وقع الرئيس الامريكي بيل كلينتون معاهدة دولية تنص على حظر عمالة الاطفال, وبذلك أصبحت الولايات المتحدة أول دولة صناعية عظمى في العالم تصدق على تلك المعاهدة.وتهدف معاهدة منظمة العمل الدولية التي تنص على القضاء على أسوأ أشكال عمالة الاطفال, إلى حماية الاطفال تحت سن 18 عاما من الاستعباد وأي ممارسات مماثلة أخرى غير مشروعة مثل الدعارة والتورط في إنتاج المخدرات وتهريبها والعمل الذي قد يضر بصحة أو أمن الاطفال, أو يحط بأخلاقياتهم. وقال كلينتون الذي وقع المعاهدة أثناء حضوره مفاوضات منظمة التجارة العالمية الجارية حاليا في سياتل (يمكننا إنارة الطريق المظلم الذي يكتنف عمالة الاطفال إلى فجر جديد واعد لكافة أطفال العالم. إننا نعيد لهم مرة أخرى أغلى هدية في الحياة ألا وهي الطفولة البريئة) . من جهة أخرى أبدت الدول النامية امتعاضها ازاء خطاب الرئيس الامريكى بيل كلينتون فيما يتعلق بتدعيم حقوق العمال. ونقل راديو لندن عن وزيرالتجارة الاندونيسى بأنه لايجوز أن تكون المستويات العمالية جزءا من مسئوليات منظمة التجارة العالمية بينما قال مندوب ماليزيا ان بلاده لاتستطيع القبول بادراج موضوع العمال فى محادثات منظمة التجارة العالمية. وقد جاء ذلك بعد أن تعهد الرئيس الأمريكى بيل كلينتون بأن يجعل من قضية حقوق العمال قضية رئيسية فى الجولة الجديدة من محادثات المنظمة. ومن ناحية أخرى أشار الراديو إلى أن بعض التقدم قد تحقق فى ميدان الزراعة وان لم يتم التوصل الى اتفاق. ومن جانبه اتهم المفوض التجارى الاوروبى باسكال لامى منظمة التجارة العالمية بانتهاج اجراءات العصور الوسطى وقال ان التوصل الى نتائج يتطلب معجزة.