واصل معرض (الخمسة الكبار 99) فعالياته امس في مركز دبي التجاري العالمي وسط توقعات بتحقيق صفقات واتخاذ وكلاء وموزعين في الدولة لاسواق المنطقة حيث يستمر هذا الحدث حتى21اكتوبر الجاري.وتتطلع الشركات العارضة من جميع انحاء العالم للفوز بعقد جديد في الدولة في مجال الانشاءات خاصة ان هناك مشاريع قيد الطرح تبلغ تكاليفها مليار درهم . وتنفيذ شركة اعمار العقارية في دبي حاليا مشروع ضخم متكامل في منطقة الجميرة باسم (المرسى الغربي) بتكلفة 1.6 مليار درهم للمرحلة الأولى حيث من المنتظر انجازه خلال الاشهر المقبلة. وأشار المهندس نبيل حمدي مدير شركة (نيو شتارت) العالمية وهي وكيل عدد من الشركات الألمانية والنمساوية ان مشروع شركة اعمار العقارية في دبي من المشاريع الطموحة والاستراتيجية خاصة ان البنايات التي تنفذها الشركة تعتبر المرحلة الاولى من مشروع ضخم تصل تكاليفه الى 16 مليار درهم وينفذ على مراحل ولسنوات متعددة موضحا ان المرحلة الاولى تستغرق مدة التنفيذ بها سنتين. وأضاف حمدي ان سوق الامارات تشهد حاليا توسعات عدة في منشآت الكسارات حيث يبلغ عدد الكسارات في الامارات 30 كسارة متوزعة في الفجيرة وعجمان وتصل طاقاتها ما بين الف متر مكعب الى 13 الف متر مكعب, موضحا ان هناك توسعات في هذه الكسارات تصل تكاليفها الى نحو اكثر من 30 مليون درهم. وأوضح ان تكاليف الكسارة الواحدة ما بين 10 ملايين الى 50 مليون درهم حسب الحجم والطاقة الانتاجية. وأشار الى ان هناك توجها عالميا نحو سوق الامارات لتقديم منتجات ومواد في مجال المواد الانشائية ذات التقنية العالية خاصة ان سوق الامارات يركز على حماية البيئة. من جانبه قال خالد عبدالملك العبدلي مدير المبيعات في مؤسسة خالد المحيسن التجارية ان حجم المشاريع التي فازت بها الشركة في الامارات خلال السنوات الأربع الماضية بلغ 4 ملايين درهم وذلك في تزويد المباني بأنابيب المياه الداخلية, مشيرا الى ان المؤسسة تتطلع لتنفيذ مشاريع بقيمة مليون درهم خلال العام الجاري. وأشار الى ان هناك منافسة قوية من قبل الشركات المحلية والعالمية خاصة ان سوق العقارات في الامارات من الاسواق الثابتة التي لم يطرأ عليها الركود بسبب انخفاض اسعار النفط عالميا, موضحا ان مشاريع اعمار العقارية ومشاريع الشركات المساهمة الاخرى تمنح فرصة طيبة لشركات مواد البناء وشركات الانشاءات. وأشاد العبدلي بقرارات حكومة دبي بشأن توفير تسهيلات أوسع للمستثمرين الخليجيين في التملك العقاري, مشيرا الى ان هذه القرارات سوف تنعكس ايجابا على سوق الانشاءات عن طريق اجتذاب استثمارات جديدة لسوق الامارات. وقالت مصادر في قطاع الانشاءات الكهربائية ان سوق الامارات تعتبر من الاسواق الرائدة لها في المنطقة حيث تتطلع الشركات العاملة في هذا القطاع باهتمام بالغ لمشاريع الكهرباء وانتاج الطاقة وتحلية المياه في الدولة للفوز باحدى تلك العقود. وقد شهد المعرض امس زيارات من وفود رسمية من داخل الدولة وخارجها تمثل مؤسسات ودوائر حكومية في مجال الطاقة للاطلاع على الجديد في عالم تكنولوجيا الطاقة والتفاوض مع الشركات الدولية لتزويدها بالمناقصات للمشاركة بها خاصة ان دول التعاون مقبلة على حركة كبيرة في مشاريع الطاقة سواء بالمشاريع الجديدة أو صيانة المنشآت القائمة. وتشارك بالمعرض شوكات ألمانية تحت مظلة حكومية. وقال فرانس رينج, القنصل العام لجمهورية ألمانيا بدبي في كلمة له بالكتيب الرسمي للجناح الألماني ان العلاقات التجارية بين الامارات وألمانيا هي علاقات ممتازة وتنمو بصورة مطردة, مشيرا الى ان المشاركة في الاسواق التجارية والمعارض تلعب دورا هاما في توسيع هذه العلاقات. وقال ان الصادرات الألمانية الى الدول العربية سجلت نموا قدره 11% لتصل الى 21 مليار مارك ألماني في العالم الماضي وهذا يمثل معدل نمو اعلى عند المقارنة بالارقام الخاصة بالقيمة الاجمالية لجميع الصادرات الألمانية لكافة انحاء العالم. وأوضح ان الامارات تعد ثاني اهم الجهات المستوردة للمنتجات الألمانية في الخليج بعد السعودية حيث تم تصدير ما قيمته 3.35 مليارات مارك ألماني العام الماضي للامارات ويمثل ذلك زيادة قدرها 14% عن عام 97 وهو رقم يترك انطباعا قويا يلبي الزيادة البالغ قدرها 36% التي تم تحقيقها في السنة السابقة وحققت الواردات الألمانية من الامارات نموا قدره 25% في سنة 1998. تصوير: محمد هشام شرح صورة: جانب من المعرض
