يقام تحت رعاية صاحب السمو الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مؤتمر دولي للمعادن الثمينة, ولاول مرة من نوعه في مدينة دبي, وذلك خلال الفترة من 20 الى 21 فبراير 2000 في فندق شاطىء جميرا بحيث يتولى اتحاد سوق السبائك الذهبية في لندن, الذي يمثل اسواق الفضة والذهب في لندن استضافة الحدث الضخم . ويشارك في المؤتمر اكثر من 300 مشارك يمثلون ما يزيد على 25 دولة حول العالم, من بينهم متحدثون وخبراء عالميون يقودون الندوات التي ستنظم على هامشي مؤتمر المعادن الثمينة, وتسلط الضوء على مجموعة من القضايا ذات العلاقة والاتصال المباشر بتجارة الذهب والفضة مثل (سعر التوازن للذهب, الطلب على الفضة, احوال الذهب في القطاع الرسمي, النظرة المستقبلية حول الطلب على المجوهرات, دور بنك السبائك الذهبية, السيولة في اسواق الذهب والفضة والبلاتين, المقارنات المختلفة الخاصة بتسويق الطلب على الماس والبلاتين الخ. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي نظمته مجموعة الذهب والمجوهرات التي تعتبر راعيا رئيسيا للمؤتمر, وذلك في قاعة المؤتمرات في مبنى ارض الذهب. وقد حضر المؤتمر كل من توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات والدكتور ستيوارت مري المدير التنفيذي الجديد لاتحاد سوق السبائك الذهبية في لندن معاذ بركات المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الاوسط لمجلس الذهب العالمي ونادر كلداري بالاضافة الى حشد من تجار الذهب والعاملين في مجالات تصنيعه واعادة تصديره اقليميا وعالميا. واعرب توفيق عبدالله عن استعداد مجموعة الذهب والمجوهرات التام لتفعيل هذه التظاهرة الدولية التي تناقش بجدية اهم الموضوعات المتعلقة بمختلف المعادن الثمينة, خصوصا الذهب والفضة منها. واوضح انها المرة الاولى التي يعقد فيها مؤتمر المعادن الثمينة خارج نطاق المملكة المتحدة سيما بريطانيا, مما يؤكد دور دبي وتميزها التجاري بشكل عام, وعافية سوقها الذهبية المنتعشة التي اثرت في فترات زمنية مختلفة تأثيرات بارزة في تجارة الذهب بشكل خاص, بحيث ينظر العالم اليوم الى مدينة دبي كواحدة من اكثر المراكز التجارية حيوية على الصعيد العالمي من حيث تجارة السبائك والمجوهرات الذهبية. واشار توفيق الى ان المجموعة ترحب بكل خطوة ايجابية تضع مدينة دبي بصورة خاصة ودولة الامارات بصورة عامة في مصاف بلدان العالم من جهة, وتعمل على دفع عجلة التطور والارتقاء بمستقبل تجارة المشغولات الذهبية والسبائك الى الامام من الجهة الاخرى وسبل تسويقها وتنميتها. واكد في الوقت ذاته ان مجموعة الذهب والمجوهرات تحرص بشدة على تحقيق مسيرة التواصل الفعال مع مجلس الذهب العالمي, خصوصا في ظل المتغيرات والمستجدات التي تطرأ على مجال العمل. وقال ستيوارت مري : لقد وقع اختيار اتحاد سوق السبائك الذهبية في لندن على مدينة دبي لتصبح محطتنا الاولى للانطلاق بفعاليات مؤتمر المعادن الثمينة في المراكز التجارية الرائدة عالميا, وتمهيدا لنقله من حدوده التقليدية المتمثلة في الاسواق اللندنية الامر الذي يعتبر نقلة نوعية في تاريخ الحدث الذي يركز على عدد من المشكلات والقضايا والتطورات المرتبطة بصورة مباشرة وغير مباشرة بتجارة الذهب والمعادن النفيسة. واضاف ان الاتحاد يمثل سوق لندن ويعمل بالاصالة عنه, لانه اكبر سوق رائدة لتجارة السبائك الذهبية والفضية في العالم, على الرغم من حداثة تأسيسه نسبيا في العام 1987 بالتعاون مع بنك انجلترا. كما انه يضطلع بالجزء الاكبر من النشاط الذي اعتاد القيام به سوق الذهب المحدود وسوق الفضة المحدود سابقا بلندن. وتقع على عاتق الاتحاد مسئولية صيانة قوائم تسليم الذهب والفضة والمطابقة وتشمل مراكز التكرير ذات السبائك الذهبية والفضية المطابقة لمقاييس سوق لندن, القوائم المعترف بها في كافة الاسواق العالمية, فهي محل ثقة, ويطمح ان يحقق مقاييسها كافة مراكز الثقة الاخرى في العالم, الى جانب ذلك يعني الاتحاد بتوفير الاحصائيات المناسبة والاحدث وتقديم بعض المعلومات والبيانات الاخرى لاعضائه من البنوك والمصانع والسماسرة وجميع القائمين على عملية التكرير والشحن على النطاق الدولي. وصرح ستيوارت بأن اتحاد سوق السبائك الذهبية سوف ينتهز فرصة انعقاد مؤتمر المعادن الثمينة في دبي للاعلان رسميا عن فتح ابواب العضوية امام المؤسسات المالية المختلفة الى جانب المختصين في عمليتي التكرير وشحن المعادن الثمينة وذلك ضمن لائحة تسليم الذهب والفضة المطابقة وهو اشبه بنادي يضم جهات وهيئات متباينة, إلا انها متفقة تماما على تطبيق جميع معايير الجودة والتصنيع والصقل واعادة التصدير في مجال الذهب والماس. واشار الى ان عدد الأعضاء في الوقت الحالي لا يتجاوز 60 عضوا من شتى بلاد العالم واكثر ما حرصا للنهوض بهذه النوعية من التجارة الحساسة, مثل: الهند, اليابان بريطانيا, الولايات المتحدة الامريكية ايطاليا, كما ان المحادثات لاتزال قائمة حول قبول عشرة اعضاء جدد بحيث تتطلب عملية القبول اتخاذ اجراءات ضرورية عديدة, وذلك للتأكد من مدى كفاءة وجودة انتاجية المصانع والمؤسسات التي تعتزم الانضمام الى لائحة تسليم الذهب والفضة المطابقة ويتم بموجب الاستفادة من امتيازات وتسهيلات لا حصر لها. يقوم اتحاد سوق السبائك الذهبية بتوفيرها لاعضائه مثل: المشاركة في مختلف المناسبات التي ينظمها الاتحاد, واتاحة الفرصة للاطلاع على البيانات التي يقوم باعدادها قسم الدراسات في الاتحاد, ناهيك عن السمعة والعيب العالمي. من جانبه قال زياد كلداري: اثبتت دبي انها (مدينة الذهب) من خلال مواكبة الحركة النشطة في سوقها التي لا تهدأ فيها عمليتا البيع والشراء, لمختلف المتغيرات الاقليمية والعالمية على حد سواء. واضاف ان حكومة دبي لم تدخر وسعا في سبيل انجاح مؤتمر المعادن الثمينة المقرر اقامته على ارضها, وذلك بواسطة تقديم المساندة اللازمة لاحتضان الحدث رفيع المستوى. وقال ان اختيار اتحاد سوق السبائك الذهبية لعقد المؤتمر في دبي لم يأت من فراغ, بل انه نتيجة تكاتف الجهود الجبارة التي تبذلها الدوائر الحكومية بالتعاون والتنسيق مع بقية المـؤسسات العاملة في دولة الامارات, مثل: مجموعة الذهب والمجوهرات, ومجلس الذهب العالمي من خلال تواجده في المنطقة كمكتب اقليمي وبين كلداري ان ما يقرب من ثلث انتاج العالم من الذهب لابد ان يمر بسوق الذهب في دبي, سواء عن طريق استهلاكه محليا او اعادة تصديره. كما لقيت دبي دورا تجاريا متميزا في الماضي البعيد, فقد ارتبط اسم دبي بتجارة الذهب على مدى عقود طويلة, خصوصا تلك التي تربطه بالهند وباجزاء اخرى من العالم. وتوقع تجر الذهب في مدينة دبي ان يساهم تنظيم مؤتمر المعادن الثمينة فيها بشكل ايجابي في اثراء آلية تبادل الآراء والمقترحات حول مستقبل الذهب والماس, نظرا لحضور عدد كبير من الخبراء والمختصين في المجال سواء كانوا اكاديميين واساتذة جامعات او اصحاب مناجم الماس والذهب والمصانع وقال محمد شكر جي مدير عام الامارات جولد للذهب والمجوهرات ان ادارة المـؤسسة تعتزم الانضمام لعضوية لائحة تسليم الذهب والفضة المطابقة, بحيث تتمتع هذه بالعراقة الممتدة على اجيال وتصمم بملاحقة احدث تطورات في مجال تجارة الذهب. تصوير: محمد الخلافي. جانب من المؤتمر الصحفي زياد كلداري صورة للذهب والمجوهرات الثمينة