قال خالد محمود باشا مدير خدمات التسويق لدى مركز الغرير ان مبيعات التجزئة قد شهدت ارتفاعا كبيرا بسبب حملة شهر العطاء من جهة والحملة التسويقية التي أطلقها المركز الشهر الماضي من جهة ثانية.وأوضح باشا لـ (البيان) ان عدد الكوبونات التي يوزعها المركز يوميا تتراوح ما بين 2000ـ2500 كوبون مما يعكس بأن هنالك حركة شرائية متزايدة للاستفادة من هذه الحملات التسويقية. ووفقا لما ذكره فإن عدد زوار مركز الغرير يوميا يتراوح ما بين 12ـ15 ألف زائر يوميا خلال شهررمضان المبارك. وأعرب باشا عن توقعاته بأن تشهد المبيعات نشاطا أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة مع اقتراب العيد والتسوق لشراء حاجيات العيد. ديكورات خاصة وكما أوضح باشا فإن مركز الغرير قد قام برصد ميزانية حجمها 300 ألف درهم لعمل ديكورات لشهر رمضان المبارك بهدف اضفاء الأجواء الرمضانية الساحرة على المركز. ومن أبرز هذه الديكورات اقامة مجلس عربي يجلس فيه رواد المركز مساء وتقدم لهم التمور والقهوة العربية. كما ازدان المركز بالديكورات الإسلامية الساحرة مثل فوانيس رمضان الشهيرة التي تدلت من الأسقف والنجوم والهلالات إلى جانب رسم النقوشات الإسلامية على جميع اللوحات الخشبية الخاصة بمشروع توسعة مركز الغرير وتطويره إلى مدينة الغرير للتجزئة. وقال باشا: لقد أردنا أن نعبر عن فرحتنا بالشهر المبارك ولذلك قمنا بتغيير جميع لوحات المشروع الخارجية واستبدالها بنقوشات إسلامية ولوحات أخرى - عليها رمضان كريم كي نشعر بالأجواء الرمضانية سواء داخل المركز أم خارجه. ويضيف: لقد أقمنا بازارا رمضانيا داخل المركز وأقمنا أيضا معرضا للكتب الإسلامية التي يزيد عليها الاقبال خلال الشهر الفضيل إلى جانب عربة لبيع الحلويات العربية. ويؤكد باشا ان هذه الترتيبات الخاصة والديكورات الرمضانية إلى جانب الحملات الترويجية قد ساهمت بشكل كبير في تنشيط التجارة واستقطاب أعداد كبيرة من الزوار يصل عددهم إلى 15 ألف زائر يوميا. الحملات الترويجية وعلق باشا أهمية خاصة على الحملات الترويجية باعتبارها وسيلة فعالة لاجتذاب الجمهور وحثه على الشراء. ويضيف: أعتقد ان هذه الحملات تعطي قيمة مضافة لعملية التسوق وتمنح المتسوقين متعة اضافية وفرصا ثمينة لكسب الجوائز. وعن حملة شهر العطاء يرى بأن الحملة قد لاقت نجاحا كبيرا في عامها الثاني على التوالي وساهمت إلى حد كبير في تنشيط مبيعات التجزئة التي كانت تمتاز بالهدوء النسبي خلال شهر رمضان المبارك في الأعوام السابقة. وبالنسبة لحملة مركز الغرير التسويقية فإن المركز قد رصد لها مبلغ 7.1 مليون درهم وهي تتضمن سحوبات على أربع سيارات لكزس اثنتان منها لكزس الدفع الرباعي واثنتان صالون. كما تتضمن الحملة أيضا ثماني عطلات رائعة لعائلة مكونة من أربعة أشخاص وهي تتضمن تكاليف تذاكر السفر والاقامة إلى كل من سويسرا ومصر وهونج كونج وسنغافورة وروما وبيروت ولندن وفرانكفورت. ولدخول السحب على سيارات لكزس والعطلات الثماني فإنه يتوجب على المتسوقين انفاق 200 درهم وبامكانهم فيها الحصول على كوبونين من كوبونات حملة شهر العطاء التي تمنح جائزتين يوميا بمقدار عشرة آلاف درهم وجائزتين أسبوعيا بمقدار 25 ألف درهم بالاضافة إلى الجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 5.1 مليون درهم. مواصلة الأعمال الانشائية من جهة ثانية, تحدث باشا عن مواصلة مركز الغرير للأعمال الانشائية بالمركز وفق الجدول الزمني المحدود لانشاء مدينة الغرير للتجزئة والتي تعد أكبر مدينة تسوق في منطقة الشرق الأوسط. وبحسب الجدول فإنه يتوقع الانتهاء من واحة المطاعم بعد عيد الفطر مشيرا إلى انه تم الانتهاء من ابرام الاتفاقيات مع سلاسل المطاعم العالمية التي ستعمل بها إلا انه سيتم الاعلان عنها لاحقا. وقال باشا ان العمل مستمر بمواقف السيارات الذي يتوقع أن يتم الانتهاء منه في شهر أغسطس المقبل. معرض الكتب الإسلامية من جهته قال محمود عبدالمنعم من مكتبة جبر والتي تشرف على اقامة معرض الكتب الإسلامية في مركز الغرير ان هنالك اقبالا كبيرا على الكتب الإسلامية. وأضاف: اننا نقوم بعرض ما يزيد على 2000 كتاب بالمعرض ونبيع بمعدل 30ـ40 كتابا يوميا خلال الشهر الفضيل. ويقول: إن هنالك اقبالا كبيرا على شراء المصاحف الكريم والكتب الدينية التي تتناول العبادات بالاضافة إلى السيرة النبوية وكتب الأدعية. وكما أوضح فإن المعرض يقوم بعمل حسومات على الأسعار بنسبة تصل إلى 25%. ويشير إلى ان هنالك اقبالا كبيرا من الأجانب وبخاصة الروس على شراء الكتب الدينية المكتوبة باللغة الانجليزية. وإلى جانب الكتب الدينية - فثمة اقبال كبير على كتب الطبخ بسبب الموائد الرمضانية الممتدة. رسم فوري ومن الفعاليات الأخرى التي نظمها مركز الغرير بمناسبة شهر رمضان المبارك هنالك رسام يقوم برسم زوار المركز وفي غضون أقل من خمس عشرة دقيقة. ويقول الرسام قيصر خان إن هنالك اقبالا جيدا على الرسم حيث أقوم برسم من ثماني إلى عشر لوحات يوميا. ويضيف: ان مسألة الرسم المباشر هي عادة جميلة يقوم بها الرسامون في جميع أنحاء العالم واشتدت بشكل خاص في الأحياء الباريسية. ونحن نقدم هذه الخدمة خلال شهر رمضان المبارك وهي رسم الزوار .. باعتبار اللوحة هدية جميلة خلال الشهر المبارك. حسومات وتقول ليني بابدو ان ادارة المحل قد قررت اقامة تنزيلات بالتزامن مع حملة المركز الترويجية من جهة وحملة شهر العطاء من جهة ثانية. وتضيف ان هذه الحملات قد ساهمت برفع المبيعات بنسبة 10% حسب أقل تقدير مقارنة مع العام الماضي. وتضيف ان هنالك اقبالا كبيراً على شراء الزجاجيات مثل أكواب الشاي والقهوة العربية وخصوصاً قبل فترة العيد. ويشار هنا الى ان أسعار الأطقم الفاخرة لأكواب الشاي والقهوة العربية تبدأ من 100 درهم وقد تصل الى ألف درهم. وتظل المبيعات الأكثر رواجاً خلال الشهر الفضيل العطور والساعات والهدايا القيمة الى جانب الأقمشة والملابس. خالد باشا محمود عبدالمنعم ليني بابرو الديكورات الرمضانية تصوير: محمد أحمد