أثار تقرير للسفارة الأمريكية, حذرت فيه رعاياها من أخطار حوادث قد تنجم عن (مشكلة الأصفار) , رد فعل جهات إدارية قطرية أكدت أن ورود اسم قطر في التقرير المذكور جاء نتيجة عدم مطابقة شركة (طيران الخليج) لنظام سنة 2000 في الفترة التي تم إعداد التقرير خلالها.. وأوضح الشيخ حمد بن ناصر بن فالح آل ثاني أحد مسئولي مجلس التخطيط القطري أنه تم تخصيص حوالي 12 مليون دولار لشراء وتبديل الانظمة والأجهزة المعمول بها لتفادي أية مشكلة الكترونية في قطر, مؤكداً ان بلاده أكملت استعداداتها الفنية لاستقبال العام الجديد 2001 دون أية مشكلة. وأشار المصدر أنه تم تشكيل لجنة خاصة تتفرع منها لجان أخرى مكلفة بالمالية والمتابعة والطوارىء لمواجهة المشاكل الطارئة التي قد تنجم عن مشكلة الأصفار في أجهزة الكمبيوتر. وقال الشيخ حمد بن ناصر بن فالح أن هناك أجزاء للمشكلة منها ظهور أرقام التسعات الثلاث على شاشات الكمبيوتر في حالة الاستمرار على البرنامج القديم والعودة الى عام 1900 عند ادخال الصفرين. ومن جهته أكد مدير ادارة الطيران المدني جاهزية مطار الدوحة واستعداده الكامل لمواجهة مشكلة سنة ,2000 حيث تم بتاريخ 24 نوفمبر الماضي الانتهاء من آخر جهاز تابع للارصاد الجوي.. كما تم منذ سبتمبر الماضي تأهيل أجهزة الرادار في المطار, وكذلك برج المراقبة, ومختلف الأجهزة الالكترونية الأخرى مشيراً الى انه قد تم إبلاغ منظمة الطيران المدني العالمية بكل هذه الانجازات. وأكد متحدثون في محاضرة أقيمت مؤخراً في الدوحة, أن الشركات الأجنبية قد استفادت كثيرا من مشكلة أصفار سنة 2000. ومن ناحية أخرى لفت مسئول مجلس التخطيط الى مشكلة اخرى تتعلق بالتواريخ التي لم يهتم بها الناس مثل تاريخ 29 فبراير ,2000 حيث سيحتوي هذا الشهر على 29 يوما بما يحمل خطورة على صلاحية بعض السلع الغذائية التي تستمر أياما معدودة.. وناشد المواطنين التحسب من هذا الامر أيضا. كما أعلنت المؤسسة القطرية العامة للبترول عن مؤتمر صحفي تعقده قبل نهاية السنة, تشرح خلاله الاحتياطات التي اتخذتها لمواجهة أي طارىء الكتروني عند الانتقال من 1999 الى ,2000 وأصدرت الشركات الكبرى العاملة في قطر في مجال الكمبيوتر تعليمات صارمة الى موظفيها بالتواجد في البلاد, وقطع اجازاتهم المعتادة بمناسبة الاعياد, وذلك لمواجهة جميع الاحتمالات التي قد تطرأ مع بداية السنة الجديدة.