كشف فريد واتس مدير عام لامسي بلازا النقاب عن القيام بانشاء مركز خاص للاطفال لاغراض التسلية والترفيه والتعليم بكلفة استثمارية تصل الى 12 مليون درهم وذلك في الطابق الارضي من المركز.وقال في حديث خاص ادلى به لـ (البيان) ان المركز قد صمم وفقاً لأحدث التقنيات في الولايات المتحدة وهو يعد الأول من نوعه في السوق المحلي معرباً عن توقعه بأن يتم افتتاح المركز مع مطلع شهر مارس المقبل بالتزامن مع بدء فعاليات مهرجان دبي للتسوق وبحسب ما اوضح فإن اقامة المركز تأتي في اطار خطة لتطوير مركز لامسي بلازا تبلغ كلفتها الاجمالية نحو 18 مليون درهم. وتشمل هذه الخطة اقامة ثلاثة مصاعد اضافية ومصلى ومقاه جديدة وانتقال السوبر ماركت الى الطابق الخامس وانتقال محلات باريس جاليري من الطابق الثاني الى الطابق الأول. الركود من جهة ثانية, اعلن فريد واتس عن ارتفاع حجم المبيعات لدى المركز خلال العام الجاري بنسبة تتراوح ما بين 15-20% على الرغم من حالة الركود التي تعاني منها تجارة التجزئة فيما سجلت عائدات المركز ارتفاعاً نسبته حوالي 20%. وقال واتس لقد كان العام الجاري عاماً قاسياً على الجميع بسبب انخفاض الدخل وارتفاع الغلاء المعيشي مما ادى الى خفض الانفاق على التسوق وانعكس بشكل سلبي على تجارة التجزئة. وأعرب عن اعتقاده بان قطاع ملابس السيدات والرجال كان الأكثر تأثراً من حيث المبيعات بالاضافة الى قطاعي الاقمشة والالكترونيات والتي شهدت بدورها ايضاً انخفاضاً حاداً في المبيعات. انعاش السوق وحول أفضل السبل لانعاش السوق واخراجها من حالة الركود التي تعاني منها قال واتس ان أفضل طريقة هي تكثيف الحملات الدعائية واقامة العروض المغرية والتخفيضات الضرورية التي تتلاءم مع احتياجات السوق في هذه المرحلة. وأضاف (نحن ندرك وضع السوق جيداً ولذلك قمنا بانفاق مبالغ طائلة على الترويج لكن النتائج كانت ايجابية لصالح المبيعات) . حملة شهر العطاء وعن تأثيرات حملة شهر العطاء قال واتس انه من اللافت للنظر ان الناس تعي جيداً الحملة ولا تفوت فرصة في الحصول على الكوبونات للدخول في السحب. وأضاف ان أي سحوبات من هذا النوع لاشك بانها تدعم تجارة التجزئة بشكل كبير لاسيما في شهر رمضان الذي كان يتسم بالهدوء النسبي خلال الأعوام السابقة. وبالنسبة للامسي بلازا فان هنالك ثلاثة عوامل قد ترادفت لتنشيط حركة المبيعات وهي: التنزيلات والتي اختير موعدها الان وحملة شهر العطاء بالاضافة الى مواعيد الدوام حيث يفتح المركز ابوابه من الساعة العاشرة صباحاً وحتى منتصف الليل دون ان يغلق فترة الافطار. 300 ألف درهم لرمضان وحول الميزانية التي قام المركز برصدها لشهر رمضان المبارك أشار واتس الى ان الميزانية قد بلغت نحو 300 ألف درهم وهي تشمل كلفة تزيين المركز بالهلال والنجوم والفوانيس لاضفاء اجواء رمضانية على المركز بالاضافة الى حملة دعائية مكثفة خاصة بالتنزيلات وشهر العطاء. الاستعداد لمهرجان دبي للتسوق وفيما يخص استعدادات المركز لمهرجان دبي للتسوق اعتبر واتس ان خطة التطوير البالغة 18 مليون درهم تأتي في اطار هذه الاستعدادات. وقال ان العمل جار بشكل حثيث للانتهاء من المركز ليكون جاهزاً مع مطلع شهر مارس المقبل. بالتزامن مع بدء فعاليات المهرجان. وأضاف ان المركز سيستقبل الاطفال حتى سن العشر سنوات وهو يتضمن مصلى ومقهى للأمهات وأحدث وسائل التعليم والترفيه معا ووفقاً لآخر المستجدات في هذا المجال. وقال ان المركز سيوظف التكنولوجيا الحديثة لدعم الامهات والاطفال من خلال تخزين المعلومات الخاصة بهم والاستفادة منها لاحقا. وكما أوضح فإن اقامة هذا المركز جاءت في اعقاب دراسات مستفيضة حول احتياجات المتسوقين والامهات تحديدا وتبين انهم بحاجة لمركز يعتني بأطفالهم وليس مقتصرا على الألعاب وإنما التعليم ايضا للاستفادة من الوقت وعدم هدره. زاوية للعطور ومن أبرز الاستعدادات كذلك هو انتقال محلات باريس جاليري من الطابق الثاني الى الطابق الارضي وعمل زاوية حديثة لعرض أدوات التجميل والعطور. وقال ان المركز قد أجرى العديد من المباحثات مع عبدالله الفهيم حول هذه الزاوية وضرورة ان تكون تصاميمها بحسبب آخر خطوط الموضة في عالم العطور والتجميل. وأعرب عن توقعاته بأن يتم افتتاح باريس جاليري رسميا بحلته الجديدة في أواخر شهر فبراير المقبل أي قبل بدء مهرجان دبي للتسوق بأيام معدودة. وأشار الى ان هذه الاستعدادات تعكس حرص المركز على المشاركة بقوة وفاعلية في مهرجان دبي للتسوق وبما يمكن المركز من تحقيق المزيد من المبيعات. وكما أوضح ان نسبة المبيعات كانت قد ارتفعت خلال مهرجان دبي للتسوق 99 بنسبة تتراوح ما بين 20 الى 25% الا ان المركز يسعى لتحطيم هذه النسبة هذا العام. اعادة ترتيب الحملات وقال ان المركز قد شهد خلال الفترة الأخيرة مرحلة اعادة تنظيم المحلات بشيء أكثر تخصصا لتصبح عملية التسوق أكثر سهولة للعملاء. وأضاف انه قد تم تخصيص الطابق الأول للملابس النسائية والرجالية فيما خصص الطابق الثاني لملابس الاطفال والطابق الثالث لأدوات الرياضة والرابع للكتب والادوات الكهربائية والأشرطة, أما الطابق الأخير فهو يتضمن السوبر ماركت والادوات المنزلية. انتقال السوبر ماركت وحول أسباب انتقال السوبر ماركت من الطابق الأرضي الى الطابق الأخير وهو الخامس اشار واتس الى ان ذلك القرار كان لاحتياج المركز للمساحة التي يرغب في انشاء مركز للأطفال عليها. وأضاف إلا ان انتقال السوبر ماركت للطابق الخامس قد ساهم في زيادة مبيعاته بنحو ثلاثة أضعاف تبعا لزيادة المساحة من جهة وزيادة العروض المقدمة للعملاء من جهة ثانية. وأشار الى ان عدد عملاء السوبر ماركت قد ارتفع بنسبة 30% بعد انتقاله وتخصيص مصعد سريع خاص بين الطابق الأرضي والخامس. زيادة المراكز التجارية وفي تعليقه على سؤال حول استيعاب دبي للأعداد المتزايدة من مراكز التسوق أعرب واتس عن اعتقاده بأن السوق لا تستوعب هذا العدد المتزايد بسبب صغر حجمها. وقال ان كثرة العرض تجعل المنافسة في مرحلة ما عديمة الجدوى أمام محدودية العملاء. وقال ان السوق لا تنمو للدرجة التي تحتاج معها كل هذا العدد من المراكز التجارية ونحن لا نريد ان نرى محلات كثيرة وهي لا تحقق أرباحاً بسبب زيادة العرض عن الطلب. خطة لعمل مواقف للسيارات وحول أبرز مخططات المركز للمستقبل أشار واتس الى ان هنالك محادثات مكثفة حول امكانية اقامة المزيد من مواقف السيارات لتستوعب سيارات المتسوقين. جدير بالذكر ان فريد واتس قد التحق بلامسي بلازا منذ نحو تسعة أشهر كان قبلها مديرا لمجموعة ايدجارس في جنوب افريقيا وهي احدى أهم المجموعات لتجارة التجزئة لمدة عشرين عاماً. فريد واتس ديكورات خاصة برمضان المبيعات تنشط بسبب التنزيلات وحملة شهر العطاء انعاش السوق يتطلب تقديم العروض المناسبة تصوير: وليد قدورة