أكد سلطان بن سليم رئيس سلطة موانئ دبي ومدير عام المنطقة الحرة في جبل علي ان الشركات العالمية اتجهت منذ ما يزيد على العقدين نحو تعزيز حضور منتجاتها وخدماتها المتباينة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب افريقيا, وذلك من خلال افتتاح مكاتب اقليمية لها في عدد من المراكز التجارية الحيوية في المنطقة . واضاف ان المنطقة الحرة في جبل علي نجحت في استقطاب مجموعة كبيرة من أشهر العلامات والماركات التجارية البارزة بواسطة دعم مسيرتها الانتاجية من جهة, وذلك عبر تقديم سلسلة من التسهيلات والامتيازات التي تذلل العقبات الروتينية الناجمة عن بعض الاجراءات البيروقراطية التي تعد اهدارا للوقت والطاقة. ومن الجهة الأخرى تتمتع منطقة جبل علي الحرة ببنية تحتية متطورة ومرنة تعمل على انسيابية الحركة وفاعليتها, وذلك لتلبية الاحتياجات المتجددة لجميع الشركات العالمية, ولتحقيق التواصل الأمثل مع مختلف عملائها سواء أكانوا أفرادا أم مؤسسات. وأوضح بن سليم ان ما يقارب 60 شركة رائدة من الأصل الياباني, حرصت على مد جسور التعاون وتبادل المقترحات مع شركائها التجاريين في منطقة الشرق الأوسط بالاضافة الى موزعيها ووكلائها عن طريق افتتاح مكاتب اقليمية لها في المنطقة الحرة بجبل علي. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة هيتاشي اليابانية للإعلان عن افتتاح مكتب ثان لشركة هيتاشي في المنطقة الحرة بجبل علي, وحضر المؤتمر كبار المسئولين والمدراء اليابانيين في هيتاشي. ورحب رئيس سلطة موانئ دبي ومدير عام المنطقة الحرة في جبل علي بالخطوة الجديدة التي أقدمت عليها شركة هيتاشي, بافتتاحها لمكتب تمثيلي اخر في المنطقة على الرغم من تواجدها الحالي فيها, موضحا ان السبب الرئيسي وراء تلك الخطوة يتمثل في رغبة المؤسسة الحقيقية في إعداد العدة لاستقبال تحديات القرن المقبل الذي يفرض آليات عمل مستحدثة سيما لمواجهة المنافسة الحرة من الشركات ذات النشاط والممارسات المشابهة. وقال من جانبه يوشي هيرو ـ مدير عام شركة هيتاشي في منطقة الخليج: شهدت مبيعات هيتاشي السنوية لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب افريقيا ارتفاعا ملحوظا خلال الأعوام الثمانية الماضية بحيث تتراوح ما بين 8 الى 10% سنويا, الأمر الذي دفع الادارة الجديدة للشركة الى انتهاج نظام متطور ضمن خطتها الخماسية, بعدما تم تقسيم الشركة مؤخرا الى عشر مجموعات منفصلة. وأضاف ان مبيعات المنطقة خلال الفترة من أبريل 1998 وحتى أبريل 1999 تجاوزت مليون دولار امريكي, بحيث اندرجت جميع السلع والمنتجات المختلفة ضمن المبيعات مثل: الأجهزة الالكترونية المتباينة, الثلاجات, الغسالات, أجهزة الفيديو والتلفزيون بالاضافة الى تصنيع أجهزة الكمبيوتر, البطاقات الائتمانية للمصارف, وقطع غيار المركبات. في حين وصلت مبيعاتها السنوية حول العالم حوالي 65 مليار دولار أمريكي. وأشار فوكوياما مدير مكتب هيتاشي الرئيسي في اليابان والذي جاء الى دبي خصيصا للمشاركة في افتتاح المكتب الجديد الى ان منطقة الشرق الأوسط تعتبر واحدة من أهم الأسواق الاستهلاكية النشطة عالميا, الأمر الذي يفسر تدافع الشركات نحو توسعة نشاطها في المنطقة التي تشكل قاعدة استهلاكية عريضة إذا ما أضيفت اليها سوق الدول الافريقية ليبلغ عدد المستهلكين فيها نحو مليار مستهلك. وقال فوكوياما ان (السرعة والالتزام) في الانجاز هو المبدأ الذي تسير شركة هيتاشي على خطاه منذ الانطلاقة الأولى لها حينما تأسست في العام 1910م. وأوضح ان قطاع الالكترونيات واحد من القطاعات متسارعة التطور والتنامي نظرا للنقلة النوعية التي طرأت على تكنولوجيا المعلومات التي جعلت العالم كالقرية الصغيرة. كتبت لولوة ثاني