دعا عزم أبو السعود المسئول في غرفة تجارة وصناعة القدس العربية رجال الأعمال العرب للاستثمار في القدس وازالة مخاوفهم والضغط على الحكومات العربية لانشاء صندوق دعم مخاطر الاستثمار في القدس تشارك فيه البنوك والصناديق الخاصة وصندوق القدس.وقال أبو السعود: إن القدس العربية بحاجة إلى بناء فنادق جديدة تضاعف عدد الغرف المتوفرة وانشاء مطاعم جديدة تضاعف العدد الحالي واقامة أماكن جذب سياحية اضافية في القدس داخل أسوارها وخارج أسوارها, وتطوير بعض الشوارع لتكون مناطق للمشاة فقط وتشجيع أصحاب المحلات التجارية في هذه الشوارع لملاءمة أوضاعهم, وتشجيع الاحتراف لبعض الفرق الفنية وتوفير أماكن العرض المناسبة وتجهيزها, وانتاج أعمال فنية فولكلورية استعراضية تناسب جو مدينة القدس وتاريخها وقدسيتها. وحول دور الغرف التجارية طالب الغرفة العربية بتوجيه القطاع الخاص العربي للاستثمار في مشاريع مقدسية والمساهمة في الدراسات المشتركة مع غرفة القدس وتشجيع البرامج التسويقية الاقليمية ليكون محورها القدس وتبادل المعلومات المشتركة بين غرف المنطقة. وذكر ان مجهود غرفة القدس يتمثل في توجيه القطاع الخاص المحلي للاستثمار في بعض المشاريع والمساهمة في اعداد الدراسات لأوجه الاستثمار المثلى وتهيئة السبل الكفيلة بالحصول على التراخيص اللازمة وتذليل الصعوبات التي تواجه المستثمر. وفيما يتعلق بالمعطيات الحالية هناك قال ان عدد غرف الفنادق محدودة وتقدر بـ 4000 سرير في الفنادق العربية, وعدد المطاعم السياحية غير كاف, وعدم وجود أماكن جذب سياحية اضافية في المنطقة العربية. وبنية تحتية جيدة في المنطقة وطاقات فنية تعمل عشوائية, وحمامات مملوكية مغلقة وميادين عامة غير مستغلة داخل البلدة القديمة, وتوجيه اسرائيلي للسائح لقضاء وقته في القدس الغربية. ومن المزايا التي يمكن أن تجذب المستثمر العربي هناك ان عدد السياح المتوقع في سنوات الألفية الثالثة ستة ملايين سائح ومتوسط اقامة السائح في القدس 3-4 أيام. ولدى السائح 30-45 ساعة فراغ وحرية السائح متوفرة اضافة لطلب شديد من السائح لملء أوقات فراغه. أما المعوقات فتتمثل بالوضع السياسي لمدينة القدس والجهل والتخوف من القوانين والأنظمة الاسرائيلية والمنافسة الاسرائيلية. وأشار إلى ان نصيب العرب من كل 100 دولار من دخل السياحة العام للأراضي المقدسة هو ستة دولارات فقط بينما نصيب الاسرائيلي 94 دولارا. وذكر ان زيادة انفاق السائح دولار واحد في المنطقة العربية من كل 100 دولار سياحي يزيد الدخل العام للسياحة العربية بـ 25 مليون دولار سنويا.