علق مدراء المراكز التجارية اهمية خاصة على حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع باعتبارها الوسيلة الامثل لتنشيط المبيعات خلال شهر رمضان المبارك الذي كان يتسم بالهدوء خلال الاعوام السابقة.وقالت ياسمين سميث مديرة المركز السياحي للهوليدي ان كروان بلازا ان المركز قد قام بشراء الاف الكوبونات الخاصة بحملة شهر العطاء مؤكدة على الدعم الكامل لهذه الحملة التي تستهدف زيادة الحركة التجارية داخل الاسواق من جهة ودعم الاعمال الخيرية في هذا الشهر الفضيل من جهة ثانية. وأشارت في حديث خاص مع الأسواق ان حملة شهر العطاء للعام الماضي والتي كانت تقام للمرة الاولى آنذاك قد ساهمت برفع نسبة المبيعات بنحو 25% مقارنة مع الاعوام السابقة معتبراً ذلك امراً ايجابياً للغاية. وقالت ان الحملة عبر فعالياتها المختلفة والجوائز والسحوبات التي تقدمها قد ساهمت بشكل كبير لاستقطاب مراكز التسوق للعديد من الزوار. وكما اوضحت فان مركز الهوليدي ان كراون بلازا قد قام بعمل ديكورات رمضانية خاصة لاضفاء الاجواء الرمضانية التي يتسم بها الشهر الفضيل. وبحسب ما اوضحت سميث فقد اقام المركز اربع خيم عربية بحيث يتسنى لزوار المركز الجلوس في الخيمة العربية الكبيرة وتناول القهوة العربية والتمور. وتضيف قائلة: وهنالك خيمتان صغيرتان يتم فيهما بيع التحف والهدايا وأدوات السيراميك فيما خصصت الخيمة الاخيرة للاطفال حيث يتم فيها اقامة مسابقات رسم للاطفال ويديرها ركن المرح. وحول تكاليف تزيين المركز الذي ازدان بالخيم والفوانيس والديكورات الرائعة والجرار الفخارية والسجاد القديم ودلال القهوة تقول سميث ان ذلك قد بلغ العديد من الاف الدراهم. وأشارت الى وجود مفاجآت اخرى سيقدمها المركز مع اقتراب عيد الفطر السعيد. وقالت ان المركز سيقوم بوضع شاشة كبيرة لعرض برامج بما فيها المسلسلات العربية والخاصة بشهر رمضان امام الخيمة الرئيسية لكي يتسنى لزوار المركز متابعة مسلسلاتهم. وعلى صعيد العروض الترويجية اشارت سميث الى قيام بعض المحلات في المركز باجراء حسومات على الاسعار فيما يقدم البعض الاخر عروضا مثل (اشتر واحدة واحصل على الثانية مجاناً) . ويفتح المركز ابوابه الى جانب الفترة الصباحية بعد الافطار من الساعة السابعة مساء وحتى منتصف الليل. وأكدت سميث على مواصلة المركز دعمه لحملة شهر العطاء خلال الاعوام المقبلة نظراً لما تقوم به من دعم لتجارة التجزئة ودعم الاعمال الخيرية في الوقت ذاته. وحول أكثر السلع مبيعاً خلال شهر رمضان تقول سميث ان الذهب والمجوهرات والعطور ومبيعات الاغذية هي الاكثر رواجاً مشيراً الى وجود هدوء نسبي خلال الأيام الاولى من الشهر المبارك الا ان الحركة تزداد تدريجياً وبخاصة مع اقتراب عيد الفطر السعيد. محل جديد بمليون درهم وكان المركز قد شهد مؤخراً افتتاح محل جديد في مجال الاغذية وهو (نت كراكر) بلغت كلفته الاستثمارية قرابة المليون درهم. وتقول ماجدة آزاد وهي شريكة بالمحل (ان كلفة المحل ناجمة عن قيامنا بعمل ديكورات خاصة وهي منحوتات من التاريخ الايراني تم نحتها خصيصاً للمحل واستيرادها من ايران) . ومن ابرز المنحوتات الموجودة في المحل هي نحت للملك داريوش الذي كان يعيش قبل 800 سنة من الميلاد. وتضيف سارة آزاد (لقد اخترنا الحلويات الايرانية والمكسرات والبهارات وأنواع العسل لاعتقادنا بان مجال الاغذية مجال ناجح وبخاصة في شهر رمضان المبارك) . تجربة جديدة من جانبها ثمنت فايزة السيد صاحبة محلات الأثاث (ايثان الن) ومدير مشتريات الفنادق لدى مجموعة الفهيم جهود حملة العطاء في دعم مبيعات تجار التجزئة. وقالت لـ (البيان) ان تجربة حملة شهر العطاء تعد تجربة جديدة وقد أثبتت نجاحا كبيرا العام الماضي ونتائجها ايجابية لصالح تنشيط الأسواق التجارية. وحول أداء سوق الأثاث تشير فايزة السيد إلى ان أداء تجارة الأثاث كان أفضل خلال الأعوام الماضية حيث درجت العادة لدى المواطنين بتجديد أثاثهم خلال الشهر الفضيل لاستقبال العيد بحلة جديدة. وأعربت عن توقعاتها بأن يزداد الطلب على سوق الأثاث وبخاصة الكماليات في الأثاث مع بدء العد التنازلي لعيد الفطر السعيد. وردا على سؤال حول إذا كان قطاع الأثاث يعاني من الركود الذي تعاني منه تجارة التجزئة اعتبرت ان القطاع يعد من القطاعات الحيوية التي لم تشهد أي ركود في الأونة الأخيرة. وعزت أسباب ذلك إلى زيادة أعداد الفنادق في دبي والشقق المفروشة الأمر الذي يخلق طلبا على سوق الأثاث. وحول أسباب عدم قيام محلات ايثان الن بعمل خصومات على الأسعار قالت ان التنزيلات تتطلب وجود أعداد كبيرة في المخازن وهو أمر سنوفره خلال العام المقبل 2000. وأشارت إلى اشتداد المنافسة في الأونة الأخيرة بين محلات الأثاث إلا ان ذلك لم يؤثر على أسعار المحلات الكبيرة والتي تحمل الأسماء العالمية لان سلعنا موجهة لشريحة معينة من العملاء. السحوبات والهدايا وتقول سيما رادق مديرة محل ركن المرح الذي افتتح أواخر نوفمبر الماضي ان حملة شهر العطاء قد ساهمت بشكل كبير في استقطاب المزيد من الزوار للمراكز التجارية. وتضيف: ان شهر رمضان كان يتسم بالهدوء النسبي خلال الأعوام الماضية إلا ان الوضع قد اختلف العام الحالي والسابق تبعا لحملة شهر العطاء ووجود كوبونات وسحوبات وهدايا. وتشير ان ذلك نراه بوضوح عبر زيادة عدد الأمهات اللواتي يحضرن للتسوق ويتركن أطفالهم لدينا. وقالت: لقد استحدثنا برنامجا خاصا لشهر رمضان المبارك حيث أقمنا خيمة خاصة لمسابقات تلوين الوجوه ومسابقات الرسم وبعض المسائل التعليمية الأخرى. جدير بالذكر ان حملة شهر العطاء تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي وبدأت فعالياتها منذ السابع من ديسمبر الحالي وتستمر حتى الواحد والعشرين من يناير المقبل. ياسمين سيمث ماجدة أزاد سارة أزاد فايزة السيد سيما رادق ديكورات خاصة برمضان تصوير: محمد أحمد