أعطى حاملو الأسهم بشركتي فياكوم وسي بي اس الأمريكيتين موافقتهم على صفقة تملك الأولى للثانية مقابل 47.5 مليار دولار فيما تعد أكبر صفقة شراء في مجال الشركات الإعلامية.وقد حظيت الصفقة بموافقة نحو 99.7% من حاملي أسهم الدرجة الأولى بشركة فياكوم والتي يمتلك رئيسها حوالي 67% من أسهمها من خلال شركته التي تحمل أسهم ناشيونال أميوزمنت كما أعرب 98.7% من حاملي أسهم شركة (سي بي اس) عن مباركتهم للصفقة. ومن المتوقع ان تتم الشركتان الصفقة التي أعلنا عنها في سبتمبر الماضي خلال الربع الأول من العام المقبل أو ببداية الربع الثاني على أبعد تقدير. ومع إتمام هذه الصفقة تصبح فياكوم ثاني أكبر شركة إعلامية بعد شركة تايم وارنر كما ستجمع الصفقة بين أكبر الشخصيات الادارية في عالم الإعلام الأمريكي الممثلين في ردستون والخبير الإعلامي الكبير ورئيس شركة (سي بي إس) ميل كارلزين. ويبقى القول الأخير في الصفقة للجنة الفيدرالية الأمريكية للاتصالات وكذلك وزارة العدل الأمريكية حيث ينتظر منهما البت في السماح لشركة فياكوم بالاحتفاظ بشبكة (يو بي إن) التي تمتلك 50% من أسهمها المركز السادس على مستوى شبكات التلفزيون الأمريكية بينما تحتل شركة (سي بي إس) المركز الثاني في الترتيب. من ناحية أخرى أعلنت شركة (سي بي إس) عن شراء 380 ألف سهم اضافيين بشركة سبورتس لين دوت كوم مقابل 7.6 ملايين دولار ليرتفع بذلك نصيب (سي بي إس) من أسهم الشركة الى 16.1% أو ما يوازي 4 ملايين سهم وشركة سبورتس لين دوت كوم تعد احدى الشركات الأمريكية الهامة في مجال إقامة المواقع الرياضية على شبكة الانترنت.