أعربت الدول الاعضاء في البنك الاسلامي للتنمية عن القلق ازاء عدم انصاف فوائد النظام التجاري متعدد الاطراف وتعثر تنفيد الاتفاقيات التي تستفيد الدول النامية فيها من الميزة التنافسية.وأكدت هذه الدول ضرورة تطبيق الاتفاقيات الخاصة بمنظمة التجارة العالمية وتقوية التعاون بين الدول الاسلامية . وقال رئيس البنك الاسلامي للتنمية الدكتور احمد محمد على عقب الاجتماع الاستشاري للدول الاعضاء في البنك الذي عقد على هامش المؤتمر الوزاري الثالث لمنظمة التجارة العالمية الذي بدأ أعماله في سياتل أمس ان الدول الاعضاء أكدت ان الخطر من تعثر التنفيذ يكمن في احتمال تزايد اغراء الانسحاب من سياسات الحماية المضللة بسبب اهتزاز ثقة الدول النامية بالنظام التجاري متعدد الاطراف. واضاف الدكتور علي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان الاعضاء حثوا خلال الاجتماع على اهمية تركيز ممثلي الدول امام مؤتمر سياتل على مسالة مراجعة تنفيد اتفاقيات جولة اورجواي لاسيما تلك المتعلقة بالسياسات وذلك لتقييم مدى تحقق تبادل الفوائد المتوقعة من المنهج الاحادي للتعهد والذي تنص عليه تلك الاتفاقيات . واوضح انه تم بحث سبل ايجاد آلية لتنسيقذ مواقف الدول الاسلامية في مثل هذه المناسبات وكذلك التركيز على اهمية تعزيز التجارة وتقوية التعاون بين تلك الدول حتى تستطيع ان تنشىء مناطق جمركية للتجارة الحرة وغير ذلك من الاليات التي تساعد على خلق تقارب بين الدول الاسلامي. ونقل رئيس البنك الاسلامي تأكيد الدول الاعضاء اهمية معالجة مخاوف الدول النامية فيما يتعلق بالامن الغذائي واحتياجات الدول الاقل نموا والاهتمام بتجارة الخدمات ومعالجة العقبات التي تواجهها في المستقبل لتعزيز مشاركتها في هذا المجال . وقال على ان الدول الاعضاء دعت كذلك الى التسريع في عملية انضمام الدول النامية الراغبة الى منظمة التجارة العالمية وتبسيط اجراءات قبولها حتى تتمكن المنظمة من اكتساب طابع العالمية . واكد ان البنك سيأخذ بعين الاعتبار جميع الاقتراحات والتوصيات التي طرحت من قبل الدول الاعضاء من اجل متابعتها واتخاذ مايلزم حيالها واعدادها للاجتماعات المقبلة . ومن اهم اهداف البنك الاسلامي للتنمية الذي تاسس عام 1975 دعم التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي لشعوب الدول الاعضاء والمجتمعات الاسلامية وفقا لمبادىء الشريعة الاسلامية . ويبلغ رأسمال البنك ستة آلاف مليون دينار اسلامي (وحدة حسابية تعادل وحدة من وحدات السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي) وعدد اعضائه 53 دولة عضو في منظمة المؤتمر الاسلامي.