دخلت مجموعة دبي للجودة مرحلة جديدة من عملها وذلك بتقديم الدعم لانشاء برامج وطنية لتطوير الجودة خارج دبي والدولة وبشكل خاص في دول مجلس التعاون الخليجي, وتعمل المجموعة الآن بناء على طلب من المسئولين في المملكة العربية السعودية على تأسيس مجموعة محلية بالمملكة وانشاء جائزة للجودة على غرار جائزة دبي للجودة . وقد بدأت منذ أيام الدراسة بجامعة ولنجونج الاسترالية للحصول على درجة الماجستير في ادارة الجودة بترتيب من قبل مجموعة دبي للجودة والتي يشارك فيها 20 دارسا يعملون في شركات مختلفة بدبي والدولة. 260 شركة هذا وأكد شوقي سجواني رئيس مجموعة دبي للجودة ان المجموعة بعد ان نجحت في ترسيخ مفاهيم الجودة وزيادة الوعي بأهمية تطوير الاداء داخل دبي بدأت بتقديم خبراتها لأية جهة تطلب ذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي, واستقبلت المجموعة بالفعل بعض الوفود من دول خليجية مثل قطر والبحرين والسعوية وقدمت لهم تجربة المجموعة. كما قدمت لهم المعلومات والاستشارات المطلوبة لبدء نشاط مواز على المستوى المحلي. وأضاف: اننا نعمل مع المجلس السعودي للجودة في السعودية وجمعية الاداريين البحرينية وغرفة تجارة وصناعة قطر وكافة الجهات المعنية بالجودة على مستوى دول مجلس التعاون لتوسيع نقاط عملنا ليشمل كافة الدول العربية ومنطقة الشرق الاوسط بشكل عام. وأوضح ان المجموعة تعمل حاليا وبناء على طلب من الاخوة المعنيين بالسعودية لتقديم خبراتها ودعمها الفني لانشاء جائزة للجودة على المستوى المحلي داخل المملكة. وحول عدد الشركات بالمجموعة قال شوقي سجواني ان المجموعة بدأت بعدد 80 شركة والآن ارتفع العدد الى 260 شركة من بينها شركات عالمية مثل فيلبس وجونسون آند جونسون ودوكاب ودوبال وغيرها من الشركات ذات السمعة الدولية الكبيرة. وقد ارتفع العدد في العام الأخير فقط بمقدار 80 شركة, حيث ارتفع من 180 الى 260 شركة وهذا دليل على مدى استفادة الشركات من المجموعة والخدمات التي تقدمها في مجال ادارة الجودة. برنامجان وحول جائزة دبي للجودة التي من المتوقع ان يقام حفل توزيع جوائزها قريبا, قال شوقي سجواني ان دائرة التنمية الاقتصادية بدبي هي المسؤولة عن هذه الجائزة والمجموعة مجرد استشاري يقدم خبراته لأية جهة تطلبها. وحول الدراسات الخاصة بدمج جائزتي دبي للجودة والأداء الحكومي المتميز, قال سجواني انه لا يمكن دمج الجائزتين لأن لكل منهما برنامج خاص بذاته, الأول يتعلق بالقطاع الخاص والثاني يتعلق بالقطاع الحكومي, الأول باللغة الانجليزية والثاني باللغة العربية. ورغم ان الفلسفة واحدة وهي فلسفة الجودة لكن المعايير تختلف بحكم اختلاف طبيعة عمل كل قطاع. فجائزة دبي للجودة تتعامل مع شركات سلع ومنتجات, في حين القطاع الحكومي قطاع خدمي. وحول برنامج الماجستير في ادارة الجودة أوضح فريد محمد احمد عضو ادارة المجموعة ان البرنامج يتم بالتنسيق بين المجموعة وجامعة ولنجونج وهي واحدة من أبرز المؤسسات الاكاديمية في استراليا وتحظى شهاداتها باعتراف وتقدير كبيرين على الصعيد العالمي. وتتم الدراسة في مقر الجامعة بدبي مما يوفر العديد من المزايا أهمها إتمام الدراسة دون الحاجة للانقطاع عن العمل فضلا عن خفض النفقات. وقد بدأ الدراسة عشرون من موظفي الشركات والدوائر بدبي, وتستمر الدراسة عامين دراسيين يتكون الواحد منهما من فصلين دراسيين مدة كل منهما أربعة أشهر تقريبا. وأضاف فريد محمد احمد ان الماجستير في ادارة الجودة هو انطلاقة جديدة لعمل المجموعة بعد ان استطاعت ترسيخ مفاهيم الجودة واصبحت الشركات على قناعة بأن قيام موظفيها بالحصول على هذه الدرجة العلمية يخدم ايضا العملية الانتاجية والادارية بها. وأوضح ان المجموعة تدرس حاليا ادخال دراسات الجودة في مرحلة البكالوريوس وان يتم التعامل مع مناهج ادارة الجودة كما يتم التعامل مع الكمبيوتر الذي أصبح الآن مادة أساسية في كل مراحل الدراسة. وذكر ان مجموعة دبي للجودة تضم ايضا الى جانب عضوية الشركات قائمة من المستثمرين في الجودة. وتضم هذه القائمة شركات ودوائر محلية وقعت اتفاقات مع المجموعة للاشتراك السنوي في برنامجها التدريبي, وهذه الجهات يتم حجز مقعدين على الاقل في كل ورشة أو دورة تدريبية أو أي برنامج تنظمه المجموعة على مدار العام. ونحن نسمي هذه الجهات مستثمرين في مجال الجودة لأنهم بالفعل يدركون قيمة الجودة وأهمية التطوير الاداري. كتب عبدالفتاح فايد