قال بيتر سكويفن نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط لدى شركة فيزا العالمية ان الشركة تعمل جنباً الى جنب مع حكومة دبي في اطار خطط اطلاق التجارة الالكترونية.واوضح في حديث خاص ادلى به لـ (البيان) ان الشركة تعمل بشكل حثيث مع الدائرة الاقتصادية لتطوير موقع مهرجان دبي للتسوق على شبكة الانترنت الذي يعتبر أول موقع حكومي من نوعه في العالم العربي . وعلق اهمية خاصة على الجهود التي تبذلها حكومة دبي في عمليات التجارة الالكترونية والتي تعبر عن رؤياها لكيفية دخول الالفية الثالثة مؤكداً استعداد فيزا على المشاركة بخبرتها في هذا المجال لاسيما وانها تعد الشركة الرائدة في مجال الدفع والسداد عبر الانترنت. وأكد سكويفن ان استخدام بطاقات الفيزا سينمو بشكل متسارع مع دخول الالفية الثالثة وتزايد عمليات التجارة الالكترونية حول العالم. ووفقاً للارقام التي ذكرها فان حجم تجارة التجزئة التي ستتم عن طريق الانترنت يتوقع ان يصل الى 100 مليار دولار في العام 2002 اما حجم العمليات التجارية في قطاع الاعمال فانها يتوقع ان تصل الى 4.1 تريليون دولار في نهاية العام 2003. من جهة ثانية كشف سكويفن النقاب عن قيام أحد المصارف المحلية بطرح البطاقات الذكية في سوق الامارات في غضون التسعة أشهر المقبلة. واستبعد نائب رئيس شركة فيزا قيام عملاء المصارف المحلية بسحوبات كبيرة عشية الالفية الجديدة مؤكداً على قيام المصارف باختبارات مكثفة لانظمتهم ووضعهم لحلول مؤكدة لعلة القرن. وفي تعليقه على الامساك بعصابات تزوير بطاقات الائتمان الاسبوع الماضي قال ان الشركة قد قامت بتطوير انظمة حماية معقدة تقنياً بحيث يمكنها التنبؤ بحالات التزوير أو السرقة وتنبيه البنوك المصدرة للبطاقات. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: * مع اقتراب الالفية الثالثة هل تتوقعون ان تتم عمليات سحوبات كبيرة في السوق المحلي؟ ـ لا أعتقد ذلك على الاطلاق فمصارف الدولة سواء الوطنية أم الاجنبية كانت تعي مبكراً مشكلة علة القرن واثارها وابعادها وقد استثمرت مبالغ طائلة لتطوير انظمتها لتكون متماشية مع علة القرن. وانا شخصياً متأكد ان البنوك جاهزة تماماً ولن تحدث أية مشاكل. وبالنسبة لشركة فيزا العالمية فلقد بدأنا العمل بمشروع تطوير الانظمة لمواجهة علة القرن منذ العام 1995 واعلنا جاهزيتنا في أكتوبر من عام 1998. * اعلنتم في وقت سابق نيتكم لمساعدة ودعم حكومة دبي في مشروع التجارة الالكترونية, ما الذي قمتم به في هذا المجال؟ ـ نحن نعمل الان جنباً الى جنب مع حكومة دبي وبشكل خاص مع الدائرة الاقتصادية في خططها الخاصة بالتجارة الالكترونية حيث نشاركهم خبراتنا في مجال كيفية الدفع وتمويل عمليات التجارة الالكترونية والتي تتم عن طريق البطاقات الائتمانية. ونحن نعمل حالياً على مساعدتهم بتطوير الموقع الخاص بمهرجان دبي للتسوق الذي يعد أول موقع حكومي عربي من نوعه لانه لا يتيح معلومات فحسب بل يتيح امكانية الشراء عن طريق الانترنت والاستفادة من العروض الخاصة للمهرجان بل والدخول الى السحوبات ايضاً. وأود الاشادة هنا بفلسفة دبي وتبنيها لموضوع التجارة الالكترونية فهذا يعكس اهتمام حكومة دبي بالدخول الى الالفية الثالثة بقوة وثبات. * هل لديكم أية خطط للمشاركة بمدينة دبي للانترنت؟ ـ ان المشروع لاشك انه ريادي وقد ابدينا اهتماماً ملحوظاً به ولكن في الواقع نحن لا نعد شركة تقنية ولا ادرى ما هي الصيغة التي يمكن ان نشارك بها, الا ان مسألة التجارة الالكترونية هي موضع اهتمامنا لان جميع عمليات التجارة الالكترونية سيتم تمويلها عبر بطاقات الائتمان. * وما هي توقعاتكم الخاصة بتزايد استخدام البطاقات الائتمانية وبخاصة عن طريق الانترنت؟ ـ تشير توقعات المحللين الى ان حجم عمليات تجارة التجزئة التي ستتم عن طريق الانترنت ستصل الى 100 مليار دولار في العام 2002. اما عمليات التجارة التي ستتم الكترونياً في قطاع الاعمال يتوقع ان تصل الى 4.1 تريليون دولار في نهاية العام ,2003 وهذه الارقام تعكس طبعاً النمو الكبير الذي سيشهده تزايد استخدام بطاقات الائتمان لتمويل هذه العمليات. * وهل قمتم بتطوير انظمة الحماية اللازمة.. لاتمام هذه الصفقات كبيرة الحجم دون مخاوف؟ ـ نعم واخيراً انتهينا من نظام للحماية معقد الى درجة كبيرة بحيث يمكن ضمان سلامة هذه العمليات دون مخاوف. * وهل تطبق المصارف المحلية هذا النظام؟ ـ في الواقع, ليس بعد حيث تجري بعض المصارف تعديلات على انظمتها لاستخدام هذا النظام الجديد. واود الاشارة هنا الى اننا نعمل مع عدد من حكومات الدول من بينهم الحكومة الامريكية التي تسعى حالياً لشراء احتياجات حكومتها عن طريق الانترنت وترغب في معرفة كيفية اتمام هذه الصفقات عن طريق (فيزا) . * قامت رئيسة شركة فيزا العالمية ـ قطاع سيميا موخراً بزيارة للامارات ـ ما هي ابرز نتائج هذه الزيارة؟ ـ لقد التقت مع معالي محافظ المصرف المركزي سلطان السويدي وعدد من مدراء البنوك وكانت لقاءات ايجابية ابدت فيها عن سعادتها بنمو عدد بطاقات فيزا في السوق المحلي والتطور التقني الذي تشهده المصارف. * ما هي آخر الارقام المتوفرة لديكم حول حجم بطاقات فيزا في منطقة الخليج والامارات تحديداً؟ ـ لقد ارتفع عدد بطاقات فيزا في المنطقة بنسبة 27% ليبلغ 8.3 ملايين بطاقة خلال السنة المالية التي انتهت في سبتمبر 99. وسجل معدل الانفاق بواسطة بطاقات فيزا نمواً نسبته 19% ليبلغ حجم الانفاق 7.17 مليار دولار. ويشكل هذا النمو زيادة بمعدل اربعة اضعاف فيما يخص عدد البطاقات واجمالي العائدات في السنوات الاربع الماضية. وبلغت نسبة النمو في سوق الامارات 20%. * ما هي حصتكم من سوق البطاقات الائتمانية في الخليج؟ ـ اعتقد ان حصة فيزا هي نحو 75% من حجم السوق وفي الواقع نحن نعتبر ان النقد هو منافسنا الحقيقي وليس بطاقات الائتمان الاخرى لان 95% من عمليات البيع والشراء في سوق الامارات ما زالت تتم عن طريق (الكاش) . * وكم تبلغ هذه النسبة في أوروبا؟ ـ انها في أوروبا أفضل فهي تبلغ حالياً 75% ويجب ان اذكر ان نسبة استخدام الشيكات في أوروبا قد تراجعت امام البطاقات البلاستيكية. * متى تتوقعون ان يبدأ استخدام البطاقات الذكية في الامارات؟ وما هي فرص نجاحها؟ ـ اتوقع ان تلعب التكنولوجيا الالكترونية وبطاقات الشريحة الذكية دوراً اساسياً في نجاح عمليات فيزا في القرن الواحد والعشرين حيث تعتبر هذه البطاقات متعددة الاغراض أكثر اماناً وسرعة بالاضافة الى قدرتها على تخزين أنواع مختلفة من العمليات على نفس البطاقة. واتوقع ان تطرح في سوق الامارات خلال التسعة أشهر المقبلة ولكن لايمكنني الكشف عن اسم البنك الذي سيقوم بطرحها. * ما هو تعليقك على الامساك بعصابات تزوير البطاقات الائتمانية الاسبوع الماضي؟ ـ في الواقع انها جهود رائعة من قبل الشرطة للامساك بالعصابة وفي الواقع لقد قمنا بتطوير انظمتنا بشكل معقد بحيث يمكننا التنبؤ بحدوث أية حالات تزوير أو سرقة من خلال شبكتنا المركزية وابلاغ البنوك المصدرة لها. فعلى سبيل المثال يقوم النظام بتخزين العادات الشرائية للعميل وإذا وجد انه يقوم بأشياء لم يعتد القيام بها مثل شراء أشياء ثمينة في بقعة مختلفة فان الجهاز يعطي انذارا ويتم تنبيه البنك على الفور وفي زمن قياسي. بيتر سكويفن عدد حاملي بطاقات فيزا اجمالي الانفاق عبر البطاقات عدد العمليات التي تتم عن طريق الفيزا عدد المصارف والمؤسسات المالية الاعضاء 850 مليونا 1.4 تريليون دولار 19.4 مليارا 21.26