اشاد مسئولون ورجال اعمال في الدولة الدور الهام الذي ستعلبه مدينة دبي للانترنت على المدى الطويل والمتوسط في نمو الاقتصاد الوطني حيث ان هذه المدينة الطريق الصحيح للولوج الى عالم التجارة الالكترونية وقالوا ان حكومة دبي تتطلع للمستقبل بخطط برامج طموحة سوف تنعكس ايجابا على تطوير اقتصاديات الدولة حيث روعي في هذا المشروع كافة الجوانب المتقدمة بالركود الاقتصادي الاقليمي والعالمي والخيارات الملائمة لتجاوز هذا الركود. واضافوا ان منطقة الشرق الاوسط سوف تستفيد استفادة كبرى من هذا المشروع الاستراتيجي الذي يعتبر الاول من نوعه على مستوى اقليم الشرق الاوسط وشبه القارة الهندية وافريقيا. واشار عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي الى ان هذا المشروع ستكون له سمعه عالمية خاصة ان دعمه من حكومة دبي بشكل مباشر موضحا ان هناك رغبة اكيدة من رجال الاعمال في ايجاد مثل هذه المشاريع لتنعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني. واضاف ان نجاح المشروع يعتمد اساسا على مدى القدرة على اجتذاب الشركات العالمية التي تمتلك تقنين المعلومات من خلال اتخاذ دبي مقرا عالميا لها للاستفادة من المزايا التي سيقدمها المشروع وهي مغرية بطبيعة الحال لكثير من الشركات العاملة في هذا القطاع موضحا ان هذا المشروع متكامل وآمل ان يعود بالنفع على دولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص من خلال ابرازها كمركز متطور في مصاف الدول الصناعية. وأكد ان هذا المشروع يأتي ضمن اهتمامات غرفة تجارة وصناعة دبي توجهاتها لبناء بنية اساسية متقدمة في مجال تقنية المعلومات الذي اصبح اليوم العصب الرئيسي للتجارة العالمية والتجارة الالكترونية. من جانبه قال رجل الاعمال سالم احمد الموسى ان هذا المشروع هو الطريق الصحيح للعبور الى التجارة الالكترونية فنحن لسنا بمعزل عن العالم مؤكدا ان حكومة دبي طرح هذا المشروع لتعزز من نظرتها الثاقبة نحو المستقبل لعشرات السنين. واشار الى ان امكانيات المشروع المتعددة سوف تتيح فرص طيبة امام المجتمع نحو تطوير ثقافته وانشطته المتخصصة على المدى المتوسط والبعيد. واشار الى ان رجل الاعمال اليوم يحتاج الى جانب عمله التقليدي الارتباط بالتطور الحضاري في تكنولوجيا المعلومات ليتحول تدريجيا بالتقليدي الى ثورة المعلومات موضحا انه يجب الاستفادة القصوى والكاملة من هذا المشروع من خلال جذب الاستثمارات وتطوير هيكلية الشركات المحلية بحيث يكون لها مركز متطور لتقنية المعلومات ليستطيع التعامل والتفاعل على مستجدات العصر. واشار الى ان عصر اليوم هو عصر الانترنت والتجارة الالكترونية وهذا المشروع نقله حضارية كبيرة سوف تنعكس ايجابا على مجريات العمل الاقتصادي في الدولة بشكل كببر. واضاف الى ان هذا المشروع سد ثغرة كانت متواجده لدينا حيث سيوفر امكانات واسعة للتقدم العلمي في حق لايعرف التأخر. من جانبه اكد احمد البنا مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي لشئون العلاقات الدولية والدراسات ان هذا المشروع يهدف لخلق منطقة لتكنولوجيا المعلومات والاستقطاب للهيئات والمؤسسات المتخصصة في ذلك المجال والمتعددة الجنسية للاستفادة من المزايا الخاصة بالمشروع. واشار الى ان التركيز في هذا المشروع سيكون على التجارة الالكترونية بشكل عام وخلق قاعدة بيانات تعني بشئون التكنولوجيا والتجارة الالكترونية والمواقع لكي يستفيد منها القطاع العام والخاص. وقال ان من الممكن خلق قاعدة تضاهي مثيلاتها في العالم مشيرا الى ان دبي باتخاذها هذه الخطوة تعتبر وحيدة في الشرق الاوسط والغرفة من خلال تجاربها السابقة في مجال الانترنت ستحاول التنسيق مع هذا المشروع والاستفادة القصوى منه الى جانب التسويق للمشروع لمحاولة جذب المؤسسات الضخمة سواء من خلال اجتماعاتها المحلية والاقليمية واتصالاتها العالمية. وقال ان الغرفة ستقدم من خلال مشاركتها المختلفة والوفود والمؤتمرات بالترويج لهذا المشروع مشيرا الى ان لجنة دبي فوكس في خطتها التركيز على هذا المشروع العملاق. كتب ـ علي شهدور