نجحت حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي في تنشيط حركة تجارة التجزئة في دبي بكافة القطاعات التجارية, وشملت هذه الحركة أسواق السيارات والاثاث والملبوسات إضافة الى القطاع الرائد في هذه الحركة وهو قطاع الذهب . وقد اضافت اللجنة التنظيمية هذه السنة احتفالات الربيع لفتح المجال امام التلاميذ والطلاب والاسر للاستفادة من عطلة الربيع بشكل كبير وبذلك تستمر فترة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 من السابع من الشهر الجاري الى الحادي والعشرين من يناير 2000. ونجحت غرفة تجارة وصناعة دبي من جراء تنظيم هذه الحملة في تنشيط الحركة التجارية لقطاع التجزئة بامارة دبي, حيث لوحظ ارتفاع المبيعات بقيمة 25% في تجربتها الاولى لشهر العطاء العام الماضي. وأكد عبدالرحمن البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع 99 ان امارة دبي تشهد حركة ترويجية نشطة في كل قطاعات التجزئة منذ انطلاق فعاليات شهر العطاء حيث اولت الجهات المنظمة اهتماما خاصا هذه السنة لكل الاسواق القديمة والتقليدية وكذلك مراكزالتسوق وذلك بهدف دمج وتنسيق انشطتها المتقاربة لتعطي للمتسوق مجالا واسعا من الاختيارات. كما اوضح ان تنظيم واقامة الفعاليات المصاحبة للتخفيضات والحسومات على أسعار المبيعات من السلع والبضائع والخدمات تستهدف بالدرجة الاولى تعزيز وتنشيط حركة تجارة التجزئة كونها فعاليات مكملة ومتكاملة وتخدم أهداف الأنشطة الترويجية بالامارة. أسواق وفي لفتة خاصة من غرفة تجارة وصناعة دبي وفي إطار حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 نجد سوق الكرامة قد زين بمختلف أنواع الزينة ليستقبل ألفية جديدة تقوده قدما الى العالمية والشهرة. ولجذب عدد كبير من المتسوقين سارعت كل المحلات المتواجدة في هذا السوق الى الاشتراك في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع حيث تعرض هذه المحلات عروضاً ترويجية وتخفيضات تصل الى 50% على كل البضائع. وفي تصريح خاص قال أحمد عبدالرحمن البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع 99 انه قد تم مساء أمس الأول الاعلان الرسمي عن بدء العروض الترويجية في سوق الكرامة, وأضاف ان هذا السوق يعرف رواجا تجاريا كبيرا وخاصة خلال هذه الفترة من السنة وذلك لما يعرض في هذا السوق من بضائع مختلفة ترضي كل الأذواق تجعله قبلة للمتسوقين الذين يجدون فيه كل ما يتطلعون اليه من بضائع وماركات عالمية. وفي حوار مع أصحاب المحلات في سوق الكرامة قال عبداللطيف محمد مدير بوتيك سفيان انه يتوافد على سوق الكرامة عدد كبير من المتسوقين من كل الجنسيات مقيمين أو زوار مما يدل على ان سوق الكرامة يعزز من النشاط السياحي في الامارة وأضاف أن هناك اقبالاً كبيراً من طرف المتسوقين لاقتناء حاجياتهم خلال هذه الفترة حيث يسأل معظمهم عن التنزيلات وعلى الجوائز التي يمكن الفوز بها, وأشار الى ان حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع تعتبر فرصة اخرى لتنشيط الحركة في السوق خاصة انها تتزامن مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر واعياد الميلاد والاحتفالات بالألفية الثالثة. كما أشاد بالدور البارز الذي تلعبه غرفة تجارة وصناعة دبي والاهتمام الذي توليه لتعزيز تجارة التجزئة بدبي وشكر الجهود المبذولة من طرف كل الجهات القائمة على تنظيم شهر العطاء واحتفالات الربيع 99. وقد عرف هذا السوق منذ سنين عدة بميزته الخاصة وأصبحت له شهرة وشعبية مميزتين عند كل المواطنين والجاليات المقيمة في دولة الامارات العربية المتحدة, وليس بالغريب ان يعرف هذا السوق اقبالا كبيرا من طرف الزوار عربا كانوا أو أجانب. سوق الذهب اما سوق الذهب فقد تم ادراجه كاحدى الفعاليات الرئيسية في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع ,99 ويعتبر سوق دبي للذهب من الاسواق التقليدية في منطقة الخليج العربي الذي حافظ على سحره وبريقه الخاص وهو من الأسواق النشطة والمتميزة وهو في نفس الوقت مقصد سياحي وتجاري في الامارة حيث يضم حوالي 400 محل ومعرض لتجارة وبيع الذهب جميعها تحت سقف واحد لتعطي هذا المكان بريقا ساطعا يميزه عن باقي الاسواق. فقد خصص لهذا السوق اسبوع كامل من الترويج المتميز حتى يمكن للزائر والمتسوق التعرف على هذا السوق وعلى مختلف الحلي والمجوهرات التي تعرض فيه في جو من المتعة والمرح, وبالتالي تنشيط الحركة التجارية وتطوير الاداء بهذا السوق وانعاشه في اطار من العراقة. واستعدادا لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع زين هذا السوق بمختلف أنواع الزينة ليشهد مجموعة من الفعاليات التراثية مثل انتشار موزعي العرق سوس والتمرهندي والقهوة العربية الاماراتية وحاملي البخور, كما خصصت أماكن للطب الشعبي والمجالس الشعبية بهذا السوق الذي يساهم بدور كبير في تنشيط الحركة التجارية بامارة دبي. وفي تصريح له أكد توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات ان تزامن مناسبات مختلفة مع حملة شهر العطاء مثل شهر رمضان وعيد الفطر المبارك واحتفالات رأس السنة والألفية الثالثة سوف يعطي زخما ودفعا ترويجيا أكثر خلال هذا العام, وأضاف ان شهر العطاء من المناسبات التي يزداد فيها تألق سوق الذهب, حيث بلغت المبيعات في العام المنصرم حوالي 20 طنا من الذهب والمجوهرات. وأشار الى نه منذ انطلاق حمة شهر العطاء تزايدت نسبة المبيعات عن الفترة نفسها من العام الماضي, حيث نشطت الحركة التجارية وتزايد الاقبال على المصنوعات الذهبية, وأضاف ان استقرار أسعار الذهب عالميا ساعدت على زيادة نسبة الاقبال, حيث اختفت من السوق التقلبات السعرية. وأضاف ان مؤشرات الاقبال المتزايد على الذهب وصل عدد الكوبونات من المشتريات الى 700 الف كوبون وأضاف ان السحوبات والجوائز على قسائم المشتريات عامل مساعد في زيادة نسبة المبيعات خاصة وان فترة شهر العطاء واحتفالات الربيع تعد من الفترات الحيوية في انتعاش الطلب على الذهب والمجوهرات, حيث تتعاقب الاحتفالات في هذه الفترة والتي تتزامن مع شهر رمضان المبارك, عيد الفطر المبارك, اعياد الميلاد واحتفالالت الالفية الثالثة وهي لا شك مناسبات تعني الكثير وتهم كل الجاليات والمقيمين على أرض الامارات. وفي ختام كلمته توقع ان يصل حجم مبيعات سوق الذهب والمجوهرات في امارة دبي الى ما بين 220 الى 230 طنا خلال شهر العطاء واحتفالات الربيع 1999. تخفيضات كبيرة أما محلات بيع الملبوسات الجاهزة والمنسوجات بأنواعها فقد كثفت من حملاتها الترويجية وأخذت تقدم خصومات كبيرة على معروضاتها مستثمرة بذلك فرصة المشاركة والمساهمة في شهر العطاء. وأشار أحمد عبدالرحمن ان المحلات التجارية الفاخرة التي تتخذ من مراكز التسوق مقرا لها, بدأت تظهر أكثر جاذبية من ناحية التسعيرة أكثر من ذي قبل, وان معظم المحلات في دبي توفر قسائم شهر العطاء التي يمكن الدخول بها السحوبات الخاصة بشهر العطاء. وأوضح البنا ان محلات بيع الملبوسات الجاهزة والمنسوجات في دبي تشهد منذ ان بدأت حملة شهر العطاء اقبالا متزايدا من المتسوقين مدفوعين بالتخفيضات التي تقدمها المحلات الترويجية المؤثرة التي تقوم بها. وقال ان دبي تعتبر أحد أكبر المراكز التجارية والصناعية للملبوسات الجاهزة في المنطقة, وان عدد المنشآت التي تقوم بتصنيع الملبوسات الجاهزة في دبي وصل لنحو 120 مصنعا تقوم بانتاج أرقى أنواع الملبوسات الرجالية والنسائية والولادية, وان جزءا كبيرا من انتاج هذه المصانع يتم تصديره الى الاسواق العالمية خاصة أوروبا والولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول النامية في وسط آسيا وافريقيا. مشاركة قوية ولتغطية جميع القطاعات في حملة شهر العطاء فإن منشآت صناعة وتجارة الاثاث في دبي تشارك بقوة, حيث بدأت التنزيلات الخاصة بها قبل يومين من بداية شهر رمضان وتستمر لغاية نهاية احتفالات الربيع 1999. واستعدت الشركات العاملة في مجال صناعة وتسويق الأثاث والمفروشات بصالات خاصة للعرض لاستقبال المتسوقين وأعدت برامج متطورة للترويج تسري خلال الحملة, ومن المتوقع ان تصل مبيعات الاثاث والمفروشات في دبي الى حوالي 300 مليون درهم. جاء ذلك في تصريح للبنا, وأضاف ان دبي من المراكز المهمة لاستيراد الأثاث والمفروشات في منطقة الخليج, وأشار ان صناعة الأثاث والمفروشات الوطنية قد بلغت مستوى عالياً من الجودة تضاهي الصناعات المستوردة وذلك لاستخدام المنشآت المحلية آخر ما توصلت اليه صناعة الأثاث والمفروشات من تقنية متقدمة, وتوفر محلات هذا القطاع حسومات كبيرة على معروضاتها وذلك للمناسبات التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك واحتفالات عيد الفطر المبارك والسنة الميلادية وبلوغ الألفية الثالثة. سوق السيارات كما يشهد سوق السيارات خلال حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع حركة متنامية تتزامن مع المناسبات العديدة التي تعرفها هذه الفترة من السنة. وقد بدأت مظاهر الانتعاش في سوق السيارات واضحة من حركة استقبال نشطة تعيشها صالات العرض الضخمة التي اكتست بزينة وديكور فخم لجذب العملاء من المتسوقين. وصرح أحمد عبد الرحمن البنا المنسق العام لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 ان وكلاء السيارات في دبي يشاركون بفعاليات متنوعة وان 14 وكالة للسيارات تشارك في حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99. واضاف ان معظم هذه الوكالات قامت باعداد برامج ترويجية حية وتقديم جوائز عينية لجذب المتسوقين, حيث خصصت شركة كلداري حوالي 5.2 كيلو ذهب خلال شهر رمضان المعظم بالاضافة الى نصف كيلو ذهب ستخصص لجمهور برنامج واحة العطاء في شارع المرقبات كما تقدم وكالات أخرى خدمات وخصومات كبيرة في أسعار السيارات, وأوضح ان دبي تعد احدى أكبر المراكز التجارية لاستيراد واعادة تصدير السيارات والآليات بأنواعها المختلفة وان القيمة الاجمالية لسوق السيارات السنوي في دبي تصل نحو 5000 مليون درهم وان عدد سيارات الصالون التي استوردتها دبي في عام 1998 تقدر بنحو 60 ألف سيارة صالون من أمريكا وآسيا وأوروبا. وتعيد دبي تصدير سيارات الصالون الى عدد كبير من الدول بما فيها بعض الدول المتقدمة صناعيا وبلغ عدد سيارات الصالون التي أعيد تصديرها من دبي خلال العام الماضي حوالي 17 ألف سيارة بقيمة تصل نحو 700 مليون درهم. واكد أحمد البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع ان حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع سوف تساهم بشكل كبير في تنشيط سوق السيارات في امارة دبي. اقبال كبير وفي متابعة لمدينة الألعاب ما بعد 2000 بعد افتتاحها, فقد حظيت المدينة المقامة على شارع المرقبات والتي تم انشاؤها على مساحة 15000 متر مربع منذ افتتاحها الأسبوع المنصرم باقبال كبير من قبل المقيمين والزائرين والذين تجولوا في أنحاء المدينة للتعرف والتمتع بأحدث الألعاب التي تصل امارة دبي, وقد تم تنظيم هذه الفعالية في لفتة من اللجنة التنظيمية لشهر العطاء واحتفالات الربيع لفتح المجال أمام طلاب وتلاميذ المدارس للاستفادة من عطلة نصف السنة والتي تتزامن مع فترة موسم الربيع في الدولة والاحتفال بعيد الفطر المبارك, ومن المتوقع ان تجذب الفعاليات المختلفة التي تنظمها امارة دبي عدداً كبيراً من الزوار من مختلف الأقطار العربية الشقيقة خاصة دول مجلس التعاون ابتداء من الأسبوع المقبل. وفي كلمة أحمد البنا المنسق العام لشهر العطاء واحتفالات الربيع قال انه قد تم حشد جميع الامكانيات والمعدات لانشاء مدينة الألعاب والتي تستعمل لأول مرة في دبي وقد أحضرت خصيصا لهذا الحدث الكبير. واضاف ان هناك تنوعاً في الألعاب المتوفرة في الواحة حيث تم وضع القطار المنزلق والذي يعتبر أكبر قطار يستعمل لهذا الغرض في امارة دبي وهو يمثل تحدياً حقيقياً لقلوب الشجعان, حيث يبلغ طوله 52 متراً وارتفاعه 15 مترا, كما تم وضع باخرة القراصنة وهي لعبة عائلية مثيرة وممتعة يستطيع الاستمتاع بها الكبار والصغار بالاضافة الى العديد من الألعاب المثيرة وممتعة مثل لعبة الشاحوف, السيزلر, التروبر, بيت الأشباح الذي يمزج الابتسامة بالخوف, والطائرات العائلية, هذا بالاضافة الى ما يزيد على 15 لعبة خصصت للاطفال الصغار. وأشار البنا ان حوالي 30 لعبة قد تم وضعها لتكون في متناول كل الأعمار وكل الأذواق بالاضافة الى ألعاب المهارات كما تم توفير اماكن للاستراحة ومطاعم لتقديم اطباق رمضانية متنوعة, كما خصصت أماكن للعائلات في المدينة التي توفرت فيها كل وسائل الراحة والأمان والوقاية. مبنى غرفة دبي مع شعار الحملة اقبال على الشراء أحمد البنا اقبال مستمر على واحة العطاء