قامت غرفة تجارة وصناعة دبي المنظمة لفعاليات شهر العطاء واحتفالات الربيع في سهرة رمضانية مساء الخميس الماضي بتسليم جوائز الفائزين بسحوبات الاسبوع الأول للحملة وعددهم 14 شخصا. كما قامت الغرفة باجراء السحب الاسبوعي على جائزة النصف مليون درهم لتصل بذلك قيمة جوائز الاسبوع الأول الى 640 ألف درهم . وقال احمد البنا نائب مدير عام الغرفة والمنسق العام لفعاليات شهر العطاء واحتفالات الربيع بدبي ان الحملة حققت نجاحا كبيرا في اسبوعها الأول, وهو الأمر الذي عكسته ارقام المبيعات والكوبونات التي تم السحب عليها. كما عكسه الاقبال الكبير والمتواصل من جانب المحلات المشاركة في فعاليات شهر العطاء. 45 مليونا وكشف عن ان حملة شهر العطاء حققت مبيعات في الاسبوع الأول تقدر بحوالي 45 مليون درهم وهي تمثل فقط مبيعات المحلات المشاركة وحدها وليس مبيعات جميع محلات دبي. وأشار الى ان متوسط عدد الكوبونات التي يتم السحب عليها يوميا يتراوح بين 25 ـ 30 الف كوبون ليصل اجمالي عدد الكوبونات التي يتم السحب عليها اسبوعيا أكثر من 200 الف كوبون, فاذا كان متوسط مبيعات كل كوبون مائة درهم فقط فهذا يعني أكثر من 45 مليون درهم مبيعات. وأوضح أحمد البنا انه تم اجراء نوعين من السحوبات مساء الخميس الماضي باعتباره ختام فعاليات الاسبوع الأول. أما النوع الأول من السحوبات فتمثل في اجراء السحب اليومي على جائزتين بقيمة عشرة آلاف درهم لكل واحدة ليصل بذلك عدد الجوائز اليومية الى 14 جائزة بقيمة 140 الف درهم موزعة على 14 شخصا. أما النوع الثاني من السحوبات فتمثل في السحب الاسبوعي على جائزة بقيمة نصف مليون درهم موزعة على شخصين بقيمة 250 الف درهم لكل واحد. وذكر المنسق العام لفعاليات حملة شهر العطاء انه تم تسليم قيمة الجوائز للفائزين المتواجدين داخل الدولة. أما الفائزون المتواجدون خارج الدولة فيتم حاليا ارسال الجوائز لهم عن طريق البنك. 8 آلاف مشارك وحول عدد المحلات التي شاركت حتى الآن في الحملة, أعلن احمد البنا ان العدد بلغ أكثر من ثمانية آلاف محل مشارك بزيادة الفي محل عن اجمالي العدد الذي شارك العام الماضي, ويتمثل في 500 محل مجوهرات وذهب و270 محل الكترونيات و40 محلا لقطاع السيارات و26 مركزا تجاريا متوسط عدد المحلات بكل منها 200 محل وهذا معناه خمسة آلاف محل من المراكز التجارية, اضافة الى حوالي 60 سوبر ماركت وجمعية تعاونية. وكشف ان اللجنة المنظمة لحملة شهر العطاء قد تضطر لتمديد التسجيل نظرا لاستمرار الاقبال الشديد من قبل المحلات التجارية على الاشترك بالفعاليات, وذلك بعد النتائج الكبيرة التي حققتها الحملة ويشاهدها التجار وأصحاب المحلات. وحول الحملات الترويجية الأخرى الموازية لمراكز التسوق أوضح أحمد البنا ان جميع المراكز التجارية تقوم بتنفيذ حملات وفعاليات ترويجية موازية لحملة شهر العطاء وذلك بالتنسيق مع غرفة دبي, وتم التصريح لهذه المراكز والمجموعات التجارية بتنفيذ هذه العروض. وهي دليل على نجاح حملة شهر العطاء وتحريكها الاسواق وخلق جو من المنافسة لاجتذاب المستهلك وتقديم أفضل العروض سواء من حيث السعر أو الجودة. وأشار الى ان جمهور المتسوقين قد أصبح الآن أكثر وعيا بالحملة في دورتها الثانية وان المحلات التجارية والمراكز في تعاون تام مع غرفة دبي واللجنة التنظيمية لشهر العطاء واحتفالات الربيع لتحقيق مصلحة البائع والمشتري في نفس الوقت وانعاش الاسواق بشكل عام. تمديد الحملة وحول مدى نجاح الحملة في اسبوعها الأول من تحريك الاسواق قال احمدالبنا اننا نعمل ما في جهدنا لانجاح الحملة وتحقيق الأهداف المرجوة منها وذلك بالتنسيق والتعاون مع باقي دوائر دبي وكذلك بالتنسيق مع المراكز والمحلات التجارية وتبنى مقترحاتهم والذين يجب ان يقولون ما اذا كانت الحملة ناجحة أم لا هم المتسوقون أنفسهم والمحلات والمراكز وهذا ما يتضح من خلال أرقام المبيعات وعدد الكوبونات التي يتم السحب عليها. وقد حاولنا تنظيم الفعاليات هذا العام بطريقة تتناسب مع شهر رمضان المعظم الى جانب احتفالات العيد واجازة الربيع في الدولة, ولذلك تم تمديد فترة حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع هذا العام لفترة أطول من العام الماضي وذلك بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وذلك ليتسنى تغطية اجازة نصف العام الدراسية واجازة الربيع بالدولة. وسوف تشهد حملة شهر العطاء فعاليات خاصة بكل مناسبة من هذه المناسبات في أيام العيد واحتفالات الربيع. وستبدأ هذه الفعاليات التي يغلب عليها الطالع الترفيهي في أيام عيد الفطر الاربعة وحتى 21 يناير المقبل, ستكون هناك عروض فنية للفرق الشعبية وحفلات وبرامج مخصصة للأطفال ومخيمات للابداع البحري ورالي صحراوي وبرامج أخرى عديدة. تجربة فريدة وحول ملتقى دبي الخيري, أكد احمد البنا المنسق العام لحملة شهر العطاء ان هذا الملتقى يمثل تجربة فريدة من نوعها تقام لأول مرة من خلال جمع كافة الهيئات العاملة في المجال الخيري تحت سقف واحد. وهذا يوفر الفرصة للجمهور للتعرف على خدماتها والامور التي تقوم عليها سواء داخل الدولة أو خارجها. وأضاف ان التجربة ناجحة بكل المعايير وستواصل غرفة دبي التركيز عليها في المستقبل وسيكون هناك دور أكبر لهذا العمل من خلال ما تعلمناه من تجارب ومن خلال المعلومات التي عرفناها وكانت خافية. وسيتم العام المقبل التركيز على هذا الملتقى ومحاولة اجتذاب هيئات ومؤسسات عالمية من خارج الدولة للمشاركة به. كما سيتم اقامة معرض وملتقى دائم للعمل الخيري داخل الدولة. وأوضح ان المشاركة في ملتقى دبي الخيري كانت ايجابية في الاسبوع الأول من حملة شهر العطاء وكان الاقبال كبيرا من جانب أهل الخير ولكن كما هو معروف فإن معظم أصحاب الخير لا يحبون الكشف عن أنفسهم ولذلك فإنه من الصعب التوصل الى أرقام محددة لحجم التبرعات. وهناك تبرعات عينية من بينها على سبيل المثال قيام احدى المؤسسات بالتبرع بعدد 50 جهاز كمبيوتر لمنطقة دبي التعليمية. وهناك تبرعات وهيئات أخرى عديدة تسير على نفس المنوال. وقال ان لدينا الكثير من الخيرين وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق الأول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وهناك الخيرون من رجال الأعمال الذين يدركون مدى أهمية خدمتهم للمجتمع. وأوضح ان غرفة دبي تقوم بدور التوعية بأهمية العمل الخيري وتوفر المعلومات عن النشاطات والخدمات التي تقدمها المؤسسات القائمة على هذا العمل. جمهور الواحة وفي جولة قامت بها (البيان) داخل واحة العطاء شارع المرقبات والتي تعتبر أبرز فعاليات الحملة التي يتم من داخلها نقل السحوبات والمسابقات على الهواء عبر تلفزيون دبي, أكد الزوار سعادتهم بحملة شهر العطاء. وفي جو مليء بالمتعة والمرح أكد صلاح عبدالعزيز العزوزي (من الجزائر) ان حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع فكرة رائعة وناجحة بكل المقاييس وتحقق نجاحات وانجازات ملموسة للقطاعات الاقتصادية والسياحية. واقترح ان يتم التخطيط للحملة في المستقبل بحيث تشمل كافة امارات الدولة. أما جيهان محمد (العراق) فقالت ان دبي نجحت في ميدان صناعة المهرجانات لتصبح صناعة قائمة بذاتها ومصدرا للدخل. وأشادت بالفعاليات التي يتم تنظيمها, مؤكدة انها تلعب دورا مهما في انعاش التجارة السياحية, اضافة الى تعزيز ومساندة القطاع الخيري. أما محمد درويش (مصر) فأكد ان فكرة شهر العطاء واحتفالات الربيع أثبتت نجاحها بشكل كبير, وان غرفة دبي أثبتت كفاءة وخبرة عالية في تنظيم الفعاليات الناجحة. السحب على الجائزة الاسبوعية جانب من زوار واحة العطاء تلفزيون دبي بواحة العطاء أحمد البنا