أكدت شركات ومحلات تجارة الالكترونيات على ان حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي من شأنها أن تعمل على تنشيط وتحفيز الحركة التجارية ليس فقط في مجال الالكترونيات ولكن في مجالات التجارة الأخرى المختلفة . ويقول أياز أحمد خان من قسم الاعلان وترويج المبيعات في عمان للالكترونيات ان حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي والتي بدأت فعالياتها من 7 ديسمبر الحالي وتستمر حتى 21 من يناير المقبل تعمل على تنشيط حركة البيع والشراء في الأسواق وزيادة المبيعات مشيرا الى انه في الشهر الكريم يتم تحقيق نسبة مبيعات عالية مقارنة بباقي شهور العام. وأشار اياز الى ان غرفة التجارة تقوم بتقديم كوبون لكل مشتر تصل قيمة مشترياته الى 100 درهم وكلما زادت مشترياته يأخذ كوبونات أكثر مما يتيح أمام كل مشتر أكثر من فرصة للفوز بجوائز نقدية على سحوبات تجري بشكل يومي وأسبوعي. وأوضح أنه بالنسبة لعمان للالكترونيات فإنها من خلال اشتراكها في الحملة الترويجية التي تقوم بها مجموعة الالكترونيات بمناسبة شهر رمضان تقدم تجربة رائعة للاختيار من أفضل ماركات الالكترونيات وفرصة للفوز بقيمة المشتريات بحد أقصى 10000 درهم مقابل كل فاتورة بقيمة 200 درهم أو أكثر تحصل مجاناً على قسيمة واحدة للاشتراك في السحب الذي يجري مرتين كل أسبوع, هذا وسيتم اجراء السحب في واحة العطاء بشارع المرقبات وفي كل مرة من عمليات اجراء السحب سيستمر اجراء السحب على القسائم المشتركة حتى تصل القيمة الاجمالية للجوائز إلى 10000 درهم وسيعتمد عدد القسائم الفائزة في كل سحب على القيمة الاجمالية لكل القسائم التي تفوز في السحب بحيث لا تتعدى قيمتها 10000 درهم, وهذا يعني ان هناك فرصاً لفوز أكثر من شخص واحد في كل سحب. واضاف ان الشركة بالاضافة الى ذلك تقوم بتقديم عروض خاصة بها فعند قيام أي زبون بشراء سلعة معينة أو منتج فإنه يحصل على منتج آخر مجاناً. فعلى سبيل المثال عند شرائك غسالة فإنك تحصل على مكواة وهكذا بالنسبة لمنتجات أخرى تقوم الشركة بعرضها مما يعمل على اجتذاب الزبائن, هذا وسيستمر ذلك العرض بالنسبة للشركة حتى 24 ديسمبر الجاري. وعن معدل الأسعار وأداء سوق الالكترونيات ذكر ان الأسعار هذا العام تعد أقل إذا ما قورنت بأسعار العام الماضي مشيراً إلى ان الأسعار قد انخفضت بشكل كبير منذ عامين وهناك تفاوت في الأسعار ومعدلات المبيعات هذا العام هي تقريباً نفس معدلات العام الماضي ولكن مع تحسن طفيف هذا العام. ويعتقد اياز ان السوق سيشهد نوعاً من الانتعاش ثانية وذلك مع قيام الشركات بطرح منتجاتها الرقمية الجديدة من كاميرات وتلفزيونات والتي يتوقع لها أن تلقى اقبالاً كبيراً. وأرجع في رأيه حالة الركود الحالية التي يعاني منها سوق الالكترونيات إلى تفاوت الأسعار وتقلبها مشيرا الى ان الوكيل الخاص بمنتج أو سلعة معينة يفاجأ بوجود تجار يقومون باستيراد نفس المنتج من بلدان أخرى والقيام ببيعه وتسويقه بأسعار منخفضة ودبي تسمح له بذلك لأنها بلد مفتوح مما يؤثر علينا نحن الوكلاء وهو ما يدعونا إلى ان نطالب الحكومة بالتدخل لحماية الوكيل. ومن جانبه قال عبدالقادر سوداكر مراقب معرض في مؤسسة جمعة الماجد ان المؤسسة الى جانب مشاركتها في حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي فانها من جانبها تقوم بتقديم خصم يصل الى 20% على المنتجات أضف الى ذلك أننا نقوم باعطاء هدايا مجانية عند شراء سلع ومنتجات معينة. فعلى سبيل المثال عند شراء الزبون فرن غاز أو مبرد مياه أو مبرد للمشروبات فإننا نقوم باعطائه فريزر, وعن معدل المبيعات في رمضان أشار سوداكر الى انه عادي مؤكداً أنه في السوق صعب التكهن بتحقيق حجم معين من المبيعات لانه قد يكون في شهر من الشهور لدينا حجم مبيعات منخفضة وفي شهر آخر في أحسن حال. وعموماً فإن هناك زيادة في معدل المبيعات هذا العام تصل الى 10% عن العام الماضي. وأوضح أن سوق الالكترونيات بشكل عام يشهد حالة من الركود هذا بالاضافة الى انخفاض أسعار أجهزة التلفزيون والثلاجات وهذا من المفترض أن يجذب الناس ويشجعهم على الشراء ولكن السوق في حالة ركود فبعد ان كان الروس يأتون ويقومون بشراء كميات كبيرة الان قلت أعدادهم ومعدل الشراء بالنسبة لهم أصبح قليلاً. وأضاف سوداكر أنه وفي محاولة منا للمساهمة في زيادة المبيعات فإننا نقوم الان باعطاء الضمان على الأجهزة والمنتجات المختلفة لدول الشرق الأوسط وقد كنا في الماضي نقوم باعطائه فقط داخل دولة الامارات هذا بالاضافة الى أننا نحرص بشكل مستمر على تطوير وتحسين أشكال المنتجات وتصميماتها لأنها من عوامل الجذب الهامة بالنسبة للعملاء مع المحافظة في الوقت نفسه على تطبيق معايير الجودة العالمية. ومن الشركات المشاركة أيضاً في حملة شهر العطاء مشاريع الواحة مجموعة الشيراوي حيث يقول جيجنيش مهتا مدير الدعاية والترويج بالشركة إنه بالاضافة الى اشتراكنا في الحملة الترويجية التي تقوم بها مجموعة الالكترونيات فإننا نقوم بتقديم عروض خاصة من منتجات الشركة فعلى سبيل المثال عند شرائك جهاز تلفزيون فإنك تحصل على جهاز تسجيل كاسيت مجاني وغيرها من العروض الاخرى التي تسهم بشكل فعال في زيادة الحركة التجارية وزيادة المبيعات خلال الشهر الكريم. وعلى العكس من ذلك يقول بهزاد بيلتن مدير أحد المحلات التجارية لبيع أجهزة الهواتف المتحركة ان حجم المبيعات في باقي أشهر العام أفضل من شهر رمضان لانه في رأيه أن السوق في دبي يعتمد بشكل أساسي على السائحين الذين يقلون في هذا الشهر هذا بالاضافة الى الزبون والسائح العربي الذي يفضل البقاء في بلاده أثناء هذا الشهر, وعن المبيعات هذا العام يضيف بهزاد أن هذا العام يعد عاماً جيداً بالنسبة لنا وذلك لأننا قمنا بالانتقال من مقر المحل السابق الى هذا المقر الحالي وهو أفضل بكثير من سابقه حيث ان الموقع يعد عاملاً هاماً أيضاً في زيادة المبيعات وعنصر جذب للزبائن هذا بالاضافة الى أننا لنا تعاملات جيدة مع ايران وشهدت الفترة السابقة مؤخراً طلبات عديدة على الهواتف المتحركة وتوقع بهزاد أن يشهد السوق حركة مبيعات كبيرة بعد رمضان حيث يأتي العديد من الوفود السياحية العربية لقضاء الأعياء هذا بالاضافة الى السائح الاجنبي. أما عارف عبدالله من مؤسسة القطان للتجارة العامة فيقول ان هناك حالة ركود في السوق بشكل عام مؤكداً أنها حالة ليست في دبي وحدها ولكنها حالة عالمية. ويضيف ان العديد من العملاء الذين يتعاملون معه مازالت البضائع مكدسة لديهم لا يستطيعون بيعها وذلك راجع لحالة الركود التي يشهدها السوق. ويؤكد عارف أن عام 1998 كان أفضل من العام الجاري من حيث المبيعات التي قلت بمعدل 30% مشيراً الى أنه منذ أربعة أعوام كانت هناك حالة من الرواج التجاري والاقبال على الشراء وكان هناك مخزون من البضائع وبكميات وفيرة والسبب وراء ذلك هو ان الزبائن من السياح الروس كانوا يشكلون حوالي 80% أما الان فلا تكاد تصل نسبتهم حتى 5% وذلك يوضح الحالة التي يعاني منها السوق الان. والسبب في رأيه هو انخفاض قيمة العملة الروسية الروبل وقيام الروس بفرض جمارك عالية على البضائع الواردة كل ذلك أدى الى الحد من قدوم وفود سياحية روسية كبيرة. ويوضح أن الهواتف المحمولة يتم استيرادها من انجلترا تحديداً وذلك لأن أسعارها جيدة بالنسبة لأشهر الماركات العالمية المشهورة. كتب عادل سعيد