يختتم معرض جلف بيوتي مساء اليوم فعالياته بعد ان واصل نجاحه لليوم الثاني على التوالي حيث استقطب امس الاول1800زائر على الفترتين الصباحية والمسائية شكلت النساء الغالبية العظمى من الزوار ويرجع سبب ازدياد عدد الزوار الى تعدد المنتجات الخاصة بالعناية بالبشرة والمستحضرات التجميلية حيث يبلغ عدد الشركات المشاركة بالمعرض 200 شركة عالمية تقدم كل منها منتجات متنوعة وتعرض لأول مرة منتجات جديدة لمنطقة الشرق الاوسط. وقد اجرت (البيان) استطلاعاً لآراء الجمهور حول المعرض حيث قالت هويدا احمد ربة منزل: يعتبر هذا المعرض جيداً من الناحية التنظيمية بالاضافة الى وجود روح التجدد فيه خاصة وان المرأة لديها حب استطلاع لمعرفة كل جديد في عالم التجميل واكثر شيء لفت نظري في هذا المعرض المستحضرات والأعشاب الطبية اليابانية. وتشارك راما السيوفي ـ ربة منزل ـ هويدا في ان المعرض وتنظيمه رائع كما انه يعتبر ملتقى للجمهور للتعرف على ما يناسبه وما لا يناسبه من ادوات التجميل ومستحضرات العناية بالبشرة. بينما اكدت لوسي كيندي ـ موظفة ـ على أهمية هذا المعرض لأنه اتاح الفرصة للشركات العالمية المتخصصة في التجميل ان تجتمع في مكان واحد وان تعرض آخر تقنياتها وأحدث اجهزتها التجميلية. وتقول ويندي نيلمان ـ موظفة, ان اهم ما يميز معرض جلف بيوتي 99 انك تستطيع التعرف على عملية وضع المستحضرات التجميلية بصورة حية ومباشرة وذلك عن طريق استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا. شهد معرض هذا العام عرض تقنيات وخدمات متطورة تعرض للمرة الاولى في اسواق المنطقة ومن ابرز ما استقطبه المعرض في دورة هذا العام مؤسستين دوليتين متخصصتان في رفع مستويات تدريب العلاج التجميلي الى مستويات عالمية من خلال اعطائهم شهادات دولية تؤهلهم للعمل في افضل المنتجعات الصحية ومراكز التجميل. وتشارك في المعرض مؤسسة سيديسكو العالمية والتي تضم اكثر من 150 عضواً من مدارس التجميل المنتشرة في مختلف انحاء العالم وذات الخبرة العريقة التي تمتد الى 50 عاماً مضت. وقالت بلجيت سوري نائبة رئيس الجمعية ان اسواق المنطقة تعتبر من ابرز الاسواق النامية في مجال التجميل والعلاج التجميلي وان الوقت بات مواتياً لمواكبة التقدم في المجال ومواكبة التطور الحاصل في انشاء منتجعات صحية وتجميلية ذات مستويات عالمية في المنطقة وان ذلك لا بد من ان يواكبه تطور مواز في مستويات تدريب وتأهيل الاخصائيين فيها. اما مجلس اختبارات العلاج الدولي ومقره بريطانيا فهو هيئة عالمية مانحة للدرجات تقوم باستشارات لمراكز التدريب وبتزويد مناهج دراسية كاملة منذ حوالي 26 عاماً في أكثر من 30 تخصصاً علاجياً وتقول جين فولسوتن مديرة المؤسسة انهم يطمحون في دخول اسواق جديدة مثل اسواق المنطقة بعد لمسهم الحاجة الماسة فيها الى المزيد من خبراء العلاج التجميلي والطبيعي ومكافحة الارهاق العصبي بمستويات عالمية. كما يطرح المعرض احدث التوجهات العالمية الحاصلة في صناعة التجميل والعلاج الطبيعي على غرار ما تعرضه احدى الشركات المشاركة من جنوب افريقيا والرائدة في مجال العلاجات المستخلصة كليا من فوائد الطبيعة لازالة امراض العصر والاوجاع الجسدية الناشئة عن الضغط النفسي. ويذكر ان اليوم الخميس هو آخر ايام المعرض الذي شهد خلال اليومين الماضيين اقبالاً منقطع النظير من قبل التجار والمختصين من مختلف انحاء الدول الخليجية والعربية والمجاورة والأسواق التي يطالها النشاط التجاري في دبي مثل شبه القارة الهندية وايران وكومنولث الدول المستقلة والدول الافريقية وبعض الدول الاوروبية وغيرها. كتبت علياء سعيد بن عيسى