تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, انطلقت مساء أمس في دبي فعاليات حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع والتي تستمر حتى 21 يناير المقبل بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة دبي حيث تصل قيمة الجوائز لهذا العام في الدورة الثانية للحملة 12 مليون درهم . وقام حسن بن الشيخ رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي بافتتاح ملتقى دبي الخيري الذي يضم أكثر من 30 مؤسسة خيرية. وقد قام رئيس الغرفة يرافقه عدد من أعضاء مجلس ادارة الغرفة ولفيف من رجال الأعمال بالدولة بجولة شملت أرجاء الملتقى حيث اطلعوا على أعمال الجمعيات والمؤسسات الخيرية وانشطتها. وتوقع حسن بن الشيخ عقب حفل الافتتاح بلوغ مبيعات هذه الحملة سقف الملياري درهم مقابل مليار و400 مليون درهم العام الماضي, مشيرا الى ان مد فترة الحملة سوف ينعكس ايجابا على تلك المبيعات من خلال اجتذاب أعداد أكبر من المتسوقين. وهنأ رئيس غرفة دبي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة باختياره الشخصية الاسلامية للعام الحالي من قبل جائزة القرآن الكريم حيث ان الاختيار جاء في مكانه الصحيح لتواجد رئيس الدولة في المحافل الاسلامية ومواقفه الفريدة في مختلف المناسبات. من جانبه أكد عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان تنوع الفعاليات هذا العام تسهم في تشجيع اجتذاب المزيد من المتسوقين. وتم بعد افتتاح ملتقى دبي الخيري عرض فيلم وثائقي عن حملة شهر العطاء في العام الماضي وأهدافه. وقد القى الدكتور أحمد الكبيسي عقب عرض الفيلم محاضرة عن, مفهوم (العطاء) أكد خلالها نجاح دبي في تنظيم مختلف الفعاليات والى جانب حسن تنظيم الاحداث والمناسبات المختلفة. وأكد تميز غرفة دبي في اختيار اسم (شهر العطاء) لحملتها, مشيرا الى ان الكلمة كان اختيارها موفقا جدا. من جانبه قال ثاني جمعة مساعد منسق عام حملة شهر العطاء ومدير العلاقات الخارجية بالغرفة خلال كلمة له في افتتاح الفعاليات ان غرفة دبي تحرّت مواطن الخير عندما قررت بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ان تطلق العنان لأعمال الخير كنتائج قيمة لممارسات دنيوية مرتبطة بالتجارة, وهكذا انطلقت حملة شهر العطاء في دبي رمضان الماضي. وقال ان شهر العطاء جاء ليؤكد اصالة شعبنا المحب للتسامح المساند للعمل الخير يحفزه في ذلك دينه الحنيف, مشيرا الى ان رسالة شهر العطاء رسالة شاملة تتضمن القيم الروحية المنظمة للمفاهيم المادية والاقتصادية لتندمج معا من أجل سعادة المجتمع. ومن بين المؤسسات التي تشارك في الملتقى مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية حيث استطاعت هذه المؤسسة انفاق 312 مليون درهم منذ تأسيسها حتى الآن , ولديها خطط خمسية. الى جانب ذلك, مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والتي استطاعت في فترة وجيزة منذ مطلع عام 1997 الى 30 سبتمبر الماضي انفاق نحو 25 مليون درهم على الأعمال الخيرية. وقال بيان للغرفة انه تم الاستعداد لاخراج هذا العمل بالشكل المناسب وتهدف فعاليات شهر العطاء واحتفالات الربيع الى تشجيع وتقوية القطاعات الاقتصادية ذات النمو المتسارع وذلك انطلاقا من طبيعتها كمركز تجاري عالمي مشهور ومعروف لدى الكثير في مختلف أنحاء العالم. وفي مجال دعم القطاعين التجاري والاقتصادي فان الغرفة ابتدعت أساليب جديدة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من أهداف الترويج التجاري لشهر العطاء واحتفالات الربيع وذلك لخدمة مصالح الحركة التجارية بالدولة والامارة بصفة خاصة. وقد تم أمس لمدة 10 دقائق اطلاق الألعاب النارية من أمام مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي حيث سيتواصل اطلاق الألعاب أيام رأس السنة الميلادية وأيام عيد الفطر وفي ختام الفعاليات حيث تكلفت هذه الألعاب نصف مليون درهم ولدى الغرفة فعاليات عروض الألفية الثالثة الترويجية الأسبوعية الى جانب الفعاليات الخاصة. من أهداف غرفة تجارة وصناعة دبي مساعدة الأعضاء المنتسبين اليها بتقديم كل ما هو جديد في تطوير حركة التجارة والصناعة في دبي والاستجابة السريعة للمتغيرات العالمية ذات العلاقة التي تمس القطاع الاقتصادي في الإمارة, وبديهي أن الألفية الجديدة وفترة الاجازات خلال الربيع سيكون لهما أثر في وفود كثير من الزائرين والسياح من الدول المجاورة, ولذا سيقوم شهر العطاء بتنظيم ثلاثة معارض أساسية تسهم في إبراز التطور الاقتصادي والتجاري لإمارة دبي لجذب المهتمين بعالم الأعمال والجمع بين المنتجين والمستهلكين. وشهر العطاء بفعاليات عديدة تغطي مجالات عدة تمزج الوعي الهادف بالمتعة والمرح, وستمهد لانطلاقتها الرسمية فعالية دينية شعبية تعتبر من العادات التقليدية لدى شعب الامارات التي نهدف من خلال شهر العطاء الى تكريسها بمعانيها الجميلة في نفوس الأطفال. فعاليات شهر العطاء الدينية والانسانية والثقافية تعتبر دولة الامارات العربية المتحدة من الدول الإسلامية التي تولي اهتماما كبيرا بزيادة الوعي بأهمية الأعمال الخيرية, وقد برزت دولة الامارات بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة بتنظيم العديد من الفعاليات الدينية التي لقيت نجاحا ودعما كبيراً من جميع الأجهزة والجهات, وسيعمل شهر العطاء هذا العام على دعم هذا التوجه اضافة الى مساهمته في زيادة التثقيف الديني وذلمك من خلال مجموعة من الفعاليات المختلفة مثل: الترويج للجمعيات الخيرية تم إعداد برنامج مميز لفعاليات شهر العطاء واحتفالات الربيع هذا العام يهدف الى تفعيل العمل الخيري ودعم الجمعيات الخيرية حيث ستحظى تلك الجمعيات بنصيب كبير من هذا البرنامج مستغلة مواكبة هذا الحدث لشهر رمضان المبارك شهر الصدقة والعطاء, وسيتم تنظيم ملتقى دبي الخيري في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي على مدى سبعة أيام حيث سيشهد هذا الملتقى مشاركة واسعة من الجمعيات الخيرية في الدولة, لعرض أهم انجازاتها في المجال الخيري بالإضافة الى القاء مجموعة من المحاضرات الدينية والثقافية التي تدعو إلى تفعيل العمل الخيري والتشجيع على القيام به, وسيتم أيضاً خلال هذا الملتقى الدعوة الى المشاركة في الأعمال الخيرية عن طريق: وسوف يتم الاستفادة من فعاليات ملتقى دبي الخيري لحث رجال الأعمال والمقتدرين من المسلمين على تقديم بعض التبرعات المباشرة الى الجمعيات الخيرية المشاركة, اضافة الى تخصيص مكتب لاستقبال مكالمات الراغبين بالتبرع بأشياء غير نقدية حيث سيتم تحويل رغباتهم للجمعيات المختصة للاستفادة منها. وسيتم توزيع عدد كبير من الحقائب تحمل شعار فعاليات شهر العطاء على الناس, تسمى حقائب العطاء وذلك لتحفيزهم على عمل الخير بوضع ما تجود به أنفسهم من الأشياء النافعة بداخل الحقيبة, ثم تسليمها الى مراكز التجميع المختلفة بالتنسيق مع الجمعيات ذات الصلة. وسيتم تصميم وصنع عملة تذكارية من الذهب والفضة والبرونز تحمل شعار شهر العطاء وبيعها في الأسواق, وسيتم اقامة برامج تثقيفية متنوعة بالتعاون مع مجموعة من الجهات مثل مركز الشيخ زايد للمسلمين الجدد ومركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري وبعض الجمعيات الأخرى بهدف زيادة الوعي الثقافي والديني في المجتمع. وسيقام عدد من الفعاليات الترفيهية لتمتزج مع الأحداث والأماكن الترفيهية التي توجد فعلياً في مثل تلك الأوقات من العام لتساهم في توجيهها ودعمها ولتمكن الناس من الحصول على على أكبر قدر ممكن من المتعة والفائدة وذلك من خلال: عمل أكبر مائدة سحور على خور دبي يشارك فيها الحضور حيث تصادف هذه الليلة دخولنا الألفية الجديدة وبهذه المناسبة فإن عرضاً فريداً للألعاب النارية سينطلق على امتداد الخور حيث يتوقع تجمهر عدد كبير من المواطنين والمقيمين على أرض الامارات لمشاهدة هذا الحدث الذي سينقل عبر الأقمار الصناعية لتكون دبي جزءا من عالم الألفية الثالثة. ستكون مرافق شهر العطاء واحتفالات الربيع مكانا جيداً للعائلة لما تحتويه من مدن ألعاب وفعاليات ترفيهية اضافة الى اقامة احتفالات خاصة في فترة العيد تجسد القيم التقليدية للامارات في هذه المناسبات. وسيتم الاعداد لمجموعة كبيرة من البرامج التلفزيونية ضمن ما يسمى خيمة التلفزيون التي تتضمن مجموعة من البرامج الدينية والترفيهية التي ستقدم في الهواء الطلق من أماكن مختلفة في الإمارة لتنقل معظم هذه البرامج على الهواء مباشرة ليتسنى للجميع المشاركة والفوز بالجوائز المقدمة. وتتلخص برامج شهر العطاء في برنامج تلفزيوني منوع يتم من خلاله تقديم بعض الفقرات الترفيهية والمقابلات مع الشخصيات المختلفة الدينية.. التجارية.. الاجتماعية.. بالإضافة الى تغية السحب اليومي والفعاليات الخاصة ضمن برامج شهر العطاء واحتفالات الربيع. سيتم تنظيم مجموعة من السباقات الشيقة لجذب أكبر عدد من الرواد وسيتم تخصيص عدد من الجوائز للفائزين وستشمل هذه السباقات: سباق الماراثون, كرة الطائرة الشاطئية, مسابقة الشطرنج, الطفل والانترنت وذلك بالتعاون مع مختلف الاندية في الامارة وستخصص جوائز لتشجيع وزيادة مختلف النشاطات. وتم اقامة منطقة خاصة في شارع المرقبات تتضمن عروضاً ومرافق كثيرة تجذب اهتمام العائلة والطفل حيث ستضم: العروض المسلية ومدينة لالعاب الاطفال وخيمة تراثية وفعاليات ترويجية خاصة. كتب علي شهدور

