صرح عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بأن دبي والامارات العربية المتحدة بشكل عام حريصة على ألا تكون مقرا أو ممرا للبضائع المقلدة, وهي تعمل جهدها لمواجهة العاملين في هذا المجال, كما تدعو كل المعنيين للتعاون مع السلطات المختصة في مواجهة التقليد والغش التجاري . جاء ذلك عقب استقبال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ظهر أمس للقنصل الايطالي (الدو فوليني) والمفوض التجاري الايطالي الدكتور ماسيمو سيسا حيث بحثا قيام البعض بتسريب بضائع مقلدة الى أسواق دبي. وقال المطيوعي ان دبي استقرت في الاسواق العالمية كمركز تجاري موثوق يتمتع بمكانة معتبرة مما جعل المؤسسات العالمية تعتمد دبي كمركز اقليمي لتعاملها التجاري مع المنطقة. ولذلك فإن جميع السلطات المعنية في دبي حريصة على هذه المكانة وتتخذ كل الاجراءات الممكنة لحمايتها. وأشار مدير عام غرفة دبي في لقائه للممثلين الايطاليين الى ان على الدول التي تشكو من تقليد انتاجها ان تكافح هذه الظاهرة لدى البلدان التي تنتج البضائع المقلدة وقبل انتشار البضائع المقلدة في الاسواق العالمية, وقال ان سلطات الجمارك في دبي وغيرها من الامارات تقوم بكشف عشوائي للحاويات التي ترد الى البلاد ولا تسمح بدخول البضائع المقلدة. الا انه يظل على الجهات المتضررة ان تتحرى تسرب هذه البضائع وتنهي شكواها الى الغرفة لتمكينها من اتخاذ الاجراء اللازم بالتعاون مع السلطات المعنية بما في ذلك مصادرة البضائع المقلدة. وختم مدير عام غرفة دبي تصريحه بقوله ان التقليد يضر بسمعة البلاد كما يلحق الضرر بمصالح المستهلكين حيث يدفعون ثمنا أعلى لمنتجات ليست في مستوى الجودة المطلوبة. وقال المطيوعي مع ذلك فإن الظاهرة مازالت في مهدها ويهمنا جميعا ان نواجهها قبل ان تنمو ويستفحل ضررها. وقال ان الحكومة وضعت من التشريعات ما يمكن السلطات المعنية من مواجهة هذه الظاهرة وكبحها. وأعرب القنصل والمفوض التجاري الايطاليان عن التقدير لهذا الموقف الذي أعلنه مدير عام غرفة دبي وأكدا انهما سيعملان من جانبهما على التعاون مع الغرفة في مواجهة التقليد. ومن المعلوم ان ايطاليا تعتبر من الشركاء التجاريين الرئيسيين للامارات حيث يبلغ الاستيراد من ايطاليا عبر دبي حوالي ثلاثة مليارات درهم سنويا مما يجعل ايطاليا في المكانة الثامنة بين البلدان التي يجري الاستيراد منها.