أشاد خبير دولي في مجال تقنية المعلومات بمشروع (مدينة دبي للانترنت) مؤكدا انها فكرة رائدة وان مقومات نجاحها مضمونة.وأكد على ضرورة توفر مجموعة من الاعتبارات لتوفير انطلاقة قوية للمشروع ترتكز على تكنولوجيا الاتصالات لتوفير اتصالات سهلة واقتصادية التكاليف.وقال توماس اميرش المدير الاقليمي لشركة ساس انستتيوت في أوروبا والشرق الأوسط أثناء زيارته الأخيرة لمكتب الشركة في دبي ان مشروع مدينة الانترنت أصبح عامل جذب للعديد من الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات وتحليلها. وقيام هذه الشركات باعداد برامج خاصة وتكثيف عملها في المنطقة. وأعلن اميرش عن اطلاق ساس انستتيوت لخدمة جديدة لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط ويتم اطلاقها من دبي لتواكب مشروع مدينة الانترنت وهي خدمة الاستقصاء الالكتروني. كما أعلن خطة توسع في مكتب دبي ومضاعفة عدد الموظفين العاملين بها بعد زيادة حجم الأعمال حيث من المتوقع أن يرتفع العدد من عشرة موظفين فقط إلى حوالي 80 موظفا بنهاية العام المقبل نظرا لكون المكتب يغطي كل منطقة الشرق الأوسط والاشراف على مكاتب الشركة في مصر والسعودية وغيرها من الدول. الاستقصاء الالكتروني وحول الخدمة الجديدة قال توماس اميرش ان هذا المفهوم جديد على منطقة الشرق الأوسط ولكن شركة ساس انستتيوت لها خبرة طويلة به في أوروبا وأمريكا ودول العالم المتقدم. وهي خدمة تزداد أهميتها عند نمو العمل بالتجارة الالكترونية. ولعل التوجه بالخدمة إلى المنطقة في هذا الوقت المناسب بعد أن تم الاعلان عن انشاء مدينة دبي للانترنت وهو ما يعني معدلات نمو كبيرة في استخدام الانترنت وفي التجارة الالكترونية. وهذا يعني مزيد من الشركات التي تستخدم الانترنت. وهذه الشركات تحتاج إلى تحليل الصفحات والبيانات. فالاستثمار في الانترنت مكلف ولا تقبل أي شركة أن تستثمر مبالغ طائلة دون أن تعرف الجدوى من ورائها وهذا هو دور الاستقصاء الالكتروني. وأشار إلى ان هذه هي المرة الأولى التي تطرح بها هذه الخدمة في المنطقة حيث عقدت ساس انستتيوت اجتماعا في مكتبها بدبي لبحث هذا الأمر واستقر الأمر على بدء الاتصالات بالعملاء لشرح الفكرة. وأوضح انه من الأسهل البدء من دبي نظرا لوجود عدد كبير من شركات الكمبيوتر والشركات المستخدمة للانترنت مشيرا إلى ان دولة الامارات العربية المتحدة تعتبر من الدول المتقدمة جدا في هذا المجال. ولا أعتقد انها ستواجه أية مشاكل في توسيع مجال الاستخدام واقامة شبكة للتجارة الالكترونية نظرا لتوفر البنية الأساسية القوية وشبكة الاتصالات السهلة القوية. سنة واحدة وحول مدى انتشار الانترنت في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بأوروبا وأمريكا وفقا لوجهة نظره ومن خلال متابعته الدقيقة, قال توماس اميرش ان انتشار الانترنت بالمنطقة سيتحقق في وقت قصير جدا وسيكون أسرع انتشارا من أية منطقة أخرى بالعالم. ومحدودية الاستخدام الحالية في بعض دول المنطقة ستتغير بشكل جذري خلال سنة واحدة أي خلال العام 2000. وهذا يعني ان الشرق الأوسط متخلف سنة واحدة عن أوروبا التي هي بدورها متخلفة سنة عن أمريكا. وأشار إلى ان انتشار مقاهي الانترنت في العديد من دول المنطقة الأمر الذي يسهم في عملية الانتشار ويتغلب على عنصر التكلفة بالنسبة لقطاعات عريضة من الناس مؤكدا ان الفترة القليلة المقبلة ستشهد انتشارا رهيبا لهذه الشبكة خاصة بعد استخدام التلفزيون في الدخول على الانترنت وغير ذلك من الأمور التي تجعل الشبكة في متناول أي شخص وبأسهل الوسائل وأقل التكاليف. مليار دولار وحول عائدات ساس انستتيوت لعام ,99 قال توماس اميرش ان الشركة حققت انجازات كبيرة حول العالم في السنة المالية التي تبدأ من الأول من ديسمبر 98 وتنتهي في الثالث من نوفمبر 99 شملت زيادة 89% في مبيعات البرامج فقط. وتوقع تحقيق نسبة نمو قدرها 50% العام المقبل. وأكد على أهمية منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للشركة حيث شكلت ما نسبته 38-40% من اجمالي عائدات الشركة التي بلغت في عام 99 أكثر من مليار دولار أمريكي. وقدرت عائدات المنطقة التي أتولاها وهي أوروبا والشرق الأوسط بحوالي 380 مليون دولار أمريكي. دعم القرار وحول مجالات عمل الشركة قال توماس اميرش ان ساس انستتيوت تعمل أساسا في مجال دعم القرار من خلال توفير المعلومات السليمة.. وتقدم لعملائها البرامج لتحليل معطياتها وبالتالي توجيه استثماراتها التوجيه الأمثل. وبعد انتشار التجارة الالكترونية تأتي أهمية الاستقصاء الالكتروني (إي انتليجنس) الذي يعتبر ضرورة لمزاولة التجارة الالكترونية حيث يقدم التحليلات والمعلومات الضرورية لاتخاذ قرارات استثمارية سليمة. وأوضح ان هذا الأمر يتم من خلال ثلاث خطوات: - التأكد من وجود خدمة الانترنت التي سيتم العمل عليها بكفاءة عالية. والتأكد من كفاءة موقع الشركة المستهدفة على الانترنت. - معرفة الموقع أو الصفحات التي يتصفحها العملاء على الانترنت من خلال تحليل عدد الزيارات للموقع وتوعية هذه الزيارات لاستنتاج مدى جدية الشراء من خلال عدد مرات الدخول وبالتالي توجيه المستثمر. - تصنيف الزبائن من خلال ما يسمى بإدارة علاقة العملاء وذلك لتمكين المستثمر من المحافظة على عملائه. توماس اميرش تقدم في مجال الانترنت ساس انستتيوت تطرح برنامجا جديدا لإدارة العلاقات مع العملاء أعلنت ساس انستتيوت عن طرح برنامج جديد يتيح لمؤسسات الاتصالات تحسين إدارة العلاقات مع العملاء. والحل الجديد الذي يمكن مسئولي التسويق من استقطاب العملاء بصورة أكثر فعالية, يعد أول حل يتم تصميمه بصورة رئيسية لتمكين شركات الاتصالات من تقليص نسبة ما يسمى بنكوص العملاء أي الارتداد نحو شركات منافسة. وقال نايجل يونج المدير العام الاقليمي لشركة ساس انستتيوت الشرق الأوسط ان مؤسسات الاتصالات في المنطقة باتت تضع الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بإدارة علاقاتها مع العملاء بصورة أكثر كفاءة وتقديم خدمات أفضل لهم على الرغم من انعدام المنافسة. وقال يونج ان النكوص يكلف الشركات الأوروبية والأمريكية ما يزيد عن أربعة مليارات دولار سنويا على شكل خسائر مشيرا إلى الحل الذي طورته ساس انستتيوت يمكن الشركات من توظيف النكوص لصالحها وقلب آثاره المعاكسة الى نتائج ايجابية من خلال التكيف بفعالية مع اجراءات تخفيف القيود القانونية وتزايد حدة المنافسة. ويعتبر طرح ساس انستتيوت لحل إدارة النكوص الأول في سلسلة حلول إدارة العلاقات مع العملاء التي ستتكون جميعها من الحلول الخاصة بالتطبيقات المتخصصة بكل قطاع ونشاط من القطاعات والأنشطة الاقتصادية. ويدعم هذا البرنامج تكنولوجيا ساس انستتيوت المتطورة الحائزة على العديد من الجوائز العالمية, هذه التكنولوجيا المتخصصة بتخزين البيانات المتضافرة مع برنامج انتربرايز ماينر ENTERPRISE MINER للتنقيب عن المعلومات حيث يتم استخدام تقنية تخزين البيانات لجمع المعلومات المتعلقة بنكوص العملاء من أنظمة المؤسسة التشغيلية ليساعد المؤسسة على تحديد العملاء المربحين ونوع الخدمات التي يريدون شراءها. هذا ويستخدم برنامج ساس انستتيوت من قبل جميع شركات الاتصالات العشرين الأولى في العالم بمن فيها AT&T وسبرنت ويو اس ويست الأمريكية, وشركات الاتصالات الفرنسية والايطالية والبريطانية والصينية وغيرها.