غرفة دبي تجري مباحثات مع وفد صيني، بكين ترحب بنقل التكنولوجيا للامارات لتنفيذ مشاريع صناعية مشتركة

أكد حسن محمد بن الشيخ رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي ان الامارة عازمة على توثيق علاقاتها مع الصين والتي تعد من الشركاء الرئيسيين لها, مشيرا الى ان وفدا من الغرفة يقوم هذا الاسبوع بزيارة الصين لاطلاع رجال الأعمال والصناعيين هناك على الحوافز التي تقدمها الامارة للمستثمرين والاطلاع كذلك على الامكانيات الكبيرة التي تتمتع بها الصين كبلد تجاري صناعي متميز. جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التي جرت بالغرفة أمس مع وفد اتحاد الشركات الصينية الذي يزور دبي هذا الاسبوع برئاسة تشين زونج. وأكد ابن الشيخ خلال المباحثات التي حضرها عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام الغرفة واحمد البنا مساعد المدير العام لشئون العلاقات الدولية والدراسات ان الصين تحتل المكانة الثانية على قائمة الدول التي تستورد منها الامارة, حيث بلغ التبادل التجاري بين الامارات عبر موانىء دبي وبين الصين حوالي سبعة مليارات درهم عام 1997, مقابل خمسة مليارات درهم عام 1994, مما يؤكد اهتمام الجانبين بتوثيق العلاقات التجارية والاقتصادية وتوسيع التعاون بين رجال الأعمال في البلدين. وأكد ان دبي مركز دولي للتجارة والأعمال في منطقة الخليج العربي حيث انها تخدم حركة وانسياب التجارة الدولية بين أوروبا وافريقيا وآسيا, وقد تحقق ذلك بفضل البنية الهيكلية التي وفرتها دبي وتشمل أربعة موانىء بحرية بطاقات استيعابية كبيرة. وقد تم تجهيز هذه الموانىء بأحدث الآلات والمعدات لمناولة كافة أنواع البضائع والحاويات, ويؤم موانىء دبي أكثر من 125 خطا ملاحيا نظاميا, كما ان مطار دبي الدولي وقرية الشحن الملحقة به تعد احدى البنيات الهيكلية النشطة التي لعبت دورا هاما في تنشيط التجارة الخارجية لدولة الامارات والتجارة البحرية والجوية بين آسيا وأوروبا. والى جانب ذلك فقد أنشأت دبي شبكة للاتصالات السلكية واللاسلكية تعد من أحدث شبكات الاتصال الخارجي. وقال ان دبي عززت البنية التحتية المتكاملة بتهيئة المناخ الاستثماري المثالي من خلال تقديمها الاعفاءات الجمركية لقائمة عريضة من السلع واعفاءات الشركات المستثمرة المحلية والاجنبية من ضريبة أرباح الأعمال والضرائب الشخصية والسماح بتحويل رؤوس الأموال والارباح التي تحققها الشركات الاجنبية الى الخارج, ذلك بالاضافة الى الاستقرار والأمن الذي تتمتع به الامارات. وأوضح ان المنتجات والخدمات والتقنيات الصينية معروفة بتنوعها وجودتها وهي تشهد اقبالا كبيرا في منطقتنا, ولذلك فإننا ندعو المؤسسات الصينية الى اقامة مشاريع مستقلة أو مشاريع صينية مشتركة مع رجال الأعمال في الامارات عامة ودبي خاصة سيما في مجال الصناعة المتوسطة والخفيفة للاستفادة من الحوافز التي أشرنا اليها في مواجهة المنافسة ولزيادة المبيعات الصينية في منطقتنا, ونحن واثقون من ان هناك فرصا متعددة للاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال في البلدين. وأكد استعداد غرفة دبي لتقديم كافة التسهيلات المتاحة لتوثيق العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين. من جانبه نوه رئيس الوفد الصيني بأهمية تعزيز العلاقات التجارية والصناعية بين البلدين, موضحا ان الشركات الصينية على أتم الاستعداد للدخول بمشاريع مشتركة الى جانب ترحيبها بنقل التكنولوجيا الى الدولة لتنفيذ تلك المشاريع. جانب من المباحثات بين الجانبين تصوير: محمد احمد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات