عقدت بفندق فورتي جراند بأبوظبي ورشة العمل الخاصة بمسؤولي التدريب في الدولة والتي ينظمها لاول مرة مركز غنتوت للاستشارات والمؤتمرات والتدريب.وشارك في اللقاء خمسة واربعون ممثلا للوزارات والدوائر المحلية وشركات البترول والمؤسسات التعليمية, كماشارك عدد من المحاضرين الزائرين من جامعات ومؤسسات تدريبية عربية . وقالت الدكتورة عائشة الخزرجي, رئيسة مجلس ادارة المركز, ان الملتقى حقق نجاحا كبيرا, سواء من حيث عدد الحضور ومستوياتهم الوظيفية والاكاديمية, او من حيث اوراق العمل التي قدمت. واعربت عن املها في ان يستمر التواصل بين صناع القرار في مجال التدريب على مدار العام وفي مختلف المناسبات خاصة في ظل تحديات العصر ومتطلبات استقبال القرن الجديد. وقد قدمت في الملتقى سبع اوراق عمل هي: المؤسسات التدريبية ومدى مساهمتها في دفع عجلة التدريب القاها الدكتور عبد الحميد الرميثي, مستشار الموارد البشرية بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي, والتخطيط للتدريب والتطوير من منظور استراتيجي, قدمها الدكتور عبد العليم عبود الخبير بدائرة الاشغال بأبوظبي, استخدام الوسائط والاساليب الالكترونية الحديثة في التدريب, قدمها الدكتور عبد الرحيم الصابوني الخبير بدائرة الاشغال العامة بأبوظبي, التدريب في دولة الامارات العربية المتحدة ارقام ومؤشرات, القاها الدكتور احمد محسن, الخبير بدائرة التنظيم والادارة في أبوظبي, كيفية استخدام الجودة الشاملة في مجال التدريب, قدمتها احلام جاسم ابراهيم, رئيسة وحدة التنمية الادارية بوزارة الصحة. وفي ختام الملتقى الذي استمر يوما كاملا, اصدر الملتقي 26 توصية اهمها: ان التدريب والتطوير في المؤسسات يجب ان يخضع لفكر تخطيطي استراتيجي شامل ومتكامل يتسق مع الاهداف العامة والسياسات الحاكمة والفلسفة الموجهة لعملية التدريب, وضرورة وضع التشريعات والقوانين اللازمة لتنظيم مزاولة مهنة التدريب وقصرها على مؤسسات ذات كيانات قانونية مرخصة من قبل الاجهزة الرسمية. جانب من الندوة