شملت مظاهر الانتعاش التجاري حركة البيع والشراء في أسواق دبي التقليدية التي تعد مركزا للنشاط التجاري في دبي منذ مئات السنين.السوق الكبير الذي يقع على مساحة ضخمة ويمتد ليضم سوق نايف العريق وسوق الوصل المفضل لدى الأسر والشباب وسوق السبخة وسوق مرشد وجميعها تشكل مجمعاً كبيراً للتسوق يقصده عدد كبير من التجار والمتسوقين من داخل الدولة ومن سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت واليمن وايران وباكستان والهند وافغانستان ومن دول عربية أخرى ودول افريقية, بالاضافة الى ذلك يزور هذا السوق عدد هائل من السياح الأجانب خلال السنة. ويوفر سوق دبي الكبير مجموعة واسعة من السلع الاستهلاكية المختلفة تشمل معدات وسلعاً الكترونية وكهربائية والأقمشة والمنسوجات ومواد غذائية. وصرح أحمد عبد الرحمن البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع بأن المعلومات المتوفرة لدى غرفة العمليات للجنة التنظيمية والتي تقوم بجولات ميدانية ورصد متواصل لحركة الأسواق تشير الى انتعاش متنام في حركة البيع بالسوق الكبير في دبي وسوف تستمر في التصاعد مع اقتراب عيد الفطر المبارك والاحتفالات بالسنة الميلادية الجديدة. واضاف البنا ان التقريرات الأولية لحركة التداول المتوقعة خلال حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع في السوق الكبير بدبي تقدر بحوالي ملياري دولار تشمل التعاملات بالتجزئة لعدد كبير من السلع الاستهلاكية الضرورية. واكد ان معظم المحلات التجارية في السوق الكبير تشارك بفعالية في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع لهذه السنة وانه تم مساء أمس الأول الاعلان الرسمي عن مشاركة هذا السوق في الحملة, وأضاف ان هذه المشاركة انعكست ايجابياً على حركة السوق التجارية وعلى تضاعف عدد المتسوقين الوافدين على هذا السوق. وأشار الى ان المحلات التجارية المشاركة في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع تقدم تخفيضات كبيرة في أسعار السلع المعروضة تصل الى أكثر من 50% في بعض الأحيان ويجد المتسوقين أسعاراً لا تقبل المنافسة على هذه البضائع, كما تقدم هذه المحلات قسائم السحب الخاصة بالحملة حيث يمكن للمتسوق من السوق ان يدخل السحوبات اليومية والأسبوعية والسحب الكبير في نهاية الحملة. انتعاش حركة البيع والشراء في أسواق دبي التقليدية واحة السجاد تشهد اقبالاً كبيراً