سلطان بن سليم يترأس وفد الدولة الى معرض بغداد

يقدم سلطان احمد بن سليم عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي رئيس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي والمدير العام لموانىء دبي خلال زيارته في مطلع الشهر المقبل للجمهورية العراقية برئاسة الوفد التجاري الرسمي للغرفة محاضرة موسعة يحضرها كبار المسئولين العراقيين ورجال الأعمال. وتدور حول دور المناطق الحرة في تطوير اقتصاديات البلدان العربية. ويركز بن سليم في محاضرته في بغداد على دور المناطق الحرة في تحقيق التنمية الاقتصادية من خلال جولة أفق تستعرض تجارب من جنوب شرق آسيا, امريكا اللاتينية, الجمهوريات السابقة للاتحاد السوفييتي ودول افريقية. ويشارك في الوفد التجاري الرسمي لغرفة تجارة وصناعة دبي اسماعيل علي البنا مدير تنفيذي لدائرة خدمات المطار خالد محمد الكمدة رئيس التنمية المشتركة. ويشارك في الوفد كذلك عن سلطة المنطقة الحرة لجبل علي وسلطة موانىء دبي أحمد بطي احمد مساعد المدير العام ومحمد شرف نائب مدير الادارة التجارية وعدد من المسئولين, أما عن رجال الأعمال فيشارك أحمد غانم عبدالرحن المطيوعي وخالد عبدالله الشيخ الشامسي وعدد من المسئولين من غرفة تجارة وصناعة دبي, والى ذلك طارق باقر من مجموعة دتكو, واقبال عابدين من شركة تجهيز حقول النفط وممثلين عن الشركات من القطاع الخاص. وينتقل بعد ذلك للحديث عن التنمية الاقتصادية في العالم العربي وكيف تستفيد من التجربة التاريخية للمناطق الحرة في العالم من بداية تجربة شانون باعتبارها أول منطقة حرة حديثة تأسست عام 1959 الى أهم التطورات اللاحقة خلال العقود الأربعة الماضية على مستوى العالم. ويركز بن سليم بعد ذلك على خصوصية تجربة المنطقة الحرة لجبل علي مع استعراض أهم تجارب المناطق الحرة في دولة الامارات وأبرزها سوق السعديات المالي. وفي نطاق تقديمه لمفهوم المنافسة أو التعاون الاقليمي للمناطق الحرة يؤكد بن سليم الفوائد الاقليمية لتعدد المناطق الحرة وتعاونها لخدمة الاقتصاد المحلي ويخلص من ذلك الى حتمية التعاون العربي لمواكبة التقدم العالمي. ويخصص بن سليم فصلا كاملا للحديث عن أهم مؤهلات نجاح المناطق الحرة العراقية وتشمل الثروة البشرية بتجربة قوية مع الصناعات تؤهله لمواكبة التطور الصناعي العالمي. ويؤكد بن سليم الى ذلك بأنه من منطلق التعاون العربي فإن العراق في مسيرته الاقتصادية المستقبلية بوسعه ان يستفيد كثيرا من الموقع الهام لدبي كمركز اتصال تجاري دولي يمتاز بالحيوية والفاعلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات