتقييم الفعاليات وعرض المقترحات مؤكداً وجود تنسيق كامل بين الغرفة وكافة الدوائر المعنية خلال الفعاليات. وقال البنا انه تم بدء السحب التأهيلي للعشرة أيام الأخيرة وأيام العيد وبلغ اجمالي المتأهلين لجائزة المليون درهم 168 شخصاً كما سيتم اجراء سحب آخر لـ 12 شخصاً وتقدر قيمة الجائزة الأولى لهذا السحب نصف مليون درهم, والثانية ربع مليون درهم, و500 ألف درهم موزعة على خمسة أشخاص, و250 ألف درهم موزعة على خمسة أشخاص. من جانبه قال توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب بدبي ان القطاع حقق نفس المبيعات التي حققها في العام الماضي رغم قصر المدة في فعاليات حملة العطاء العام الجاري وبالمقارنة بالعام الماضي يكون هناك نسبة نمو تقدر بنحو 15 %. واشار الى ان شرائح المتسوقين لم تتغير لكن حجم الاقبال زاد وكانت فرصة الفوز بالشراء في آخر 10 أيام مضاعفة واحتلت شرائح المتسوقين من دول مجلس التعاون المرتبة الأولى وجاءت الجالية الآسيوية في المرتبة الثانية, وقال ان المجموعة تستعد حالياً لمهرجان التسوق 2001. كتب عادل السنهوري