قال أحمد البنا مساعد مدير عام غرفة دبي والمنسق العام لفعاليات حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع ان حجم المبيعات في سوق التجزئة من خلال المحلات المشاركة في الحملة بلغ خلال الأيام الثلاثة الأولى ما بين ثمانية إلى عشرة ملايين درهم بزيادة نسبتها ما بين 20% إلى 30% عن نفس الفترة من العام الماضي . وأضاف: ان نسبة النمو في الفعاليات الماضية بلغت 30% مقارنة بالعام السابق والمتوقع ارتفاع نسبة المبيعات العام الحالي مع اضافة احتفالات الربيع مشيرا إلى ان تكلفة الحملة الاعلانية للفعاليات بلغت نحو مليون درهم ضمن اجمالي الميزانية البالغ 14 مليون درهم. وأوضح المنسق العام لفعاليات شهر العطاء ان هناك اقبالا على الأسواق مع بداية رمضان على عكس المتوقع وهو ما يعطي مؤشرا لحركة الانتعاش فقد تم توزيع نحو 30 ألف كوبون من المحلات المشاركة في الحملة حتى الآن وطلبت مجموعة تجار الذهب والمجوهرات المشاركة 500 ألف كوبون اضافي على الكوبونات السابقة - نحو 200 ألف كوبون - ويبلغ عدد المحلات المشاركة من مجموعة الذهب ما بين 300 إلى 400 محل. لا رعاة للفعاليات وقال: ان غرفة تجارة وصناعة دبي الجهة الوحيدة التي تمول الفعاليات دون وجود رعاة من القطاع الخاص مشيرا إلى ان الهدف من تنظيم تلك الفعاليات هو تنشيط السياحة المحلية خاصة أيام الأعياد, ثم التركيز هذا العام على الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي وهو الجديد العام الحالي فسوف نقوم بعمل حملة اعلانية قوية لجذب الجمهور الخليجي في الاسبوع الأخير من رمضان إلى دبي للاستمتاع بأيام العيد وخاصة السعودية وقطر وسلطنة عمان وسيتم ذلك بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري من أجل ايجاد برنامج ترويجي متكامل خلال أيام العيد وعطلة الربيع للعائلات الخليجية بالتعاون أيضا مع الفنادق المختلفة لتقديم أسعار مناسبة ومنافسة. وأضاف في تصريحات صحفية مساء أمس الأول: ان الأحداث الرئيسية في دبي مثل مهرجان التسوق وفعاليات الصيف ثم شهر العطاء لها أهدافها المحددة من أجل خدمة الاقتصاد الوطني وتنشيط الحركة السياحية والتجارية. وهناك تنسيق بين كافة الجهات المعنية لانجاح تلك الفعاليات وكل فعالية لها اللجنة المنظمة المنشرفة عليها. وأشار البنا إلى ان هناك تنسيقا مع الفعاليات والأحداث الأخرى التي تجرى خلال فعاليات حملة شهر العطاء مثل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من خلال استضافة الشخصيات الدينية المعروفة في خيمة شهر العطاء للحديث عن الجائزة. وحول المنافسة مع الفعاليات الأخرى بالدولة قال المنسق العام لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع بدبي ان المنافسة تؤدي دائما إلى خلق أفكار وأساليب جديدة لخدمة الاقتصاد الوطني في النهاية فلا ضرر ولا خوف من المنافسة الصحية مع باقي الفعاليات بالدولة وكل امارة لها توجهها من خلال فعالياتها التي تختلف عن الفعالية الأخرى لكنها في النهاية تصب في مصلحة الاقتصاد المحلي وتنشيط حركة الأسواق فما يحدث في الشارقة غير ما يحدث في دبي والعكس صحيح تماما. رواج اقتصادي وحول توقعاته للاقتصاد المحلي خلال الألفية المقبلة قال البنا: ان المرحلة المقبلة ستشهد رواجا اقتصاديا محليا لعوامل مختلفة منها نهضة أسواق دول شرق آسيا مرة أخرى والانفتاح على الأسواق المختلفة وفتح أسواق جديدة مشيرا إلى ان الاتفاق على الاتحاد الجمركي بين دول مجلس التعاون وازالة جميع العوائق الجمركية سيكون له تأثير ايجابي على تجارة اعادة التصدير ولا يتفق البنا مع الرأي القائل بوجود تأثير سلبي لاتفاقية التعرفة الجمركية الموحدة لدول مجلس التعاون (فعلى العكس سوف تؤدي إلى فتح أسواق جديدة أمام تجارة اعادة التصدير من دبي) . وقال البنا: ان الغرفة بالتعاون مع مؤسسات مختلفة بالأخص سلطة المنطقة الحرة بجبل علي تبذل مجهودا لفتح الأسواق الجديدة اضافة للأسواق التقليدية واقامة معارض متخصصة في دول شرق افريقيا وهناك تفكير في ذلك ولم يتم تحديد اقامة المعرض إما في تنزانيا أو جيبوتي مشيرا إلى انها أسواق واعدة بعد نجاح المعرض التجاري في أديس أبابا في اكتوبر الماضي. كذلك هناك تعاون مع مركز دبي التجاري العالمي لاقامة معرض الامارات في مصر في مارس المقبل. فهناك تنسيق كامل لترويج دبي في الاسواق الواعدة لجذب الصناعات المتقدمة والصناعات الحديثة وهو أحد أهداف خطة غرفة دبي الاستراتيجية لتقوية القطاع الصناعي مشيرا إلى ان مساهمة القطاع الصناعي بدبي في الناتج المحلي ارتفع إلى 11% من 5% خلال السنوات القليلة الماضية. وأشار إلى ان هناك لقاء شهريا مع الصناعيين في كل قطاع وهناك استبيان سنضع على أساسه الخطة الاستراتيجية عن الصناعة. وسوف يقام على هامش فعاليات العطاء معرض تحت عنوان (صنع في دبي) لتشجيع المنتجات المحلية وتسويقها. وحول خطة غرفة دبي الاستراتيجية قال انها تركز على الرؤية المستقبلية للامارة من خلال التجارة الالكترونية واقامة مراكز بحوث ودراسات لانشاء قاعدة صناعية قوية. ونفى البنا أن يكون هناك خطر من الموانئ المجاورة بالمنطقة على دبي فكل ميناء يخدم منطقة جغرافية معينة ودبي لديها مميزات هائلة من خلال التسهيلات والبنية الأساسية القوية التي تجعلها متقدمة عن باقي الموانئ فقد بلغت دبي مرحلة متطورة جدا تحاول باقي الموانئ تقليدها الآن. أحمد البنا