افتتح الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة معرض الشرق الاوسط السابع للساعات والمجوهرات 99 الذي ينظمه مركز اكسبو الشارقة والذي بدأت فعالياته امس ويستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري ويقام تحت رعاية مجلس الذهب العالمي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة , ويشهد مشاركة العديد من الشركات العربية والعالمية في عالم الساعات والمجوهرات وساعات الحائط والحلي والاحجار الكريمة والماس واللؤلؤ الطبيعي والساعات المرصعة بالذهب والاحجار الكريمة من عدة دول رائدة في هذا المجال منها المملكة العربية السعودية ولبنان والبحرين واسبانيا واليابان وسويسرا, المانيا, قبرص, ايطاليا, جنوب افريقيا, هونج كونج, وتايلاند والامارات. وحضر حفل الافتتاح احمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعدد من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة واعضاء غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورؤساء ومدراء الدوائر المحلية وممثلو المراكز التجارية بالدولة وعدد من رجال الاعمال المحليين والخليجيين ورؤساء الوفود المشاركة في المعرض, وبعد قص الشريط التقليدي والايذان بافتتاح المعرض رسميا تفقد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي جميع اقسام المعرض الذي تشارك فيه مؤسسات وشركات متخصصة في مجالات صناعة الذهب والساعات والمجوهرات ومستلزماتها. واشاد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي بالدور المتميز الذي يلعبه مركز اكسبو الشارقة في تنظيم واقامة المعارض المتخصصة والتي يتصدرها مثل هذا المعرض باعتباره من المعارض التي تحظى باهتمام بالغ من الفعاليات الاقتصادية وقطاع المستهلكين ونظرا لارتباطه بالمعدن الاصفر الثمين الذي يرتبط باقتصاديات الدول واشار الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي الى ان دولة الامارات تعد من اهم وابرز الدول استثمارا في قطاع الذهب والمعادن الثمينة الامر الذي يعكس مدى اهمية مثل هذه المعارض وانعكاساتها الايجابية على هذا القطاع وممثليه تجاريا وتصنيعيا وتصديريا. ودعا الى انشاء معهد متخصص لاعداد وتأهيل المواطنين في مجالات صياغة وتشكيل الذهب وضوابط معاييره واعداد وتصميم المجوهرات على ان يتم ربطه اكاديميا بالمعاهد العالمية المتخصصة وبيوت التصنيع بهدف تخريج كوادر مواطنة في مجالات هذا القطاع. واكد حرص الدولة على مثل هذا المقترح وتنفيذه تماشيا مع سياسية الدولة نحو تشجيع الشباب على العمل في كافة القطاعات الاقتصادية وتأكيدا لتوثيق الارتباط العضوي بين التعليم ومتطلبات التنمية والتطوير. واعرب عن امله في اسهام هذا المعرض المتخصص في تعزيز حجم مساهمة قطاع الذهب في تنشيط الحركة التسويقية. من جانبه دعا احمد محمد المدفع الى اهمية التنسيق والتعاون لابراز الفرص الاستثمارية في الدولة التي تمكن فعاليات القطاع الخاص من اقامة مشروعات استثمارية في مجالات تصنيع المجوهرات وتجميع وصناعة الساعات وخاصة في ظل توفر مقومات هذه الصناعة وسهولة جلب ونقل التقنية الحديثة وكذلك اتساع نطاق التسويق محليا واقليميا. وأكد على وجوب تشديد واحكام الرقابة على تجارة وتصنيع المعادن الثمينة ضمانا لمنع عمليات التلاعب والغش وذلك بالتطبيق الفعلي للقوانين المنظمة لهذا القطاع. كما ابدى ترحيب الغرفة بتشكيل لجنة من تجار ومصنعي المعادن الثمينة واعضاء من مجلس ادارة الغرفة للمساعدة في دعم وتنشيط هذا القطاع وايضا معالجة اية مشاكل تواجهه نظرا لما تمثله المعادن الثمينة والاستثمارات فيها من قيمة مادية ذات تأثير على مجمل الحركة الاقتصادية. واشار المدفع الى اهمية توجه الحكومات الخليجية الى تشجيع الصناعات والمنتجات المحالية من المصوغات الذهبية من خلال اعفائها من الرسوم وفرض رسوم على مثيلاتها من الدول الاوروبية والآسيوية. واشار الى ان احتضان الشارقة لهذا المعرض للعام السابع على التوالي يعكس قوة ومتانة الاقتصاد الوطني ويعزز المركز التجاري المتميز للامارات على المستويين الاقليمي والعالمي لارتباط نشاط ومعروضات هذا المعرض بصناعة متطورة ذات اهمية في تحديد قياس وتقييم الوضع المالي للدولة ودعا الى التنسيق الكامل في تطبيق الاحكام المنظمة لهذا النشاط على المستوى الخليجي على اعتبار ان تداول هذه المشغولات والمعادن يمثل قوة دفع للاقتصادات الخليجية بحكم تأثير عوائدها الايجابية على مجمل الدخول سواء على مستوى الافراد او على مستوى الحكومات. ومن جانبه اشار محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض بمركز اكسبو الشارقة الى ان معرض هذا العام حقق زيادة في المساحة وعدد العارضين بنسبة 30% وذلك نتيجة للنجاحات المتواصلة للدورات السابقة لهذا المعرض الذي اصبح احد اهم المعارض المتخصصة من نوعها على صعيد منطقة الخليج بشكل خاص والشرق الاوسط بشكل عام. وقد اكتسب شهرة عالمية كبيرة واصبح يجذب العديد من العارضين والزوار من مختلف دول العالم على حد سواء واضاف ان معرض هذا العام يقام بدعم من مجلس الذهب العالمي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وسوف يتيح الفرصة للتجار والزوار للالتقاء مع عدد كبير من المصنعين والمصممين في عالم المجوهرات والاحجار الكريمة والساعات ومستلزماتها. واضاف ان المعرض شهد نجاحات متميزة على مدى الاعوام السابقة اهله ليصبح احد اهم المعارض المتخصصة من نوعها على صعيد منطقة الخليج بشكل خاص والشرق الاوسط بشكل عام وقد اكتسب شهرة عالمية كبيرة واصبح يجذب العديد من العارضين والزوار من مختلف دول العالم على حد سواء ويذكر ان معرض العام الماضي 98 شهد مشاركة 110 عارضين من 17 دولة وبزيادة بلغت نسبتها 50% مقارنة مع العام 1997 والذي شهد مشاركة 51 عارضا.