بدأ العد التنازلي لمهرجان دبي للتسوق الذي تنطلق فعالياته في مطلع شهر مارس المقبل وذلك في أعقاب الاعلان عن الرعاة الرئيسيين في مؤتمر صحفي عقد أمس الأول بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجموعة طيران الامارات . وبدأ الرعاة الرئيسيون الذين ارتفع عددهم إلى 15 راع مع انضمام كل من مركز برجمان وشركة لوتس العالمية العمل بشكل حثيث لاعداد برامج متميزة تتسم بالابداع وذلك في اطار الاحتفالات بمرور خمسة أعوام على انطلاق المهرجان. ويؤكد حسين لوتاه المنسق العام للمهرجان ان الدورة الخامسة ستكون متميزة وتغلب عليها الأجواء الاحتفالية لا سيما وان المهرجان يحمل شعار (دبي تهدي مهرجانها لجميع أمهات العالم) . فالمهرجان يجمع ما بين الاحتفال بأمهات العالم وما يتضمن ذلك من معان إنسانية رفيعة تقديرا للجهود التي تبذلها كل أم من جهة ويجمع ما بين الألفية الثالثة لا سيما وان الألفية ستكون قد بدأت حين يعقد المهرجان. والفكرة الأساسية التي تم من خلالها الربط بين شعار المهرجان والألفية الثالثة هو ان هنالك طفلا صغيرا سيحتفل بعيد ميلاده الخامس في العام 2000 وسيدعو إليه جميع أمهات العالم لمشاركته احتفالاته. ويؤكد القائمون على المهرجان ان الدورة الخامسة ستتسم بالابداع والتميز والأجواء الاحتفالية وتقديم برامج وأفكار ريادية جديدة خاصة وان حكومة دبي قد رفعت القيمة المخصصة للمهرجان من 50 مليون درهم إلى 62 مليون درهم ادراكا منها لأهمية المهرجان. أما الميزانية الاعلانية المخصصة للمهرجان فهي تصل إلى عشرة ملايين درهم حيث ستقوم اللجنة المشرفة بالترويج للمهرجان في جميع وسائل الاعلام المحلية والعالمية المقروءة والمرئية وبخاصة القنوات الفضائية. ويدرس الرعاة الرئيسيون حاليا المشاريع التي سيقومون بتمويلها لادخال أفكار جديدة في أعقاب النجاح الذي حققته عروض الاكوافنتازيا وعروض بوباي العام الماضي إلى جانب معرض الديناصورات. ويعمل الرعاة جنبا إلى جنب مع عدة خبراء عالميين لتقديم مشاريع ترفيهية جديدة تحمل الطابع الاحتفالي من جهة وتحمل طابع الألفية الثالثة من جهة ثانية. وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ان المهرجان في دورته الخامسة سيحمل الكثير من التجديد والتنويع الأمر الذي سينعكس بشكل واضح في جداول الفعاليات. أما الفعاليات التي تم الاعلان عنها فهي تخصيص جائزة الأسرة المثالية وجائزة الأم المثالية. وجديد المهرجان هذا العام هو اطلاق موقع للمهرجان على شبكة الانترنت وبلغت تكاليفه نحو مليون دولار. وجديد هذا الموقع هو انه يفتح الباب أمام التجارة الالكترونية من جميع أنحاء العالم للاستفادة من العروض التي تقدم خلال المهرجان ويتيح للمستثمرين عبر الانترنت الدخول مباشرة إلى السحوبات التي تتم في دبي. ويعد انضمام شركة لوتس مكسبا حقيقيا للرعاة إذ تولت بشكل كامل الاستثمار بالموقع الجديد والاهتمام بكافة الجوانب الالكترونية الخاصة بالمهرجان. وأكد حسين لوتاه منسق عام مهرجان دبي للتسوق ان المهرجانات العربية مكملة لبعضها البعض فهي تساعد على تميز السياحة العربية - العربية مشيرا إلى ان هذه المهرجانات لا تشكل أي منافسة لمهرجان دبي للتسوق. وأشار إلى ان المهرجانات في دولة الامارات ليست منافسة لمهرجان دبي للتسوق فهي تبرز الوجه الحضاري للدولة وتساعد على اجتذاب أعداد كبيرة من السياح من مختلف أنحاء العالم وهذا هو هدفنا في مهرجان دبي للتسوق. وردا على سؤال لـ (البيان) حول مدى تأثير شبكة التجارة الالكترونية التي سيطلقها المهرجان في عام 2000 أوضح ان الشبكة ستكون مساعدا رئيسيا وهاما للرعاة الرئيسيين والفرعيين خاصة انها ستتيح لغير القادر على حضور المهرجان للتسوق بأسعار مناسبة على الشبكة. وأشار إلى ان المهرجان وقع اتفاقا مع شركة لوتس لتأسيس هذه الشبكة والتي ستنطلق قبل شهر مارس المقبل, موضحا ان تكلفة تصاميم وتنفيذ هذه الشبكة تصل إلى قرابة المليون دولار. وعن الأسواق المستهدفة لمهرجان دبي للتسوق 2000 قال لوتاه: ان الأسواق المستهدفة هي دول مجلس التعاون الخليجي والدول الآسيوية مثل الهند وباكستان والشرق الأقصى حيث يتم التركيز هذا العام على تلك الأسواق بشكل خاص اضافة إلى الدول الأوروبية. وقدر لوتاه تكاليف الحملات الاعلانية الترويجية لمهرجان دبي للتسوق 2000 لنحو عشرة ملايين درهم تستهدف المحطات الفضائية في المنطقة والعالم بحيث تتيح فرصة للمقيم العربي في جميع أنحاء العالم للحصول على تفاصيل مهرجان دبي للتسوق المقبل. وأكد لوتاه استعداد مهرجان دبي للتسوق لتقديم كافة الخبرات للمهرجانات المشابهة في الوطن العربي مشيرا إلى ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وجه في عام 98 باعداد الدراسات الخاصة بمهرجان التسوق في مصر من قبل مهرجان دبي للتسوق حيث تم انجاز ذلك وتقديم كافة الخبرات للمساهمة بانجاح المهرجان المصري. وأعرب لوتاه عن تفاؤله بالنسبة للحركة التجارية بمهرجان دبي للتسوق ,2000 مشيرا إلى ان تحسن أسعار النفط في الأسواق العالمية سوف ينعكس ايجابا على تنمية القوة الشرائية لدى المتسوقين سواء المقيمين أو الزائرين. وتوقع زيادة مبيعات الأعمال التجارية ومراكز التسوق والقطاع التجاري في عام 2000 مشيرا إلى ان المهرجان يلعب دورا رئيسيا وفعالا في زيادة الانفاق الاعلاني بالدولة من خلال الميزانيات التي ترصد من قبل إدارة المهرجان أو الشركاء الرئيسيين والرعاة الفرعيين والقطاعات المختلفة. وعن الأفكار الجديدة التي ستطرح في مهرجان 2000 قال لوتاه ان المهرجان يحرص كل الحرص على تطوير الأفكار عن طريق كوادره الفنية المواطنة ونحن لا نواجه أية مشكلة في ابتكار الأفكار حيث ستطرح العام المقبل برامج جديدة تشجع على جذب الزوار وتوفير المناخ المناسب لهم. وأكد ان المهرجان سوف يخصص العام المقبل شعارا لكل شارع تجاري في دبي حيث يعكس هذا الشعار قطاعا معينا فعلى سبيل المثال سوف يكون شعار شارع الضيافة (الفن) . وأضاف إن ادارة المهرجان ستقوم خلال الفترة المقبلة بتنظيم زيارات للترويج لفعاليات المهرجان في عام 2000 حيث ستشمل الزيارات أسواق أوروبية وآسيوية وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وقال ان المبيعات اليومية لمهرجان دبي للتسوق 1999 بلغت 141 مليون درهم ونحن نأمل من خلال فعاليات مهرجان 2000 زيادة هذه الأرقام. وأكد لوتاه أهمية التعاون بين القطاع الحكومي والخاص في انجاح فعاليات مهرجان دبي للتسوق مشيرا إلى ان المهرجان سيواصل هذا التعاون لما فيه مصلحة للقطاع الخاص بكافة فئاته المختلفة. وأشار إلى ان المهرجان سيواصل العام المقبل ترسيخ مفاهيم القيم العائلية والتركيز على شعاره المقبل بأننا نهدي هذا المهرجان لأمهات العالم حيث نستهدف استقبال الألفية الثالثة بالتركيز على الأم لما لها من أهمية في بناء المجتمعات فنحن متأكدون ان (وراء كل رجل عظيم أم فاضلة) . وأكد ان إدارة المهرجان تحرص على جودة الفعاليات التي تقدم للمقيمين والزائرين العام المقبل موضحا ان زيادة عدد الرعاة الرئيسيين دليل واضح على مدى حرص القطاع الخاص على تنمية دوره في هذه الأحداث التي وجدت من أجل تعزيز قدرات القطاع الخاص. وأشار إلى ان المهرجان استهدف من خلال طرح شبكة للتجارة الالكترونية والتي ستكون على الموقع (www.mysdF.com) ايصال المهرجان إلى كافة أنحاء العالم ومنح فرص أكبر للاستفادة من العروض التي يقدمها الرعاة الرئيسيون والفرعيون أثناء الفعاليات. كتب ـ علي شهدور وسلام الشوا