تنظم دائرة موانىء وجمارك دبي للسنة الخامسة على التوالي أكبر خيمة للسجاد في العالم تعرض فيها مجموعة ضخمة من روائع الابداعات في عالم السجاد وأجود أنواع السجاد اليدوي الحديث والقديم المصنع في عدد من الدول التي تتمتع بشهرة واسعة في هذا المجال, وذلك خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 الذي سيقام في الفترة من 1 ـ 31 مارس المقبل تحت شعار (تهدي دبي مهرجانها الى أمهات العالم . وقال حسين علي لوتاه المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق: (أصبحت واحة السجاد التي تنظمها دائرة موانىء وجمارك دبي إحدى كبريات الفعاليات خلال المهرجان منذ انطلاقه, لما تعرضه من قطع فريدة وما توفره من فرصة نادرة للزائرين لاقتناء روائع السجاد بأسعار منخفضة لا مثيل لها) . وأضاف: (تعتبر صناعة السجاد اليدوي على وجه الخصوص عملا فنيا ابداعيا يتطلب الكثير من الدقة والحرفية والثقافية والوقت لانتاج قطع مميزة تعكس حضارة وعراقة وتقاليد البلد المنتج) . من جانبه أكد محمد سعيد المنصوري مدير ادارة العلاقات العام المكلف ورئيس لجنة واحة السجاد وعضو اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق ان واحة السجاد في المهرجان المقبل سوف تكون الأكبر من نوعها منذ بدء تنظيم الفعالية قبل أربع سنوات, مشيرا الى ان المنتجات التي ستعرض في واحة السجاد في المهرجان المقبل ستضم بالاضافة الى السجاد الايراني, السجاد التركي والعراقي والصيني, بالاضافة الى احتمال مشاركة النيبال. وقال المنصوري: (يبلغ طول الخيمة 200 متر وعرضها 40 مترا, وتشتمل على 70 جناحا, وقد تم تصميم الخيمة على شكل قلعة قديمة مستوحاة من البيئة الاماراتية لتضفي على المكان جمالية خاصة وطابعا مميزا. وقد اخترنا هذا العام موقعا جديدا لواحة السجاد في الأرض المحاذية لنادي خور دبي للجولف واليخوت نظرا لما تتميز به هذه المنطقة, كاطلالتها على خور دبي, ووجود مساحة كبيرة من شأنها استيعاب عدد كبير من الزائرين وتوفر موقف رحب للسيارات) . وأضاف: يأتي اختيار المكان الجديد في اطار الجهود التي تبذلها دائرة جمارك وموانىء دبي نحو الجودة والنوعية التي أصبحت أبرز وجوه المنافسة في هذا العصر, كما ان الدائرة حريصة على الاستفادة من تجارب الأعوام الأربعة الماضية, استجابة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتأصيل سمعة دبي كمركز عالمي لأجود أنواع السجاد بمختلف أشكاله) . وأكد المنصوري ان واحة السجاد خلال المهرجان المقبل ستضم للمرة الأولى بالاضافة الى السجاد اليدوي مختلف المشغولات اليدوية للدول المشاركة كما سيتواجد مجموعة من الحرفيين لاعطاء فكرة للزائرين عن كيفية تصنيع هذه النوعية من المنتجات الفريدة, بالاضافة الى تواجد عازف محترف في كل جناح مشارك ليقوم بعزف الموسيقى الشعبية للبلد المشارك. وتوقع المنصوري ان يزيد عدد المترددين على واحة السجاد خلال المهرجان المقبل عن العام الماضي, مشيرا الى ان أكثر من 70 ألفا زاروا واحة السجاد خلال العام الماضي واشتروا 35 الف قطعة سجاد من مختلف الأحجام والأنواع قدرت قيمتها بنحو 50 مليون درهم. وقال: (أتوقع زيادة كبيرة في حجم المبيعات خلال المهرجان المقبل لعدة أسباب كتنوع المعروضات وعدم اقتصارها على السجاد, وتنوع الاجنحة وتعدد الدول المشاركة في واحة السجاد وعدم اقتصارها على دولة واحدة كالسابق, مما سيخلق منافسة كبيرة بين المشاركين في المعرض تنعكس بشكل مباشر على الأسعار.