خفضت طيران الامارات عدد رحلاتها العالمية والاقليمية خلال فترة رأس السنة, أي ما بين 31ديسمبر1999وأول يناير2000نظرا لتراجع الطلب على بعض الخطوط.وعلى الرغم من تغيير برامجها لهذين اليومين, الا انها ستستمر في تسيير رحلات الى بعض المحطات في شبه القارة الهندية وأوروبا وشرق وجنوب افريقيا والشرق الأوسط واستراليا . وأشار سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس طيران الامارات الى ان هذا التغيير يعكس حجم الطلب من قبل المسافرين الذين يفضلون السفر قبل ليلة رأس السنة ببضعة أيام للاحتفال ببدء الألفية الجديدة في المكان الذي اختاروه وليس على متن طائرة في الاجواء. وأضاف سموه: (تبقى حجوزاتنا قوية كما في كل الفترات خلال شهري ديسمبر ويناير, وفي فترة الانتقال الى العام الجديد, سنستمر في مراقبة ومتابعة توجهات الحجوزات لنغير البرامج تباعا) . وأكد الشيخ احمد ان قرار تخفيض عدد الرحلات خلال مرحلة الانتقال ليس مرتبطا بمشكلة القرن. وقال سموه: (لقد طبقنا برنامجا مكثفا خلال السنوات الثلاث الماضية للتأكد من مطابقة انظمتنا وتجهيزاتنا مع التغيير الذي سيحصل, كما اننا أجرينا رحلة اختبارية في 15 اكتوبر 1999 على متن طائرة بوينج 777, حيث تم تغيير الانظمة لتتطابق والتغيير المتوقّع ليل 31 ديسمبر 1999, وجرى كل شيء على ما يرام) . وتقوم طيران الامارات بالاعلان عن التغييرات في برامجها منذ الآن لتضمن الاتصال بعملائها المتضررين شخصيا وتقديم رحلات بديلة لهم.