كشف محمد عبدالخالق الخوري رئيس مجلس ادارة مجموعة مؤسسات الدائرة المركزية العالمية و(مالتي فورس) العالمية عن أن المجموعة تجري مشاورات حالياً لتنفيذ مشروعات جديدة في الدولة في مجال انشاء محطات تحلية مياه البحر بتكلفة تصل الى60مليون درهم تشمل انشاء محطة ضخمة لتحلية المياه في امارة أم القيوين بتكلفة تتجاوز45مليون درهم وأربع محطات تحلية لنادي تراث الامارات بتكلفة حوالي 10 ملايين درهم ومحطة تحلية مياه بتكلفة حوالي 5 ملايين درهم لاحدى القرى السياحية التي يجري اقامتها بالفجيرة حالياً. وقال محمد عبدالخالق الخوري في حوار خاص لـ(البيان) ان المجموعة الوطنية تجري هذه المشاورات بصفتها ممثلة شركة سبينا الاسبانية التي تعتبر من اكبر الشركات العالمية في مجال التنقيب عن المياه وحفر الآبار واستخراج المياه ونقلها وكذلك تصنيع وتركيب محطات تحلية المياه مشيراً الى ان مجموعة الدائرة المركزية و(مالتي فورس) العالمية وقعت مؤخراً اتفاقية مع شركة سبينا الاسبانية تقوم المجموعة الوطنية بموجبها بتمثيل الشركة الاسبانية في منطقة الخليج وغرب آسيا ومعظم دول الشرق الاوسط. واعلن ان المجموعة في مراحل المشاورات الاخيرة الخاصة بتنفيذ مشروع ضخم من قبل شركة سبينا لمد خط انابيب نقل مياه بطول 400 كيلو متر من اذربيجان بتكلفة تصل الى 400 مليون دولار امريكي مشيراً الى ان المشاورات في المراحل النهائية حيث ستتم ادارة هذا المشروع العملاق من مقر المجموعة في أبوظبي كما سيتم توريد المعدات والمواد والادوات المستخدمة في المشروع عبر دولة الامارات. واضاف ان مجموعة الدائرة المركزية و(مالتي فورس) العالمية وقعت مؤخراً بالاضافة الى اتفاقيتها مع سبينا اتفاقيتين مع شركة رينو الفرنسية لتمثلها المجموعة فيما يتعلق بتسويق منتجات الشركة من المعدات الزراعية على مستوى منطقة الخليج وايران ومع شركة (M2.CM) الفرنسية المتخصصة في انتاج المعدات والمستلزمات الامنية ومكافحة الشغب لتمثلها المجموعة الوطنية في التعاقدات والتسويق على مستوى منطقة الخليج والشرق الاوسط مشيراً الى انه بهذه الاتفاقيات الثلاث يرتفع عدد الشركات العالمية التي تمثلها المجموعة في المنطقة الى ما يزيد على 25 شركة عالمية في مجالات زراعية وفندقية وخدمات حقول النفط البحرية والبرية ومستلزمات الشرطة والأمن. كما كشف عن ان المجموعة تجري مفاوضات حالياً كوسيط لانشاء خط انتاج ضخم لتجميع الجرارات الزراعية لشركة رينو في منطقة شيراز بايران وذلك بالشراكة بين رينو الفرنسية وشركتين من القطاع الخاص الايراني مشيراً الى أن هذا الخط سينتج سنوياً 500 جرار زراعي ومشاورات المشروع في مراحلها النهائية ويتوقع توقيع عقد التأسيس مطلع العام المقبل. من ناحية ثانية اكد محمد عبدالخالق الخوري ان مناخ الاستثمار في دولة الامارات حالياً يعتبر مناخاً صحياً للغاية ويتحسن يوماً بعد يوم مشيراً الى انه على رجال الاعمال المواطنين استغلال هذا المناخ الصحي واستخدام التسهيلات المتاحة لاقامة مشاريع جديدة في مجالات مطلوبة وانتاجية بقطاعات تفيد الاقتصاد الوطني وتساهم في زيادة انعاشه مع مراعاة عدم التكرار في المشروعات وتجنب الازدواجية. واكد ان هذا المناخ الصحي كان وراء تسابق الشركات العالمية العملاقة على التواجد في أسواق دولة الامارات للاستفادة من الميزات الاقتصادية التي تتمتع بها الدولة وحتى تتمكن هذه الشركات من النفاذ الى معظم اسواق المنطقة من خلال الموقع الاستراتيجي للامارات. وأعرب عن اعتقاده بأن مشروع السعديات سيعمل على تحقيق مزيد من الانتعاش الاقتصادي للامارات وسيزيد الوضع المالي والتجاري الذي تتمتع به الدولة حالياً بعداً جديداً وميزات جديدة تضاف الى المكاسب الهائلة التي حققها اقتصاد الامارات خلال السنوات الماضية وفي فترة قياسية مشيراً الى انه يتوقع ان يساهم طرح اسهم شركة الامارات المالية العالمية للاكتتاب العام خلال الفترة المقبلة الى اعادة الانتعاش في سوق الاسهم المحلية نظراً لكونها ستكون الشركة الاولى بالدولة التي يسمح للأجانب بالاكتتاب المباشر فيها مما يعني جذب رؤوس اموال وسيولة جديدة للسوق المحلية ستساهم في انعاش السوق. اندماج وفيما يلي نص الحوار الذي اجرته (البيان) مع رجل الأعمال المواطن محمد عبدالخالق الخوري: * نريد نبذة حول طبيعة عمل المجموعة الوطنية وأبرز أنشطتها؟ ـ لقد تكونت المجموعة من اندماج الدائرة المركزية و(مالتي فورس) العالمية وتضم مجموعة المؤسسات حالياً قسماً خاصاً لتوريد التجهيزات الفندقية للدولة وقسماً لأعمال خدمات حقول النفط البحرية والبرية وقسماً للمعدات الزراعية وقسماً للوكالات التجارية وتمثل كبريات الشركات العالمية على المستويين المحلي والاقليمي. * ما هي ابرز التوكيلات العالمية التي حصلتم عليها؟ ـ ارتفع عدد الشركات العالمية التي تمثلها مجموعتنا الوطنية حالياً الى ما يزيد على 25 شركة بريطانية وكندية وامريكية وفرنسية واسبانية وتشيكية وذلك بعد ان حصلت المجموعة مؤخراً على توكيلات اقليمية لثلاث شركات عالمية في مجالات متنوعة حيث وقعت المجموعة اتفاقية تمثيل مع شركة سبينا الاسبانية المتخصصة في مجالات التنقيب عن المياه وحفر الآبار واستخراج المياه ونقلها وتصنيع وتركيب محطات تحلية المياه وتحويل مياه البحر الى مياه صالحة للشرب والزراعة وغير ذلك. وبموجب هذه الاتفاقية تمثل مجموعة الدائرة المركزية و(مالتي فورس) العالمية الشركة الاسبانية في منطقة الخليج ومعظم دول الشرق الاوسط وغرب آسيا وتأسست هذه الشركة منذ ما يزيد على 35 سنة ويبلغ رأسمالها 250 مليون دولار ويزيد حجم أعمالها سنوياً على 85.1 مليار دولار ويتركز نشاطها في امريكا الجنوبية وافريقيا واوروبا ولم تنفذ الشركة اية اعمال في منطقة الخليج والشرق الاوسط الا عبر مجموعة الدائرة المركزية و(مالتي فورس) وتحظى الشركة بدعم حكومي مالي من المصرف المركزي الاسباني. كما وقعت المجموعة مؤخراً اتفاقية مع شركة رينو الفرنسية تقوم المجموعة بموجبها بتمثيل الشركة فيما يتعلق بتوريد وتعاقدات المعدات الزراعية التي تنتجها رينو في منطقة الخليج وايران واتفاقية اخرى مع شركة (A2.C.M) الفرنسية المتخصصة في تصنيع المعدات والمستلزمات الامنية ومكافحة الشغب تقوم المجموعة بموجبها بتمثيل الشركة في منطقة الخليج وبعض دول الشرق الاوسط. * وما هي ابرز التعاقدات والمشروعات التي شرعت المجموعة في تنفيذها منذ توقيع هذه الاتفاقيات؟ ـ لم تقتصر التعاقدات التي نسعى لتنفيذها على المستوى المحلي فحسب ولكن تشمل كذلك دولاً عديدة في المنطقة ومن ابرز هذه العقود التي ينتظر تنفيذها قريباً عقد يتعلق بمشروع لاقامة محطة ضخمة لتحلية مياه بحر في أم القيوين بتكلفة اجمالية تتجاوز 45 مليون درهم حيث تقوم المجموعة بالتشاور مع وزارة الكهرباء والماء لتنفيذ المشروع الذي ستقوم بتنفيذه في حال التوصل الى اتفاق مع شركة سبينا الاسبانية. وهناك مشاورات اخرى لانشاء 4 محطات تحلية مياه بحر لنادي تراث الامارات بتكلفة اجمالية في حدود 10 ملايين درهم بتمويل من النادي ومشاورات لانشاء محطة تحلية مياه باحدى القرى السياحية التي يجري انشاؤها بالفجيرة وتبلغ تكلفة هذه المحطة حوالي 5 ملايين درهم. وعلى مستوى المنطقة تقوم المجموعة بمشاورات مبدئية حالياً لتنفيذ مشروع حفر آبار مياه ونقل المياه باليمن وذلك بالتشاور مع الحكومة اليمنية وتمول المشروع شركة سبينا. ومن المشروعات الهامة على المستوى الاقليمي وصلت مجموعة الدائرة المركزية و(مالتي) فورس العالمية الى مرحلة متقدمة من المشاورات مع الحكومة الاذربيجانية لتنفيذ مشروع ضخم لمد خط أنابيب نقل مياه بطول 400 كيلومتر بأذربيجان بتكلفة تصل الى 400 مليون دولار وتنفذه شركة سبينا الاسبانية بتمويل من الحكومة الاذربيجانية وستكون ادارة هذا المشروع بالكامل من مقر مجموعتنا الوطنية بأبوظبي. وفي المجال الزراعي تعاقدت المجموعة على توريد مجموعة من الجرارات الزراعية ذات تقنية متطورة تتمثل في تبريد محركاتها بالهواء بدلاً من الماء لبلدية أبوظبي. وفي هذا المجال تقوم المجموعة حالياً باجراء مشاورات مكثفة لانشاء خط انتاج جرارات زراعية رينو بمنطقة شيراز بايران بطاقة انتاجية 500 جرار سنوياً وسيكون المشروع في حال التوصل الى اتفاق بشأن شراكة بين اثنتين من الشركات الخاصة في ايران وشركة رينو الفرنسية وسوف يتم توقيع عقد انشاء المشروع مطلع العام المقبل. * وما دور مجموعة الدائرة المركزية و(مالتي فورس) العالمية في هذا المشروع؟ ـ المجموعة هي التي تقوم بعملية التفاوض مع الشركاء في ايران بصفتها ممثلة لرينو العالمية في المنطقة فيما يتعلق بالجرارات الزراعية وعندما يبدأ خط الانتاج الجديد العمل ستقوم المجموعة بتسويق انتاجه في المنطقة. مجالات اخرى * بصفتك من رجال الاعمال الشباب ما تقييمك لمناخ الاستثمار بالامارات والحوافز المقدمة في هذا المجال؟ ـ مناخ الاستثمار في الامارات يعد الافضل في المنطقة من حيث التسهيلات والحوافز والاعفاءات والتشجيع الذي تقدمه الدولة للمستثمرين وبهذه العوامل اصبحت دولة الامارات مركزاً اقتصادياً وتجارياً هاماً وأساسياً في المنطقة وأصبحت الشركات العالمية تتسابق لدخول سوق الامارات والاستفادة من الميزات التي يتمتع بها. وبالنسبة للمستثمرين الاماراتيين فإنهم يتمتعون بامتيازات عديدة ومتنوعة تؤهلهم للعب دور حيوي في الاقتصاد الوطني ولكن من الامور الملحوظة ان نسبة من رجال الاعمال المواطنين لا يحققون الاستفادة القصوى من هذه الميزات.. ومطلوب من رجال الاعمال ان يقتحموا المجالات الاستثمارية الجديدة وأن يركزوا على الاستثمار الصناعي الذي يتميز بأنه يحقق قيمة مضافة اعلى للاقتصاد الوطني وهو قطاع يستوعب الكثير من الاستثمارات لأنه قطاع واعد وحيوي ويحظى بتشجيع كبير من قبل الجهات المعنية بالدولة. والدليل على الميزات الهامة التي يحظى بها المستثمرون بالدولة ما نلاحظه من ان العديد من رجال الاعمال المستثمرين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نقلوا اعمالهم ويمارسون انشطتهم التجارية والمالية من داخل دولة الامارات لقناعتهم بأنهم سيحصلون على التشجيع والتسهيلات اللازمة لنجاح مشروعاتهم. (غياب البورصة) * ما رأيك فيما يحدث في سوق الاسهم المحلية وتوقعاتك للمرحلة المقبلة؟ ـ في ظل غياب سوق رسمية للأوراق المالية من الطبيعي ان يحدث ما يحدث في سوق الامارات حالياً لأنه لو كان هناك سوق رسمية ما كان السوق قد تعرض للصعود غير الواقعي الذي حدث في صيف العام الماضي لان البورصة تراقب السوق وتلاحظ ان اموراً غير طبيعية فيه وبالتالي فإن اية هزات في السوق تكون تحت السيطرة, ولو كان هناك بورصة لما كان حدث هذا الهبوط الحاد في السوق في غياب آلية منظمة تحكم عمل السوق وتوفر الامن والاستقرار له لذلك فإن وجود البورصة يضمن الشفافية وينشط السوق بأشكال مختلفة. وما يحدث في السوق حالياً مرجعه الاساسي الى افتقاد الثقة من قبل المستثمرين خصوصاً صغارهم في عودة الروح للسوق وهذا الامر يحتاج لبعض الوقت حتى يتغير. ونأمل ان يكون طرح شركات مساهمة عامة جديدة في مجالات جديدة في الفترة المقبلة عنصر تحريك ودفع للسوق الى الامام واخراجه من الحالة التي يمر بها حالياً. اجرى الحوار عبدالفتاح منتصر