أكد فرج فاضل المزروعي رئيس مجلس ادارة جمعية الاتحاد التعاونية ان موافقة مجلس ادارة الاتحاد التعاوني بالدولة على فكرة دمج الجمعيات التعاونية في جهاز واحد يعمل مركزيا تعد من الخطوات الجيدة التي تستحق الثناء عليها ويجب دعمها مشيرا الى ان عملية دمج المؤسسات انما تتم لتقديم خدمات أكثر وتوسيع نطاقها لتشمل كافة الأسواق, وأشار الى ان هذا الوقت يعد من أنسب الأوقات لتجميع الجمعيات تحت جهاز واحد حتى تستطيع المنافسة, هذا بالاضافة الى ان هذه العملية ستزيد من قوة الجمعيات على الاستيراد وستمكنها من الحصول على أرخص الأسعار من الموردين مما سيعود بالنفع على المستهلك وتقديم المنتجات له بأسعار معقولة خاصة وان كافة الجمعيات الاستهلاكية تتمتع بأكبر قوة شرائية في السوق المحلية. وتشير الاحصائيات الى ان الجمعيات في الدولة تساهم بمقدار 1.8 مليار درهم من حجم المبيعات. ولاشك ان ذلك سيمثل نقطة تفاوض جيدة عند شراء أي منتج أو سلعة معينة من أي تاجر أو مورد للحصول على أفضل الأسعار. وأوضح المزروعي ان هذا الدمج سيتم على مراحل مع توفير الدراسة المتأنية له. وحول الدور الذي تلعبه الجمعيات التعاونية في الاقتصاد قال ان الجمعيات تقوم بتوفير السلع بقدر ما تستطيع لكي تكون في متناول الجميع موضحا ان وجود الجمعيات أدى الى استقرار وتوازن في السوق وأسهمت بذلك في الحد من ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الأسعار واحتكار التجار لسلع معينة, كل ذلك يتم في اطار من المنافسة الشريفة التي تكتفي بتحقيق هامش ربح بسيط بعكس أي مستثمر وافد لايهمه الا تحقيق أعلى نسبة ربح. واضاف ان القاعدة الأساسية للتوسع أو فتح فروع جديدة بالنسبة لجمعية الاتحاد التعاونية التي افتتحت فرعها السادس مؤخرا بالطوار هي المناطق السكانية والعمل على توفير وتغطية احتياجات القاطنين فيها من سلع ومواد غذائية والتوفير عليهم مشقة البحث في الأسواق الأخرى وذلك لأن الغرض الأساسي للجمعيات هو خدمة المتسوقين من الناحية الاجتماعية والناحية الاقتصادية, كما تقوم الجمعية بتخصيص نسبة من الأرباح سنويا لتقديم خدمات كبناء مدرسة أو مستشفى أو مسجد. وأوضح ان أحد أسرار النجاح في الجمعية هو التواجد المستمر لأعضائها في فروعها المختلفة, فعلى الرغم من ان هناك اجتماعا شهريا للأعضاء الا انهم لا يكتفون بذلك بل يقومون بمتابعة سير العمل عن طريق التواجد بشكل مستمر. وأشار الى ان الجمعية تقوم بتطبيق مبدأ هام وهو المنافسة الشريفة مع عدم الاضرار بمصالح الآخرين حيث انها تقوم بشراء بضائعها ومنتجاتها بأسعار معقولة وتقوم ببيعها كذلك للمستهلك بأسعار معقولة مع تحقيق هامش ربح بسيط. واكد على ان من أهداف الجمعية هو تشجيع صغار التجار والمبتدئين في التجارة على توزيع وتسويق بضائعهم ومنتجاتهم من خلال الجمعية وجعلها منفذا لهم وذلك في اطار المحافظة على الأسعار المتعارف عليها في الجمعية. كتب عادل سعيد