يختتم معرض الصيد العربي 99 مساء اليوم فعالياته التي استمرت ثلاثة ايام محققا نجاحه للعام الثالث على التوالي, حيث ينتظر ان تفوق مبيعات هذا العام العام الماضي.وتوقع عبدالله أبوالهول مدير شركة(ميدياك للاتصالات والترويج)المنظمة للمعرض ان يزداد عدد الشركات في العام المقبل خاصة بعد ان شهد المعرض الحالي اقبالا منقطع النظير من قبل الزوار وتوقيع المشاركين عقود شراء مع بعض التجار المحليين وعدد من الجهات الرسمية. ولمعرفة حجم المبيعات بالمعرض خلال اليومين الماضيين توجهنا للتجار العارضين الذين رفضوا الافصاح عن حجم المبيعات سيما وان المعرض لم ينته وحصر المبيعات بحاجة الى تدقيق ولن يتحقق ذلك الا مع نهاية المعرض. وعلى الرغم من ان معظم المشاركين رفضوا الافصاح عن مبيعاتهم الا ان نزيه ابي سمعان, مدير عام شركة (ابناء جوزيف ابي سمعان) التجارية المشاركة بالمعرض افصح عن ان الشركة باعت خلال اليومين الماضيين ما يقارب 30 قطعة سلاح من ماركة (البريتا) و(الفرنكي) . وأوضح ان هناك عقودا ينتظر ان توقع لاحقا لشراء قطع من البنادق من قبل شركات محلية وخليجية. كما افصح هادي العجمي, مدير عام شركة (البوردي للأسلحة) عن المبيعات خلال اليومين الماضيين, موضحا انه تم بيع عدد من بنادق الصيد بقيمة 25 الف درهم, وسبب ضعف المبيعات يرجع الى صعوبة منح التصاريح بحمل السلاح في الامارات مقارنة مع الدول الخليجية التي تمنح التصاريح حيث ان بنادق الصيد لا تستخدم في عمليات السطو المسلح وان الاحصاءات مثلا في دولة الكويت تؤكد ان معظم الجرائم التي تستخدم في السلاح لا يكون ذلك السلاح بنادق صيد, ولهذا نأمل ان تمنح التصاريح محددة بشروط وقواعد عامة. من شركة (ماروفينا) من جمهورية التشيك, التي تشارك للمرة الثانية بالمعرض يقول باترس يوتاي, رئيس مجلس ادارة الشركة: ان المعرض فترة جيدة للترويج للمنتجات التشيكية, ونطرح من خلال مشاركتنا طرازا جديدا من مسدس CZG2000 الذي بعنا منه الى الآن 15 قطعة كما لدينا منتج عبارة عن مسدس صغير الحجم استخدمته الشرطة التشيكية, وثبت نجاحه, وهناك تركيز من قبل الزوار على هذا المنتج حيث ان نسبة 90% منهم يقبلون على شرائه. ويضيف: لدينا اتصالات وتباحث حول بيع كمية من تلك المسدسات الى احدى الجهات المحلية وسيكون اليوم مهما لنا حيث ينتظر ان توقع عقود ذات كميات. كما صرح احد العاملين بإحدى المؤسسات المشاركة بالمعرض, تبيع الصقور ومستلزماتها بأن المؤسسة تبيع خلال اليوم الواحد ما يقارب ثلاثة صقور بقيمة 30 الف درهم للصقر الواحد علاوة على الملحقات الاخرى المتعلقة برياضة صيد الصقور. أما المؤسسات والشركات التي تنظم رحلات السفاري والمشاركة بالمعرض فإنها استطاعت ان تجذب الزبائن المحليين وتوقع عقودا حيث يغلب على تلك الرحلات الجو الجماعي كما تتعدد مناطق البيئات التي يجري فيها الصيد بين أوروبا ودول افريقيا. الجدير بالذكر ان المعرض سيختتم مساء اليوم وسيتم الاعلان عن كافة المبيعات والعقود الخاصة بالأسلحة أو بالبيئات الخاصة بالصيد.