لا يزال عامل التسوق يعتبر نقطة الجذب الرئيسية للسياح خلال فعاليات مهرجان دبي للتسوق الذي يدخل عامه الخامس بخطوة جديدة في عالم التجارة الالكترونية التي من شأنها أن تنقل المتسوقين في جميع أقطاب العالم إلى دولة الامارات للاستمتاع بالعروض الجذابة التي سيطرحها المهرجان على الشبكة . ويعتبر مهرجان دبي للتسوق الذي ستنطلق فعالياته في الأول من مارس المقبل من الأحداث البارزة في دولة الامارات مع بداية الألفية الثالثة, وهو يعد زواره بأفضل المنتجات وأرخص الأسعار نظرا للتعاون القائم بين القطاعين الحكومي والخاص واعتماد التجار ومراكز التسوق على وضع خطط ترويجية جذابة تساهم في استقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار. وتأكيدا على أهمية عامل التسوق خلال المهرجان قال حسين علي لوتاه منسق عام المهرجان: في كل عام, تسعى اللجنة المنظمة للمهرجان اضافة عناصر جديدة إلى هذا الحدث الكبير وترجمتها عمليا بهدف التطوير الدائم وعدم الارتكان لما تحقق مشيرا إلى ان الامارات تتمتع بكافة وسائل الجذب السياحي والتجاري بالاضافة إلى الخبرة المتراكمة التي من شأنها أن تكفل نجاح مهرجان الألفية الثالثة في عامه الخامس بتفوق. وأضاف: سيسمح لنا مفهوم التسوق الجديد عبر الانترنت بتجاوز حدود كثيرة ومتابعة التطلع إلى آفاق جديدة خصوصا ان محلات البيع بالتجزئة المنتشرة في أسواق الامارة تتمتع ببنية تكنولوجية تحتية متميزة تسمح لها بالدخول إلى عالم التجارة الالكترونية الحديثة والاستفادة منه. وذكر لوتاه ان موقع المهرجان الجديد على شبكة الانترنت سيسمح للزوار أيضا باجراء حجوزات في الفنادق المشاركة في فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2000 وبالتالي شراء الكثير من السلع بأسعار تنافسية. وفي هذا المجال يقول ام آر تشابريا رئيس شركة جمبو للالكترونيات المحدودة, أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق: تحتفل شركة جمبو بيوبيلها الفضي خلال العام المقبل, ونحن ننتظر موعد افتتاح المهرجان بكثير من التفاؤل لان عام 2000 سيكون نقطة تحول بالنسبة إلينا لا يسعنا إلا الوقوف عندها كون جميع الأعمال المستقبلية ستعتمد على التكنولوجيا دون غيرها, ونحن على ثقة ان مهرجان دبي للتسوق 2000 سيتيح للزوار فرصة اختبار متعة التسوق عبر الانترنت. وأكد تشابريا ان عامل التسوق ما زال من بين أهم عوامل الجذب للزوار خلال المهرجان. وحول توقعاته لمهرجان العام المقبل قال: نتوقع أن يأخذ عامل التسوق بعدا جديدا مع ابتكار نظام التسوق عبر الانترنت, كما نتوقع زيادة في حجم المبيعات, وقد بدأنا الاستعداد لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة وتجاوز تحديات المستقبل. من جهته قال جانجو باترا كبير المسئولين التنفيذيين في شركة جاشنمال: إن فعاليات المهرجان تتوسع وتتطور كل عام محققة فوائد عدة لقطاع البيع بالتجزئة في الدولة. ومنذ انطلاق الدورة الأولى للمهرجان في عام ,96 لاحظنا ان حجم المبيعات ارتفع بشكل ملحوظ في الفترة التي يقام فيها وان التسوق هو فعلا حافز رئيسي بالنسبة للزوار, علما ان وسائل الترفيه والاحتفالات الأخرى أضفت على الحدث بعدا آخر جعلته من أبرز الأحداث على خارطة المنطقة السياحية. وتعليقا على ثقته بالخطط التسويقية التي وضعها منظمو المهرجان, أشار باترا إلى ان الجهود التي يبذلها القطاعان العام والخاص ستؤدي من دون شك إلى زيادة مبيعات هذا العام خصوصا بعد اطلاق التسوق عبر الانترنت الذي سيكون له الأثر الايجابي على حركة التجارة. وشدد مرهف كيشي مدير عام مركز حمر عين على أهمية عامل التسوق خلال مهرجان دبي للتسوق, وقال: تشهد مبيعات مراكز التسوق زيادة ملحوظة في فترة المهرجان خصوصا اننا نقوم بحملات ترويجية تساهم في تكريس مفهوم (دبي وجهة المتسوقين) وفي استقطاب أعداد كبيرة من الزوار من داخل الدولة وخارجها. وأضاف كيشي: لقد سعى منظمو مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته إلى ايجاد أحداث مميزة تستقطب المزيد من الزوار عاما بعد عام. وقد حققنا, من جهتنا, على مدى السنوات الأربع الماضية نموا كبيرا في مجال مبيعات المركز تراوح بين 25 و35% في كل عام. يذكر ان مهرجان دبي للتسوق 2000 سيستمر هذا العام 31 يوما وهو يحمل شعار (تهدي دبي, مهرجانها إلى أمهات العالم) .