نظمت الجمعية البريطانية لتعاقدات الاثاث (بي.اس.اف.ايه) أمس مؤتمرا صحفيا ضم العديد من الصحفيين من مختلف المؤسسات الاعلامية في الدولة وذلك لتعريفهم بمجموعة مختارة من الخريجين الجامعيين البريطانيين في مجال التصميم وعرض مسبق لعملهم الحائز على جائزة ضمن المجموعة البريطانية وذلك على صعيد العلاقات التجارية الوثيقة التي تربط الامارات بالمملكة المتحدة . هذا وقد حضر المؤتمر كل من سايمون كوتورل نائب رئيس مجلس الادارة في الجمعية البريطانية لتعاقدات الاثاث وبيتر أولفيلد موراي المدير العام للجمعية البريطانية ونيكولاس آرمر القنصل العام البريطاني في السفارة البريطانية بدبي وجوناثان برجر رئيس مجموعة (دي.ام.جي) المنظمة لمعرض اندكس 99. وقد تحدث بيتر أولفيلد موراي مدير عام الجمعية البريطانية والمنظمة للمجموعة والمشاركين ضمن المجموعة في (اندكس/أراب شوب) بأنهم واثقون من ان أسواق الشرق الأوسط عموما وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا ستواصل تقديرها للمزج بين الاسلوب التقليدي والابتكار الذي تقدمه صناعة الاثاث الداخلي البريطانية. وأضاف ان الامارات تبقى سوقا مفضلة لعقود الاثاث البريطانية ومصنعي الاثاث والموردين. وقال جوناثان بيرجر المدير في مجموعة (دي.ام.جي) المنظمة لمعرض اندكس 99 انه يشعر بالسعادة بشكل خاص نتيجة ثقته تجاه أسواق دول مجلس التعاون الخليجي التي ظهرت من خلال مشاركة مجموعة بريطانية أخرى وهذا ما يبرره السجل المميز لصادرات المملكة المتحدة في منتجات الاثاث الداخلي الى المنطقة, حيث زادت صادرات المملكة المتحدة الى منطقة الخليج بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية وتمثل الآن 5.7 مليارات جنيه استرليني من اجمالي صادرات المملكة المتحدة. ومن التقاليد المتبعة في اندكس هي مشاركة مجموعة منتقاة من الخريجين البريطانيين لعرض عملهم الحائز على جائزة ضمن المجموعة البريطانية حيث انه على مدى السنوات الخمس الماضية تم جلب 19 طالبا مصمما الى اندكس, واستقبل المعرض هذا العام خمسة طلاب جميعهم خريجين حاصلين على جوائز في التصميم والذين شاركوا في خطة قطاع التحدي 1999 الذي تم تنظيمه مؤخرا من قبل وزارة التجارة والصناعة التابعة للحكومة البريطانية (دي.تي.ايه) . وحول دور المصممين الجامعيين البريطانيين في تفعيل مسيرة معرض (اندكس/اراب شوب 99) في دورته التاسعة تحدثت نيكولا كينت (23 سنة) من جامعة شرق لندن بأنها ستشارك في معرض (اندكس/اراب شوب 99) بمجموعة من البلاط من تصاميم أغسطس الجدران المتناسقة والحائزة على جائزة موراسبيك البريطانية. وتصاميمها في رأيها موجهة بالأخص للشركات التجارية ولمن يعشق كل جديد ومبتكر في عالم الديكور. وبالنسبة لكيفية تنمية القدرات الابداعية لدى الطلبة البريطانيين أشارت صوفيا نيل (22 سنة) من كلية ادنبرة للفنون في اسكتلندا بأن رغبة الانسان واصراره على تنمية الموهبة لديه هي الطريق لتنمية هذه القدرات الابداعية ومحاولة ايجاد الشركة أو الجهة التي تتبنى ما لديه وصوفيا ستقوم بعرض كراسي تتم موازنتها حول الطاولة والتي ركبت على جانبيها حيث ترفع الى أعلى وتهبط بشكل بطىء. وردا على سؤال عن هذه المشاركة في المعرض واستفادتها مستقبلا, أجابت ليز انجرام من جامعة دلفر هامبثون ـ كلية كيدر منستر (22 سنة) بأن الاستفادة ستكون التعرف على شيء جديد تضيفه الى تصاميمها في عالم السجاد وتنقله بالتالي الى الطلبة في بريطانيا ويشاركها في هذا الرأي كل من نيل راندال (22 سنة) ويشارك بكرسي حائطي فريد لمفروشات المستقبل وهنري هاريس (23 سنة) والذي يشارك بمساند الارضيات وملحقاتها. هذا وسيقوم المجلس البريطاني باصطحاب الخريجين لزيارة عدة هيئات بما في ذلك كلية دبي ومدرسة راشد للبنين وفندق شاطىء الجميرا وجاليريا ومجلس المعماريين والمصممين المحليين. نيكولا كينت صوفي نيل ليز انجرام نيل راندال هنري هاريس خلال المؤتمر الصحفي تصوير: ناصر كادر كادر كادر كادر كادر ما يفعلون هم .. وما نفعل نحن هذه الجولة في معرض (اندكس/اراب شوب 99) تجول بنا بين تجارب شباب حديثي التخرج في المملكة المتحدة يتمتعون بقدرات ومواهب عالية على الابتكار والتصميم. التجارب توضح ان مجتمعاتهم لم تبخل عليهم بالتسهيلات اللازمة لتنمو وتترعرع وتتسع دائرة معارفهم لتنمية مثل تلك القدرات ودفعها للابتكار. ولكن السؤال المهم هو: لماذا لا يقبل شبابنا على هذا المجال؟ ألسنا أكثر دراية باحتياجات تأثيث منازلنا وما يلائمها؟ فتأثيث المنازل ليس مجرد مسألة فنية, بل هو في الأساس مسألة اجتماعية. تحتاح الرغبة في الابتكار الى دعم المجتمع وتشجيعه لمن يمتلكون المواهب بدلا من وضع العراقيل أمامهم أو عدم الاهتمام بهم, الأمر الذي قد يؤدي بهذه الموهبة الى ان تتحطم على صخرة الاهمال والتجاهل. كتبت علياء سعيد بن عيسى