مرت بداية عام 2000 على مطار أبوظبي الدولي بسلام ولم تحدث مشكلات من أي نوع ولم تتحقق أي مخاوف من التي كثر الحديث عنها خلال الشهور الماضية من احتمالات تأثر أنظمة الحاسب الآلي ببعض المطارات في العالم بما سمي بعلة القرن . وقد تواجدت قيادات إدارات مطار أبوظبي الدولي حتى الساعات الأولى من صباح اليوم للاطمئنان على الأوضاع والوقوف على سير الأمور والتأكد من ان الأمور تمر بسلام. وتابعت اللجنة التي تشكلت برئاسة الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي مدير الهندسة والصيانة بمطار أبوظبي الدولي الموقف عن كثب وظلت تترقب وهي على اهبة الاستعداد أي تطورات من أي نوع وعند حلول الساعة الثانية عشرة من الليلة الماضية بعدها تأكدت اللجنة من ان كل شيء على ما يرام وان كل الاجراءات التي اتخذت بالمطار للتغلب على علة القرن منذ عدة شهور كانت اجراءات ناجحة تماما وموفقة. وقالت مصادر هندسية بالمطار انه بعد دخول عام ألفين أمس وبعد منتصف الليلة الماضية كان كل شيء طبيعي واتضح ان أنظمة الكمبيوتر بالمطار الخاصة بالحركة وبتوليد الكهرباء وبمحطات التزود بالوقود وبرج المراقبة كلها تعمل بشكل طبيعي ودون أية مشكلات. وأشارت المصادر إلى ان اللجنة المكلفة بمتابعة الموضوع قامت باجراء العديد من التجارب منذ عشرة أيام على كافة الاحتمالات وسبل مواجهتها بالوسائل اللازمة. وكانت الحركة بمطار أبوظبي بعد منتصف الليلة الماضية طبيعية دون أية مشكلات ومرت الأمور بشكل آمن وطبيعي.