يفتتح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مساء اليوم فعاليات حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي خلال الفترة من 7 ديسمبر الى 21 يناير المقبل 2000 وتشمل عدة فعاليات واحداث تستمر لمدة 46 يوما حيث تعتبر الحملة احد اهم الاحداث الترويجية التي تهدف الى تنشيط وتحفيز الحركة التجارية في قطاع التجزئة في هذه الفترة المتميزة من العام . واشار احمد البنا المنسق العام لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع ومساعد المدير العام لشئون الدراسات والعلاقات الدولية في مؤتمر صحفي عقد امس للاعلان عن مشاركة مراكز التسويق بالامارة في الحملة ان اجمالي قيمة الجوائز التي رصدت للحملة في دورتها الثانية اكثر من 12 مليون درهم منها 5.4 ملايين درهم من غرفة دبي و5.3 ملايين درهم من مراكز التسوق و260 الف درهم من مجموعة الالكترونيات و 1.2 مليون درهم من المحلات التجارية الفردية. واوضح ان من شأن هذه الجوائز تشجيع المتسوقين على التسوق واجتذاب مزيد من السياح من الخارج موضحا ان حملة العطاء العام الماضي ساهمت في زيادة مبيعات المراكز التجارية والمحلات في مختلف انحاء الامارة بنسبة 25 الى 30% مقارنة بشهر رمضان في عام 1997. وقال ان الفعاليات التي تبدأ اليوم سوف تكون منسقة وتتضمن افتتاح ملتقى دبي الخيري ثم عرض فيلم وثائقي عن حملة العطاء العام الماضي ثم محاضرة للدكتور احمد الكبيسي الى جانب عروض الالعاب النارية في خور دبي. واكد ان هدف ملتقى دبي الخيري يتضمن ابراز الانجازات المختلفة للجمعيات الخيرية والوقفية في الدولة ومد جسور التكافل والترابط والتراحم في صفوف المجتمع وتعريفه بالمشاريع الحيوية والوقفية المختلفة التي تقدمها الجمعيات والهيئات الخيرية والاستفادة من الملتقى الخيري التطوعي لربط الجمهور مع الهيئات الخيرية المختلفة. وقال البنا خلال المؤتمر الصحافي الذي حضره ابراهيم عيسى ادم رئيس مجموعة مراكز التسوق وثاني جمعة بالرقاد مساعد المنسق العام للحملة ومدير العلاقات الخارجية بالغرفة ان مراكز التسوق تشارك هذا العام من خلال 20 مركزا وذلك لقناعتها الكاملة بأهمية الحدث مشيرا الى ان مراكز التسوق سوف تسهم بقوة في الاعمال الخيرية من خلال تخصيص نسب معينة من جوائزها المختلفة للجمعيات الخيرية. واشار الى ان الغرفة رصدت 20% من قيمة جوائزها البالغة 5.4 ملايين درهم للمؤسسات والجمعيات الخيرية حيث سيتم الاعلان عن المؤسسات المستفيدة من هذه النسبة في وقت لاحق حيث ان الغرفة عازمة على اضافة المزيد من الفعاليات الخيرية وذلك لتكريس العمل الخيري كممارسة يومية في دولة الامارات. واضاف ان المتسوق لديه ثلاثة خيارات للفوز بإحدى جوائز الحملة من خلال المشاركة بالسحب اليومي والاسبوعي والختامي. واشار الى ان تأسيس ملتقى دبي الخيري مبادرة وخطوة اخرى على طريق تميز شهر العطاء واحتفالات الربيع لفعالية خيرية وانسانية بشكل رئيسي حيث تكمل هذه الخطوة هذا المفهوم العام للحدث لتدفع وتنظم جميع الجهود الخيرية. من جانبه قال ابراهيم عيسى ادم خلال المؤتمر الصحافي ان مراكز التسوق فضلت هذا العام المشاركة بقوة في هذا الحدث الذي ينطوي ضمن ايامه على مناسبات عدة هي شهر رمضان ورأس السنة واحتفالات العيد واحتفالات الربيع. واكد ان المراكز ارتأت الاستفادة القصوى من هذه المناسبات في مدة 46 يوما عن طريق طرح برامج ترويجية وتسويقية على شكل سحوبات على سيارات فاخرة ومنح جوائز نقدية ومشتريات فورية للمتسوقين. واكد ان مراكز التسوق تشارك لاول مرة في حملة شهر العطاء حيث ان مشاركتها العام الماضي كانت بسيطة ولم تكن بضخامة المشاركة الحالية مشيرا الى ان قيمة حملة مراكز التسوق تعتبر الاكبر حتى الان مقارنة بالفعاليات الاخرى التي شاركت بها المجموعة هذا العام. واكد ان حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع ستكون سببا قويا في زيادة مبيعات مراكز التسوق في الامارة فهي تستقطب اكبر عدد من المتسوقين خاصة انها مناسبة وفرصة سانحة لاجتذاب اعداد اكبر من السياح من ابناء دول مجلس التعاون. وتتضمن فعاليات حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع عدة انشطة من بينها معرض التجارة الالكترونية ومعرض الثروات الحيوانية والزراعية ومعرض الصناعات الوطنية (صنع في دبي) وانشطة اكبر تجمع خيري في الدولة وهو ملتقى دبي الخيري الذي يستهدف كذلك اقامة محاضرات وحلقات نقاشية عن تاريخ العمل الخيري في الدولة ودوره الايجابي في تقدم الانسانية وجذب وتفعيل دور الشخصيات الهامة في المجتمع مع مفاهيم وقضايا العمل الخيري والمساعدة في اثراء التجربة من خلال الخبرات المتعددة المكتسبة من نتائج حلقات البحث النقاشي وبلورتها لتساهم في تطور العمل الخيري في المستقبل والمساعدة في نشر المفاهيم الخيرية والوقفية في صفوف المجتمع. كما تتضمن الفعاليات الانشطة الدينية حيث تتجلى القيم الاسلامية ويتلاقى الافراد مع العلماء ليتباحثوا امور دينهم ودنياهم. ويتخلل هذا الشهر المسابقة العالمية الكبرى للقرآن الكريم حيث يتنافس العديد من الافراد من كل بقاع العالم الاسلامي لينالوا شرف التقدير والفوز. وتتضمن الفعاليات برامج ترفيهية يومية في اجازة واحتفالات الربيع منها الالعاب النارية وعروض الليزر وألعاب الاطفال وبرامج المسابقات للصغار والكبار ومعرض الحيوانات العجيبة الى جانب المنافسات الرياضية الممتعة ومنها سباقات الخيل ورالي السيارات العجيبة وسباق الدراجات والماراثون والسفاري. وسوف تمكن الحملة المستوقين من شراء احتياجاتهم باسعار مناسبة ومنافسة ومن اتاحة الفرصة بالفوز بالجوائز القيمة التي رصدت للمتسوقين حيث يمكن للمتسوق سعيد الحظ الفوز بالجائزة الكبرى التي تصل قيمتها الى 1.500 مليون درهم والجوائز الاسبوعية بقيمة 500 الف درهم مقسمة على شخصين والجوائز اليومية التي تصل الى 20 الف درهم مقسمة على شخصين. وتشارك المحلات التجارية في هذه الحملة برسم رمزي يبلغ 250 درهما حيث وضعت الغرفة قوانين ونظم صارمة لضمان حسن سير السحوبات وذلك عن طريق عدم احقية اصحاب المحلات والموظفين العاملين لديهم وعائلاتهم بالاشتراك في اي من السحوبات مستخدمين قسائم المحلات الخاصة بهم ويحق لغرفة دبي حجب الجائزة عن قسيمة السحب التي تم الحصول عليها بطريقة غير صحيحة ووجوب ختم كل قسيمة سحب صادرة من المحل المشارك وسوف تحجب الجائزة في حال عدم وجود الختم على القسيمة ويتم اصدار قسائم السحب لعمليات البيع بالتجزئة فقط. وقامت غرفة تجارة وصناعة دبي بتوجيه الدعوة الى اكثر من ثلاثين جمعية وهيئة خيرية في الدولة للانضمام الى ملتقى دبي الخيري مجانا حيث خصصت قاعة المعارض في الطابق الارضي في الغرفة لتحتضن هذا الحدث الاول من نوعه مما يمكن كل جمعية او هيئة خيرية لعرض اعمالها وانجازاتها اضافة الى امكانية تلقي التبرعات المباشرة كما تم تخصيص قاعة المؤتمرات في مبنى الغرفة لعقد المحاضرات والحلقات العلمية لنشر الوعي الخيري والوقفي لدى الشعب في الدولة. وقال بيان للغرفة انها لا تطرح نفسها بديلا عن الفعاليات والهئيات الخيرية المختلفة بل هي رافد وداعم لمسيرة هذا العمل الخيري وانها اذ تقيم هذا الملتقى فأنها تسعى بذلك لابراز هذه الجهود الخيرة الموجودة اصلا في نفوس هذا المجتمع الاصيل. واعربت عن املها لجميع الجمعيات الخيرية ان تحقق اكبر قدر ممكن من النجاح في هذا الملتقى لتلتحم فيه كل الجهود الخيرة لتعود بالفائدة الكبرى على المجتمع. ودعت كافة الفعاليات الشعبية والحكومية للاستفادة من ملتقى دبي الخيري لزيادة البحث حول افضل الطرق للنهوض بكافة الجهود الخيرة. تصوير: ابراهيم الريس كتب علي شهدور