تحت رعاية سمو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان وكيل دائرة الاشغال العامة تستضيف أبوظبي المعرض العربي السابع للمجوهرات والساعات 99 والذي يعد اخر المعارض المتخصصة بالذهب والمجوهرات في القرن الحالي.وقال وليد صالح مدير عام الامارات لخدمات المعارض: ان المعرض العربي السابع للمجوهرات والساعات والذي يعد احد اكبر واهم معارض المجوهرات والمشغولات الذهبية في الشرق الاوسط يقام في الفترة من 1 ولغاية 5 نوفمبر 1999 في مركز أبوظبي للمعارض الدولية. واضاف تعتبر الدورة السابعة من هذا المعرض والتي ستقام بعد اقل من اسبوع ذات اهمية كبيرة, حيث زادت المساحة الاجمالية للمعرض بنسبة 20% لتصل الى 2500 متر مربع من منصات العرض, كما زاد عدد العارضين به بنسبة 15% ليزيد عددهم عن 150 عارضاً يمثلون 17 دولة مختلفة هي: سويسرا, فرنسا, بلجيكا, المانيا, ايطاليا, الصين, هونج كونج, تايلاند, الهند, ليتوانيا, قبرص, تركيا, لبنان, المملكة العربية السعودية, البحرين, الامارات. وقال ان من اهم العوامل التي ساعدت في استقطاب هذا العدد من العارضين, هو زيادة الطلب من المجوهرات والساعات في منطقة الخليج بشكل عام, وانتعاش الاسواق المحلية في الامارات بشكل خاص. اما حجم المعروضات فقد تجاوزت قيمته مبلغ النصف مليار دولار, ستعرض مباشرة امام الجمهور ولمدة خمسة ايام متتالية. وذكر ان ما يميز المعرض هذا العام وجود بعض المشغولات النادرة والتي ستعرض لاول مرة بالشرق الاوسط خلال فترة المعرض وكما ستقدم كبرى الشركات المالية المتخصصة بالمجوهرات والساعات احدث ابتكاراتها من التصاميم الرائعة اثناء المعرض. والى جانب المشاركات المحلية والعالمية المتفرقة, هنالك مشاركة فعالة وقوية من هونج كونج, حيث تشارك بجناح وطني مميز يضم 35 شركة ستعرض كل ما هو جديد في عالم صناعة المجوهرات اضافة الى جناح هندي يضم عشرة من اكبر الشركات الهندية المتخصصة في مجال المجوهرات, كما ان هنالك مشاركة فعالة وقوية من لبنان والتي يشارك منها 16 عارضاً من اكبر مصممي ومصنعي المجوهرات والتي تنافس الصناعة العالمية. وتوقع وليد صالح ان يزور المعرض هذا العام اكثر من عشرة الاف زائر بين رجل اعمال وتاجر ومستهلك وقدر حجم المبيعات المتوقعة باكثر من 15 مليون دولار خلال فترة المعرض الذي سيشهد اجراء سحوبات على مجوهرات ثمينة. ومن جانبه اكد تمجيد عبد الله من لجنة الذهب والمجوهرات ان اسواق الامارات تجاوزت حالة الارتباك التي حدثت منذ ثلاثة اسابيع نتيجة للارتفاع المفاجيء في الاسعار وان الوقت ملائم جدا لاقامة مثل هذا المعرض.