بمشاركة عربية وعالمية ومحلية من 14 دولة، المعرض العالمي للمواد الغذائية ينطلق يوم الاحد بالشارقة

تحت رعاية وزارة الزراعة والثروة السمكية في الدولة والاتحاد العربي للصناعات الغذائية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة ينظم مركز اكسبو الشارقة خلال الفترة من 3 الى 8 اكتوبر المقبل المعرض العالمي للمواد الغذائية بمشاركة محلية ودولية متميزة . ويشهد مشاركات متميزة لفعاليات وهيئات رسمية حكومية وخاصة محلية وعالمية من المملكة العربية السعودية, تونس, مصر, بلجيكا, جمهورية التشيك, الهند, الفلبين, ايطاليا, سنغافورة, تايلاند, سيريلانكا, فيتنام, الولايات المتحدة الامريكية بالاضافة للعديد من الشركات المحلية الرائدة في مجال صناعة المواد الغذائية والمشروبات الخفيفة ومستلزماتها. ويعتبر هذا المعرض من المعارض الهامة على صعيد منطقة الخليج لجميع القطاعات التجارية والصناعية والاقتصادية وحتى الشعبية لما يحتله الواقع الغذائي والمتطلبات الغذائية في مجتمعاتنا من أهمية خصوصاً بعد ظهور العديد من الطرق الحديثة في انتاج وتحضير الطعام ولما تحفل به المنطقة من تنوع في الاذواق ومن هذا المنطلق يجذب المعرض سنوياً العديد من التجار والمصنعين الذين يرغبون في طرح منتجاتهم الجديدة ودراسة مدى تجاوب القطاع الاستهلاكي معها بالاضافة لاتاحة فرص جيدة لعقد اللقاءات المفيدة لمناقشة الواقع الغذائي وتدارس الوسائل والسبل وتبادل وجهات النظر بغية الوصول الى الاستقرار والاكتفاء الذاتي وتوفير الأمن الغذائي للدول الخليجية والعربية بشكل عام. وتشير الاحصاءات الى ان أكثر من نسبة 30% من اجمالي قيمة ما يستورده الوطن العربي تعادل قيمة ما تستورده دول مجلس التعاون الخليجي من مواد غذائية أولية ومتوسطة وكاملة التصنيع بما يعادل ما قيمته 8 مليارات دولار سنوياً وقد بلغت قيمة فاتورة مستوردات الدول العربية من المواد الغذائية حوالي 35 مليار دولار امريكي سنوياً ويتوقع الخبراء ان ترتفع قيمة هذه الفاتورة في نهاية هذا القرن الى ما يعادل 150 الى 230 مليار دولار سنوياً حين سيصل عدد سكان الوطن العربي الى 290 مليون نسمة وفي حال استمرار نسبة العجز بين انتاج المواد الغذائية والطلب عليها بمعدلاته الحالية فإن العالم العربي سيصبح في حاجة دائمة الى استيراد 70% من متطلباته الأساسية من المواد الغذائية. اما على صعيد دولة الامارات العربية المتحدة فإنها لا تزال تشهد تقدماً اقتصادياً متنامياً وقد حققت الدولة معدلات عالية للأمن الغذائي من الانتاج الزراعي المحلي في مختلف القطاعات الزراعية مستخدمة في ذلك احدث التقنيات. وتنبع أهمية هذا المعرض من كونه ملتقى مثالياً لاجتماع الخبراء في عالم المواد الغذائية لدراسة ومعالجة تفاعلات أزمة الغذاء العالمي ومحاولة التصدي لأسبابها وعوامل تفاقمها للسيطرة عليها وتجاوز آثارها السلبية اقتصادياً واجتماعياً وعلى الرغم من الانجازات والمكاسب الهامة التي تحققت على صعيد الأمن الغذائي بشقيه النباتي والحيواني على مستوى الوطن العربي, فإن حجم هذه الانجازات لا يزال دون الطموح, فعلى سبيل المثال بلغت قيمة مستوردات البلدان العربية من المواد الغذائية ما يعادل خمسة وثلاثين مليار دولار سنوياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات