فضلاً عن الاموال النازحة والمهاجرة الى خارج الدولة سنوياً وبالاضافة الى الاحصائية الصادرة عن تحويلات احد المكاتب العاملة العام الماضي التي قدرت بنحو 10 مليارات درهم سنوياً اغلبها الى الهند ـ بغض النظر عن مدى مصداقيتها ـ فقد دخلت عملية تدفق الاموال الى الخارج في اطار مؤسسي منظم وخاصة من شبه القارة الهندية . بالأمس عقدت شركة (يونايتد تراست اوف انديا) للاستثمار والتمويل مؤتمراً صحفياً امس للاعلان عن افتتاح مكتب تمثيلي لها في دبي في منطقة الكرامة الغرض منه دعوة العمالة الهندية بالدولة لاستثمار مدخراتها بالهند بواسطة الشركة التي تعتبر اكبر شركات التمويل والاستثمار في شبه القارة الهندية حيث تبلغ 7 مليارات دولار في السوق المحلي هناك. ويقول ام. كابور المدير التنفيذي ان الشركة تستثمر في اهم القطاعات في الهند حالياً وهو قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي يحقق نمواً باستمرار عاماً بعد عام وكذلك قطاع الصناعات الدوائية مشيراً الى ان التحول في الاقتصاد الهندي الى سياسة الانفتاح ساعد على اتاحة الفرصة امام القطاع الخاص الذي يساهم بعائد يقدر بـ45% من اجمالي الناتج المحلي بالهند خلال الفترة من 92 وحتى الآن بعد قرارات الاصلاح الاقتصادي وانتهاج سياسة الباب المفتوح امام الاستثمارات الاجنبية والقطاع الخاص الوطني. وتقدر حجم استثمارات الشركة حالياً نحو 3 مليارات دولار في السوق المحلي فقط وقال كابور ان الهدف من افتتاح مكتب تمثيلي في دبي هو جذب مدخرات الهنود العاملين بدولة الامارات ومنطقة الخليج لاستثمارها بالهند مشيراً الى ان حجم الاموال المستثمرة بواسطة الشركة من السوق الخليجي نحو ملياري روبية هندية اي ما يوازي 22 مليون درهم. واضاف مسئولون في الشركة ان التركيز حالياً لتوسيع اتصالات وعلاقات المكتب على رجال الاعمال الهنود بالامارات ودبي بشكل خاص وخاصة ان هناك عدداً كبيراً من الاستثمارات الهندية في منطقة جبل علي. واكدوا ان الشركة تستهدف الجالية الهندية فقط في منطقة الخليج وخاصة الامارات التي يشكل الهنود فيها النسبة الاكبر بين الجاليات الاجنبية في الدولة. وقد بدأت شركة يونايتد ترست اوف انديا نشاطها منذ حوالي 5 سنوات. خلال المؤتمر الصحفي