بدأ أمس افتتاح دورة تدريبية حول معايير المحاسبة الدولية الذي تنظمه جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات بالتعاون مع معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية يستغرق أربعة أيام .فاستجابة للطفرة الاقتصادية التي تشهدها الدولة وما صاحبها من تطورات اقتصادية متنامية أدت الى ظهور مجموعة كبيرة من الشركات المساهمة العملاقة مما جعل المسؤولين أكثر اهتماما بتطوير القوانين والتشريعات لتواكب هذه الطفرة كالتشريعات الخاصة بالمصرف المركزي التي تلزم البنوك وشركات استثمار الاموال بضرورة الالتزام بمعايير المحاسبة الدولية عند اعداد قوائمها المالية وحساباتها الختامية بالاضافة الى ان البيانات المعدة على هذه الأسس ستعزز من موقف المؤسسات وتزيد من ثقة جمهور المتعاملين مع هذه المؤسسات وموقفها المالي بما يضمن الاستقرار والثقة في في سوق الاستثمار. ويتضمن البرنامج التدريبي شرحا كاملا لمعايير المحاسبة الدولية من خلال ورش عمل تطبيقية يقوم بها المختصون من احدى مؤسسات التدقيق الكبرى العاملة في الدولة, حيث يعد هذا البرنامج التدريبي باكورة الانشطة التدريبية التي تقوم بها الجمعية ويشارك فيها حوالي 20 بنكا وشركة استثمارية. وأشار أحمد جاسم العبدولي رئيس مجلس الادارة الى اهمية الدور الذي تلعبه الجمعية في تنظيم المهنة, حيث ان مثل هذه البرامج التدريبية وغيرها من الانشطة التي تقدمها الجمعية من خلال لجانها المتخصصة تساهم بشكل فعال في تطوير مستوى أداء المهنيين ورفع كفاءتهم, كما تشكل بيئة أساسية ومهيأة لخلق جيل من شباب الوطن قادر على المنافسة الجادة وذلك من اجل تحقيق الهدف الطموح بالتوطين الكامل للمهنة. وحول مدى الاستفادة من مثل هذه البرامج التدريبية وأهميتها في سوق الاستثمار قال صلاح الجعيدي المدير المالي لشركة (أدكاب) وأحد المشاركين في البرنامج التدريبي انه هذه الدورات مفيدة جدا لتأهيل العاملين في الشركات لمواكبة التطورات الاقتصادية ومعرفة مدى تطبيق المعايير الدولية على الشركات العامة, حيث يبرز هنا دور المشاركين في تقديم المقترحات لشركاتهم بعد معرفة المعايير التي تقوم عليها ومقارنتها بالمعايير الدولية وذلك للوصول بمستوى الشركة للأفضل. وسوف يعقب هذا البرنامج التدريبي سلسلة من الندوات وورش العمل التطبيقية حول كافة القضايا والمشاكل التي تواجه العاملين في قطاع المحاسبة وتدقيق الحسابات. كتبت علياء سعيد