المشاركون يطلبون تمديد فترة المعرض بعد الاقبال الكبير، صفقات نهائية ولقاءات مع وزراء في اليوم الثاني لمعرض الامارات بأثيوبيا

تقدم عشرات المشاركين في معرض الامارات التجاري الأول بأثيوبيا امس بطلبات لتمديد فترة المعرض ليوم خامس لينهي فعالياته الاحد بدلاً من السبت المقبل وتمديد ساعات العمل اليومية ساعة اضافية ليمتد العمل الى السابعة مساء بدلاً من السادسة بتوقيت اديس ابابا , وقد جاءت هذه الطلبات بعد النجاح الكبير الذي حققه المعرض في اليومين الاولين ومنذ اللحظة الاولى لافتتاحه والاهتمام الاثيوبي الرسمي الكبير بالمعرض فقد نجح مصنع الشفاء في الحصول على وكيل له بأثيوبيا كما استطاعت شركات اخرى عديدة في عقد صفقات نهائية في اليوم الثاني للمعرض امس. هذا وقد استقبل رئيس هيئة الاستثمار الاثيوبية وهي هيئة حكومية لدعم الاستثمار بالبلاد بمكتبه صباح امس كل من عامر علي مدير ادارة الترويج والمعارض بسلطة موانئ دبي والمنطقة الحرة بجبل علي وفهد القرقاوي رئيس قسم المعارض بغرفة تجارة وصناعة دبي للترحيب بممثلي دوائر دبي الحكومية الراعية للمعرض وشرح فرص ومجالات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين. وحضر اللقاء نائب رئيس شركة بي.بي.اي المنظمة للمؤتمر بأثيوبيا حيث اكد للمسؤول الاثيوبي الدعم الكبير الذي تقدمه حكومة دبي للتبادل التجاري مع اثيوبيا وكافة دول القارة الافريقية واكد له ان سلطان بن سليم رئيس ومدير عام سلطة موانئ دبي والمنطقة الحرة بجبل علي ذكر له في لقاءات عديدة تقديم كافة التسهيلات التي لا مثيل لها في اي مكان آخر بالعالم لتوثيق الروابط التجارية بين شركات المنطقة الحرة بجبل علي والشركات الاثيوبية والافريقية. تخفيض الجمارك تدريجياً واكد تدسا رئيس هيئة الاستثمار الاثيوبية ان هناك العديد من الروابط المشتركة التي تربط اثيوبيا بدول الخليج العربي بشكل عام ودولة الامارات العربية المتحدة بشكل خاص وان هذه الروابط تمتد الى أعماق التاريخ وتجعل العلاقات التجارية المشتركة اقوى بكثير من اي منطقة اخرى بالعالم بما في ذلك اوروبا او امريكا. واوضح تدسا ان حكومته بدأت منذ فترة التخفيف من حدة الاجراءات والقوانين التي تعوق التبادل التجاري وان الاعوام القليلة الماضية شهدت تخفيض الجمارك على سبيل المثال بنسب تصل الى 85% وان التخفيض يجري بشكل تدريجي فقد انخفض الحد الاقصى للجمارك من حوالي 120% الى 40% بينما انخفض الحد الادنى الى قرابة 20% فقط. واشاد بالعلاقات التجارية بين الامارات واثيوبيا قائلاً انها في تزايد مستمر وان هذا يستدعي اقامة مراكز تجارية لكل بلد في البلد الآخر حتى لا يكون الامر قاصراً على الجهود الفردية لرجال الاعمال والشركات لأن الدعم الحكومي المشترك سيعطي هذه الجهود زخماً كبيراً. وقال انه من الضروري ان نبدأ من الآن وان نعتبر هذا المعرض هو نقطة البداية وهو المبادرة الطيبة من جانب دولة الامارات العربية المتحدة ودبي مشيراً الى ان هناك روابط عديدة مشتركة ثقافية وتاريخية واقتصادية ودينية منذ القدم. واوضح ان الحكومة الاثيوبية لديها خطط اقتصادية طموحة كبلد نام كبير يعيش على ارضه 60 مليون نسمة وله حدود جغرافية مترامية مع 7 دول افريقية تصل الى وسط القارة السوداء مؤكداً ان هذا البلد يشهد منذ فترة العديد من التغيرات الاقتصادية الانفتاحية المشجعة للاستثمار والتبادل التجاري. وقد اكد كل من عامر علي وفهد القرقاوي للمسؤول الاثيوبي تمتع دولة الامارات العربية بشكل عام ودبي بشكل خاص بعلاقات تجارية قوية مع كافة دول العالم واستعدادها الدائم لتقديم اية تسهيلات واشارا الى حركة التجارة الكبيرة واعادة التصدير بدبي والدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة للشركات لفتح اسواق جديدة سواء من خلال المعارض او التسهيلات او غيرها. ثلاثة اضعاف من جهته اوضح سمير فرج مدير شركة نيوفيلدز احدى الشركات المنظمة للمعرض انه يجري حالياً مناقشة طلبات تحديد فترة المعرض مع المسؤولين الاثيوبيين والجهات المختصة لاتخاذ قرار نهائي واعلام العارضين به وقال انه بعد النجاح الكبير الذي تحقق امس واول امس تقدم عشرات الشركات المشاركة بهذا الطلب كما تقدموا بطلب تمديد ساعات العمل بعد ان لاحظوا اكتظاظ المعرض بالزوار منذ افتتاحه في العاشرة صباحاً وحتى موعد الاغلاق في السادسة مساء. واشار الى ان المنظمين قدموا منصة مجانية لهيئة الاستثمار الاثيوبية اولاً تقديراً للدعم الحكومي الكبير للمعرض وثانياً لتقديم الخدمات المطلوبة للعارضين من حيث المعلومات والبيانات عن فرص الاستثمار بأثيوبيا والقوانين المنظمة له والاجراءات المتبعة والجهات التي تعمل في هذا المجال. وقال سمير فرج الله ان عدد الزوار فاق كل توقعاتنا ولهذا اضطرت الشركات المنظمة الى مضاعفة عدد موظفي التسجيل الى ثلاثة اضعاف وذلك لتخفيف الزحام عند الباب الرئيسي للمعرض. وحول الصفقات الفعلية التي حققها المعرض حتى ظهر الأمس قال ان عدداً كبيراً من العارضين استطاع انجاز صفقات بالفعل وعدداً آخر بدأ مناقشات جادة مع عدد من التجار ورجال الاعمال في طريقها لانجاز صفقات بنسب تتراوح بين 60 ـ 70% وسيتم انجازها خلال اليومين المقبلين. وكيل بأثيوبيا (البيان) ايضاً قامت بجولة في المعرض واستطلعت آراء العارضين في النتائج الاولية والارباح التي جنتها الشركات من وراء المشاركة به. واكد سيد نعمت الله مسؤول المبيعات والتسويق بمصنع الشفاء بدبي سعادته الغامرة لأنه حقق كل المهمة التي جاء من أجلها وهي الحصول على وكيل للمصنع ومنتجاته بأثيوبيا واضاف: ان المعرض بالنسبة لي ممتاز جداً فقد حصلت بالفعل على موزع ووكيل كما عقدت صفقات ووقعت بشكل نهائي وليس مجرد مفاوضات واسم الوكيل الذي وقعنا معه شركة (ميدتك اثيوبيا) لصاحبها محمد نوري. واشاد سيد نعمت الله بالمعرض من حيث الفكرة والتنظيم مؤكداً انه فتح آفاقاً واسعة لمنتجات الامارات والشركات الاماراتية في أثيوبيا حتى التي لم تشارك في المعرض ستجد الطريق امامها ممهداً اكثر من ذي قبل. توقيت سليم شركة سوني العالمية بجبل علي ايضاً ترى ان المعرض اقيم في موعده المناسب حيث ان السوق الاثيوبية والافريقية عموماً سوق واعدة والجميع يتجه اليها الآن وقال سونيل تابار انه لو لم تقم دبي بتنظيم هذا المعرض لكانت سوني قد جاءت وحدها ونظمت لها معرضاً خاصاً هنا فشركة سوني لها زبائن في كل مكان بالعالم ونحن نريد ان نكون على اتصال دائم مع عملائنا نقطة البداية والمعرض الأول للامارات بهذه الدولة. صناعة الامارات فاروق أبو بكر صاحب ومدير مكتبة فاروق المعروفة أكد سعادته بالمشاركة في هذا المعرض مؤكداً انه نجح في تقديم منتجات الامارات الى هذه الاسواق وتعريفها بأن منتجات الامارات لا تقل في مستواها او جودتها عن المنتجات الاوروبية. واكد انه نجح بالفعل على المستوى الشخصي في الاتفاق على بعض الصفقات منها احد الموزعين طلب 6 حاويات شهرياً هذا فضلاً عن انني بالفعل اقوم بتصدير اكثر من 20 حاوية الى هذا السوق شهرياً. وقال ان هذا المعرض ناجح واكبر دليل على ذلك الزحام الكبير منذ اليوم الاول والمستمر حتى الآن وذلك لأسباب عديدة منها ان عدد المعارض التي تقام هنا قليلة كما ان شركات الامارات تتمتع بسمعة جيدة. واشار الى ان الامر لا يقتصر على تجار اثيوبيا وانما جاء بعض التجار من دول مجاورة منهم مؤسسة جميل عبدالكريم من جيبوتي التي جاءت لمقابلته في المعرض والاتفاق على بعض الصفقات. وأكد ان افريقيا لها مستقبل كبير بالنسبة لنمو حجم تجارتها مع دبي والامارات التي اصبح لديها هي الاخرى صناعة ممتازة ومنتجات ذات جودة عالية. 4 مليارات دولار ولفريد فريناندز مدير المبيعات في شركة الشيراوي للمعدات اكد ايضاً ان السوق الاثيبوية بها مقومات كبيرة واشار الى تقرير حصل عليه من الحكومة الاثيوبية بأنها خصصت 4 مليارات دولار للبنية التحتية وقال ان هذا يعني وجود سوق كبير بالنسبة لمعداتنا من اللوريات الكبيرة وسيارات النقل الضخمة بكافة انواعها. واشار الى ان الشركة تسعى للحصول على وكيل لها في أثيوبيا ولكن لا بد من اجراء دراسة واسعة لاختيار شخص يقدر اسم اطلس والمعدات الثقيلة التي تقدمها الشركة. رائد فانوس مدير المبيعات من فاين لصناعة الورق الصحي بالمنطقة الحرة بجبل علي اكد ان هذه سوق بكر وفي حاجة الى مزيد من الوقت والجهد خاصة وان القوة الشرائية للناس محدودة وبالتالي فإن منتجاتنا مثل حفاضات الاطفال وغيرها تحتاج اولاً الى حملة توعية بأهميتها ثم تفتح مجالات للتوزيع بعد ذلك. وقال ان هذه الزيارة استكشافية لمعرفة عادات الناس في الاستهلاك ومدى تقبلها لمثل هذه المنتجات وبالتالي مدى حاجة السوق اليها مؤكداً ان فرص الشركات الاماراتية هنا كبيرة لان المنتجات الاوروبية مرتفعة الاسعار وهذا شعب قدراته الشرائية محدودة حتى لو كان تعداده 60 مليون نسمة. الزراعة والاسمدة نزار ابراهيم عمر مدير الشركة الاماراتية الالمانية للأسمدة ومقرها ابوظبي اكد نجاح المعرض وتحقيق الأهداف التي جاءت من اجلها الشركات وقال انه التقى بوزير الزراعة الاثيوبية الذي اكد له حاجة بلاده لمنتجات الشركة من الأسمدة وغيرها من مجالات عمل الشركة حيث تعمل في مجال الاسمدة ومعالجة النفايات. وقال ان اثيوبيا دولة زراعية في الاساس وليس لديها مصانع للأسمدة وهذا يجعل فرصنا هنا كبيرة لان استهلاكها كبير جداً من الاسمدة سواء العضوية أو الكيماوية. وذكر انه اتفق بالفعل مع عدد من رجال الاعمال ليكونوا وكلاء للشركة بأثيوبيا واشار الى انه رغم وجود وكلاء وموزعين فإنه سيعرض على مجلس ادارة الشركة فتح مكتب تمثيلي خاص لها في العاصمة أديس ابابا نظراً لحجم العمل الكبير الذي ينتظرها في هذه البلاد. شركة الفجيرة الطبية التجارية هي احدى الشركات المشاركة بالمعرض ويقول محمد الفالح مدير التصدير بها ان الاقبال الجماهيري كبير على المعرض ولهذا فقد حقق اهدافه في الترويج للبضائع والشركات الاماراتية ويدل ذلك على ان الناس هنا ترغب في معرفة شركات الامارات وشركتنا من اقدم هذه الشركات حيث تأسست عام 1977 وطورت أعمالها من الصيدلة الى الادوية ثم العمل في مجال الوكالات التجارية واخيراً أقمنا قسماً للأغذية والآن نصدر منتجاتنا لأكثر من 18 دولة بالعالم الى جانب تغطية السوق المحلي. وحول المشاركة بالمعرض قال انها استطلاعية لان لدينا خطة حتى نهاية عام 2000 بزيارة 10 دول افريقية واستكشاف اسواقها وحول عمل صفقات في هذا المعرض قال لقد بدأت مناقشات مع أربعة من رجال الأعمال ووصلت الى 60% من الطريق للاتفاق كما التقيت وزير الصحة ومدير عام الاستثمار وكبار رجال الاعمال وهناك فرص جيدة لعمل اتفاقات. سريرام مدير التصدير بشركة تيفاني فودز اشاد بالمعرض والجوانب التنظيمية مؤكداً على ضرورة ان يكون نقطة البداية لدعم العلاقات الاثيوبية الاماراتية وقال ان شركته تقدم العديد من المنتجات التي تلقى قبولاً كبيراً هنا باعتبار انها الارخص والاجود مثل البسكويت والحلويات والشيكولاته والزيت والعصائر بأنواعها. فيصل زين العابدين من مجموعة ان.سي.اي والتي تضم مجموعة شركات منها الامارات للصناعات التحويلية (ايكو) اكد ان المعرض حقق اهدافه بالكامل بالتعريف بالمنتجات الاماراتية وفتح اسواق جديدة لها بالأسواق الأثيوبية والافريقية وبالنسبة لنا استطعنا بالفعل تحقيق نجاحات واجرينا اتفاقات مع عدد من رجال الأعمال ونتوقع صفقات بنسبة 70% حيث حددنا الاشخاص الذين سيمثلوننا في اثيوبيا. وأكد ان هذا يعتبر من اكثر المعارض التي اقيمت في افريقيا وشهدت اقبالاً كبيراً حيث لم تتعود اديس ابابا على مثل هذا الاقبال الكبير. اما طارق محمود الهلالي نائب مدير عام شركة الهلالي للصناعات الخفيفة فيقول ان هدف المشاركة الحقيقي ليس عقد الصفقات وانما المشاركة في اي معرض باسم دولة الامارات العربية المتحدة وهذا أول معرض وطني من نوعه فلا بد ان تشارك به خاصة وأنه يقدم اسم الامارات ومنتجات شركاتها الى هذه الاسواق ثم يأتي بعد ذلك اقامة علاقات تجارية ونحن بالفعل نستقبل العديد من الزوار. اديس ابابا ـ عبدالفتاح فايد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات