تنطلق في تمام الثانية عشرة من مساء اليوم على طول خور دبي فعاليات الألفية الجديدة التي أعدتها حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 لهذه المناسبة.وقال أحمد عبد الرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي والمنسق العام للحملة في تصريحات خاصة لـ (البيان) ان هذه العروض تأتي في اطار خطة لحملة شهر العطاء لاضافة فعاليات خاصة بالمناسبات العديدة التي تصادف تزامنها مع حملة شهر العطاء مثل احتفالات الألفية الجديدة واحتفالات الربيع وعطلة المدارس وعيد الفطر المبارك. وأضاف ان عروض الألفية الثالثة ستبدأ في تمام الثانية عشرة مساء اليوم ولمدة خمس عشرة دقيقة على طول خور دبي حيث تملأ الألعاب النارية سماء دبي مع مؤثرات ضوئية مبهرة ومثيرة. وأوضح ان منصات اطلاق الألعاب النارية ستكون في قلب خور دبي وهي عبارة عن أربعة مواقع الأول سيكون مرفأ السفن بخور دبي, والثاني أمام مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي, والثالث أمام (توين تاور) , والرابع أمام المكتبة العامة عند مدخل الخور. وذكر أحمد البنا ان العروض ستبدأ من على جسر آل مكتوم بعرض خاص ذو تقنيات عالية وتقنيات نارية خاصة مشيرا الى ان التاريخ سيسجل ان رمضان هذا العام كان فاصلاً بين عامين وألفيتين. وكشف ان العروض ستحمل مفاجآت عديدة للجمهور حيث سيتم تسليم الجمهور المتواجد على خور دبي ناحية غرفة تجارة وصناعة دبي اضاءات خاصة تم اعدادها لهذه المناسبة بألوان متعددة لحفزهم على المشاركة واضافة اجواء من المتعة والبهجة. وسيتم نقل عروض الألعاب النارية على الهواء مباشرة ضمن برنامج واحة العطاء حيث يجري السحب اليومي على كوبونات الشراء. 1.2 مليون كوبون من ناحية أخرى كشف أحمد عبد الرحمن المنسق العام لحملة شهر العطاء ان مبيعات الحملة في الأسابيع الثالثة المنقضية منها تتراوح بين 350 ـ 400 مليون درهم, وأوضح انه تم السحب على ما يزيد على 1.2 مليون كوبون حتى الأمس باستثناء كوبونات الذهب, وبالتالي فإن جملة المبيعات من خلال هذه الكوبونات تبلغ حوالي 250 مليون درهم اضافة الى حوالي 140 مليون درهم مبيعات الذهب وفقاً لتقديرات مجموعة الذهب والمجوهرات وبالتالي يكون اجمالي مبيعات حملة شهر العطاء حتى الآن ما يقرب من 400 مليون درهم. وأشار إلى الزيادة الكبيرة في عدد الكوبونات التي يتم السحب عليها من يوم إلى آخر ومن أسبوع إلى آخر مع اقتراب موسم الأعياد واقتراب الحملة من نهايتها. فقد تم السحب في الاسبوع الأول على حوالي 300 ألف كوبون. وفي الاسبوع الثاني ارتفعت إلى حوالي 400 ألف كوبون وفي الاسبوع الثالث ارتفعت إلى حوالي 500 ألف كوبون ليصبح العدد الاجمالي للكوبونات في الأسابيع الثلاثة حوالي 2.1 مليون كوبون. وأكد أحمد عبدالرحمن البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع 99 ان امارة دبي تشهد حركة ترويجية نشطة في كل قطاعات التجزئة منذ انطلاق فعاليات شهر العطاء حيث أولت الجهات المنظمة اهتماما خاص هذه السنة لكل الأسواق القديمة والتقليدية وكذلك مراكز التسوق وذلك بهدف دمج وتنسيق أنشطتها المتقاربة لتعطي للمتسوق مجالا واسعا من الاختيارات. كما أوضح ان تنظيم واقامة الفعاليات المصاحبة للتخفيضات والحسومات على أسعار المبيعات من السلع والبضائع والخدمات تستهدف بالدرجة الأولى تعزيز وتنشيط حركة تجارة التجزئة كونها فعاليات مكملة ومتكاملة وتخدم أهداف الأنشطة الترويجية بالامارة. وللاشارة فإن شهر العطاء واحتفالات الربيع يأتي استكمالا لبعض الأحداث والفعاليات الأخرى التي تعرفها امارة دبي طوال السنة والتي تسهم في تنشيط القطاع التجاري بمختلف فئاته وقطاعاته ويتميز شهر العطاء في مضمونه الشامل هذه السنة عن بقية الفعاليات الأخرى وانه يهدف إلى تنشيط قطاع تجارة التجزئة في أسواق دبي المتنوعة, كما تهدف الحملة إلى مد يد العون والمساعدة للمحتاجين داخل وخارج الدولة في هذا الشهر الفضيل وذلك عن طريق تخصيص 20% من قيمة الجوائز النقدية للجمعيات والهيئات الخيرية المتواجدة بالدولة, وبهذا يكون المتسوق له دور كبير ويصبح جزءا لا يتجزأ من أسرة شهر العطاء في دبي. واستعدادا لاستقبال الألفية الجديدة أعدت دبي في اطار شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 فعالية خاصة وفريدة تعطي صبغة مميزة لهذا الحدث ولتظل تلك الدقائق الأولى من القرن الجديد راسخة في ذاكرة العالم, تتمثل هذه الفعالية في الألعاب النارية التي ستضيء سماء دبي في الدقائق الأولى من السنة الجديدة, وتتميز هذه الألعاب النارية عن بقية العروض التي سبق أن تم عرضها في دولة الامارات, حيث سيتم عرض ألعاب نارية خاصة ومميزة تعلن عن قدوم ألفية جديدة وقرن جديد وفي نفس الوقت توديع أخرى شهدت انجازات يشهد لها التاريخ. وقد استغرقت التجهيزات لعروض الألعاب النارية الخاصة برأس السنة الميلادية الجديدة والألفية الثالثة أياماً عدة من العمل الدؤوب والمستمر لتظل بشكل جديد ومتميز, حيث حرصت اللجنة التنظيمية على أن تقدم أفضل العروض وأحسنها للمشاهدين وذلك باستخدام طلقات صنعت خصيصا لهذا اليوم ولهذه الاحتفالية لتشمل أشكالاً متنوعة جديدة وألواناً مختلفة تتضمن اللون الأحمر والفضي. وستستمر عروض الألفية الجديدة للألعاب النارية والتي ستنطلق على امتداد ضفتي خور دبي لمدة الربع ساعة الأولى من الألفية الجديدة, حيث ان مع اعلان الساعة دوار ساعة عن الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الواحد والثلاثين من الشهر الجاري ستطلق أول طلقة للألعاب النارية والتي هي عبارة عن شكل سنة ,2000 ثم ستطلق العروض من أربعة مواقع وهي جسر آل مكتوم, غرفة تجارة وصناعة دبي, مركز توين تاور, البنك البريطاني للشرق الأوسط. وقال أحمد عبدالرحمن البنا المنسق العام لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99: ان هذا الحدث يميز حقبة جديدة من الزمن وانه لا يمكن للمرء تجاهل هذا اليوم ليمر كباقي الأيام, حيث لن تتاح الفرصة مرة أخرى لعيش هذا الحدث أو استقبال ألفية جديدة, فنحن بالفعل محظوظين كوننا سنعيش هذا اليوم وهذا التحول الزمني. وأضاف: انه تم تجهيز ألعاب نارية خاصة لتميز هذا اليوم وهذا الحدث خاصة وانه يندرج كإحدى الفعاليات الرئيسية في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع لهذه السنة. وأشار انه سيتم دعوة عدد كبير من الشخصيات للحضور والمشاركة في هذا الحدث, كما ان الدعوة مفتوحة للجمهور الكريم للمشاركة في هذا الحدث الذي سيقام على امتداد ضفتي خور دبي. وأضاف: ان هناك مفاجآت للجمهور حيث ستكون له مشاركة مباشرة وفعلية في هذه الاحتفالية التي سيتم تغطيتها تلفزيونيا على المستوى العالمي وبالتالي تكون دبي من المدن العالمية المشاركة في عروض الألفية للألعاب النارية. كما أكد البنا ان اللجنة التنظيمية عملت على توفير الشروط الأمنية الضرورية لعملية اطلاق الألعاب النارية وذلك بالتنسيق مع كل من دائرتي الشرطة والدفاع المدني في دبي. وللاحتفال بالألفية الثالثة فإن سماء دبي على موعد مميز مع عروض جديدة شيقة من الألعاب النارية ومفاجآت أخرى. وندعو جمهور دبي وعشاق الألعاب النارية الوقوف على امتداد ضفتي خور دبي لتسليمهم مفاجآت الألفية للمشاركة في اضاءة مدينة دبي والاحتفال بقدوم القرن الجديد الواعد بالانجازات المثمرة والسلام في كل بقاع الأرض. من ناحية اخرى أشارت تقارير حملة شهر العطاء الى ان حركة تجارة التجزئة قد نشطت بشكل ملحوظ في الاسابيع القليلة الماضية وذلك كنتيجة مثمرة لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع التي بدأت فعالياتها من السابع من الشهر الجاري وتستمر لغاية الحادي والعشرين من يناير المقبل, وقد حققت مبيعات قطاع التجزئة نموا كبيرا خلال هذه الفترة, خاصة لتزامنها مع شهر رمضان المبارك والاحتفالات بأعياد الميلاد والالفية الثالثة وعيد الفطر المبارك, حيث تشارك كل القطاعات في الحملة وتعرض عروضاً ترويجية مكثفة. وصرح احمد عبدالرحمن البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع بأن سوق الالكترونيات والمعدات المنزلية والساعات في دبي يشهد حاليا حركة نشطة ومضاعفة مع اقتراب عيد الفطر المبارك واحتفالات السنة الميلادية, وأضاف ان شركات وصالات عرض المعدات الالكترونية والكهربائية والمنزلية والساعات بدأت حملاتها الترويجية منذ بداية حملة شهر العطاء. كما أوضح البنا ان سوق الالكترونيات والمعدات الكهربائية والساعات في سوق طبي متطورة وتتفاعل بشكل تلقائي مع قوى العرض والطلب وحركة السوق العالمية والاقليمية لهذه السلع. وأشار ان دبي تعد مركزا متقدما لتجارة السلع الالكترونية والمعدات الكهربائية والساعات, وتقدم الشركات العاملة في هذا النشاط الاقتصادي الحيوي خدماتها المتقدمة في هذا المجال وتتعهد بانشطة التسويق داخل الامارات اقليميا وعالميا. وأضاف ان باستطاعة المتسوقين وزوار دبي من رجال الأعمال والسياح ايجاد فرص متعددة للاختيار من بين مجموعة عريضة من السلع الالكترونية والكهربائية بأسعار منافسة في السوق العالمية. وأوضح البنا ان واردات دبي من المعدات الالكترونية والاجهزة الكهربائية المنزلية والساعات بأنواعها بلغت في عام 1998 حوالي 18 مليار درهم أي ما يعادل 28 بالمئة من اجمالي قيمة واردات دبي السنوية مما يؤكد أهمية هذا القطاع في دولة الامارات العربية المتحدة. وفي لقاء خاص مع هشام الشيراوي مدير عام مجموعة الالكترونيات, وعن رأيه في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 قال ان هذه الحملات الترويجية تعطي للمتسوق للالكترونيات والاجهزة المنزلية من أي محل من المحلات المشتركة في الحملة فرصة الفوز بمشتريات تعادل قيمتها المبلغ المتفق عليه. وأضاف الشيراوي ان ما يميز العروض الترويجية الخاصة بمجموعة الالكترونيات هو ان للمتسوق فرصاً عديدة للفوز حيث انه يمكن للمتسوق الدخول في كل السحوبات بنفس الكوبون اذا لم يحالفه الحظ ويفوز بالجائزة, كما ان فرصة تعدد الكوبونات المشارك بها في السحب. اما ديليب تياكرجان مدير مجموعة الالكترونيات فصرح بأن هناك سحوبات كل اسبوع حتى نهاية الحملة, وان كل سحب يجب ان يصل مبلغ الكوبونات التي يتم السحب عليها حوالي عشرة آلاف درهم أو ما يزيد عنها في كل سحب, وبالتالي فإن المبلغ الاجمالي المخصص لجوائز شهر العطاء واحتفالات الربيع يصل الى 250 الف درهم. وأضاف ان هذه السحوبات حافز مشجع للتسوق وان السحوبات المفتوحة لكل الجمهور المتسوق من المحلات المشاركة في الحملة مثل الفطيم وسانيو للالكترونيات, الفطيم توشيبا, الفطيم للساعات, الغاندي للالكترونيات, القرق للالكترونيات, الصايغ اخوان للتجارة, اليوسف للالكترونيات, كوسموس, جي.ام العالمية, جاشنمال الدولية, مشاريع الواحة, عمان ناشيونال للالكترونيات, الوكالة العربية للتجارة. من ناحية اخرى تشهد شوارع دبي حركة نشطة في شارع الرقة بديرة دبي الذي غطت شهرته الدول الخليجية ودول شبه القارة الهندية وسوق افريقيا, حيث يفضل الكثير من عشاقه تسميته الشانزليزيه الباريسي وصاحب الشهرة العالمية والبعض الآخر يطلق عليه شارع الامتيازات, حيث يوجد عدد كبير من الشركات العالمية الشهيرة المختلفة من الاطعمة السريعة ومحلات بيع الملبوسات الجاهزة والاقمشة والاحذية والسلع الاستهلاكية الاخرى. يكتسي شارع الرقة خلال حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع حلة جديدة وزاهية من الاضواء المبتكرة والحديثة ايذانا ببداية حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك واحتفالات الربيع التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي. وصرح احمد عبدالرحمن البنا المنسق العام لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 ان شارع الرقة الشهير يعد واحة رحبة للمتسوقين أصحاب الاذواق الرفيعة والباحثين عن العلامات التجارية العالمية الشهيرة والمميزة لمشترياتهم من السلع الاستهلاكية. وأكد البنا ان شارع الرقة أخذ منذ بداية شهر العطاء في السابع من شهر ديسمبر الجاري يجذب أعدادا متزايدة من المتسوقين والأسر التي تبحث عن متعة التسوق حيث ان معظم المحلات التي توجد على امتداد الشارع تشارك في هذه الحملة. وأشار ان شارع الرقة يعد من أفضل المواقع للتسوق في دبي ولقضاء وقت جميل للأسر من جميع الجنسيات, الأسر المواطنة والخليجية, ومن الدول العربية الاخرى والافريقية والآسيوية والغربية. وفي بر دبي حيث الحركة المتواصلة على شارع الضيافة الراقي الذي يحتضن على جانبيه محلات وصالات للعرض المبتكر والفخم التي كثفت من مشاركتها في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع بابتكار أساليب جديدة للترويج لمنتجاتها وتقديم عروض مجزية للمتسوقين. ويقيم شارع الضيافة بالاضافة الى المحلات التجارية أماكن متعددة للترفيه ومحلات الاطعمة الخفيفة والتي تحمل علامات تجارية عالمية شهيرة. وأشار احمد عبدالرحمن البنا المنسق العام للحملة بأن النشاط في شارع الضيافة حقق نموا فعليا منذ بداية الحملة في السابع من الشهر الجاري والتي تستمر لغاية الحادي والعشرين من يناير المقبل. أحمد البنا خور دبي واحة العطاء الألعاب النارية تضيء سماء دبي الليلة