قال وزير التجارة السعودي اسامة فقيه ان بلاده قطعت شوطا طويلا في طريقال للانضمام الى منظمة التجارة العالمية ولم يتبق سوى القليل من الموضوعات التي تحتاج الى مزيد من المفاوضات الثنائية مع بعض الدول.واوضح فقيه في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) أمس ان المملكة ستتابع جهودها التفاوضية مع المنظمة بعد الانتهاء من مؤتمر (سياتل) حتى تتمكن من اتمام كافة المسائل المتعلقة بانضمامها مشيرا الى ان متطلبات الانضمام للمنظمة اصبحت واسعة بسبب تشعب اهتماماتها وقطاعاتها التي لم تكن كذلك مع بداية انشائها. وتشترط قواعد عضوية المنظمة ان توافق الدولة الراغبة في الانضمام اليها على الاتفاقيات الاساسية التي اسفرت عنها جولة اوروجواي عام 1994 اضافة الى موافقتها على الاتفاقيات القطاعية مثل قطاع الخدمات او الزراعة. وحول الاختلاف بين المملكة والمنظمة حول الدعم الذي تقدمه الاولى لشركاتها قال فقيه انه لايوجد دعم حكومي للشركات الخاصة ولكن هناك حوافز للاستثمار متاحة للسعوديين وغيرهم وذلك في اطار السعي نحو جذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية الى المملكة كما تفعل غالبية دول العالم.