اعلن باتريك لورنس مدير مركز التسوق في مركز الفريد عن توقعه باكتمال الاعمال الانشائية لثلث مشروع مدينة التسوق التي تبلغ تكاليفها 4.1مليار درهم في يناير من عام2000.وبحسب ما اوضح خلال جولة قام بها الصحفيون للاطلاع على مراحل انجاز المشروع فإن هذه المرحلة تتضمن ركن المطاعم الذي يتسع لـ600شخص . وكشف النقاب عن قيام ادارة المشروع بالتعاقد مع عشرة مطاعم معظمها عالمية لتعمل في قاعة ركن المطاعم التي يتوقع ان تكون الاكبر حجماً في الدولة ولكنه رفض الاعلان عن اسماء المطاعم وقال انه سيتم الاعلان عنها خلال فترة وجيزة. وقال لورنس ان الاعمال الانشائية تمضي بشكل حثيث لاستكمال المخطط النهائي الذي يتضمن خمس بنايات وثلاث ساحات وثلاثة شوارع ويمتد من شارع الرقة الى دوار السمكة وشارع صلاح الدين. ورداً على سؤال لـ(البيان) اشار لورنس ان ادارة المشروع قد تمكنت من شراء الاراضي الواقعة حول مركز الفريد وذلك بهدف تنفيذ خطة التوسعات. وكان اصحاب الاراضي قد رفضوا البيع في وقت سابق مطالبين بأسعار مرتفعة للبيع وكان الأمر بمثابة عقبة امام تنفيذ المشروع الا انه تم شراؤها بعد دفع المبالغ المطلوبة. كما اعلن لورنس عن توقعه بانتهاء اعمال انشاء مداخل المركز الواقعة على شارع الرقة ومن ناحية بنك المشرق وذلك بنهاية ديسمبر 99. واشار الى ان المداخل الجديدة العملاقة التي يصل ارتفاعها الى ثلاثة طوابق قد تم تصميمها وفقاً للطراز العربي وباستخدام الموزاييك مما سيجعلها تحفة معمارية. وقال ان المجمع بشكله الحالي سوف يتغير كلياً اذ سيرتدي حلة جديدة بعد تغيير لونه واقامة المجمع الجديد الذي يتضمن تسع قاعات للسينما وسيكون مرتبطاً بجسور معلقة مع مواقف السيارات. وقال ان الشوارع المحيطة بالمركز سيتم اعادة تصميمها لتتماشى مع روح مدينة التسوق التي ستأخذ الطابع العربي اما منطقة المطاعم فستأخذ الطابع البحري باللون الازرق وشباك صيد الاسماك اما المقاعد فهي اشبه بمقاعد مراكب البوم التقليدية. ووفقاً لخطة التوسعة فإن مساحة التسوق سيتم مضاعفتها من 350 الف متر مكعب الى 750 الف متر مكعب فيما سيرتفع عدد مواقف السيارات من 900 الى 3300 موقف سيارة بالاضافة الى مجمع للمكاتب ومجمع للشقق. ومن المقرر ان يكتمل انشاء موقف السيارات الشمالي متعدد الطوابق الذي بدأت معالمه تتضح مقابل مدخل برج المكاتب وذلك في يونيو عام 2000 ويتسع لنحو 1300 سيارة اما موقف السيارات الشرقي وهو ثاني موقف متعدد الطوابق ضمن مشروع مدينة التسوق فسيقام في موقع الموقف الحالي المحاذي لشارع الرقة ويشيد فوقه عدة ادوار تضم 117 شقة فاخرة مع مرافق ترفيهية مستقلة. واشار لورنس ان مدينة التسوق الجديدة تتضمن ايضاً اقامة سوبرماركت كبير على مساحة واسعة لخدمة المتسوقين حيث تم الاتفاق مع احدى الشركات العريقة الا انه رفض الاعلان عنها. من جهته تحدث افكيجين يادان مدير التسويق في مركز الغرير ان الهدف من مشروع مدينة التسوق هو ان يكون المشروع الريادي الاول في المنطقة من حيث الجمع في تجربة التسوق ما بين الاماكن المغلقة والمفتوحة والارصفة وغيرها. وقال اننا نسعى لاقامة مشروع يؤهلنا للدخول الى الألفية الثالثة بثقة وامان ولنحتل مركزاً متقدماً بين المراكز للعشرين سنة المقبلة. واكد ان تجربة التسوق ستكون مميزة اذ يمكن للمتسوق ان يقف بسيارته في مواقف السيارات ويمشي عبر الجسور المعلقة في آخر مبنى في مدينة التسوق فجميع الاجزاء متصلة ببعضها البعض. وقال ان نهاية العام الحالي سوف يشهد اكتمال الرصيف الواقع بين المركز وشارع الرقة الذي ستطل عليه محلات ومطاعم علماً بأنه ستتم زراعة الرصيف وتجميله لتوفير مقاعد مظللة للمتسوقين بالاضافة الى النوافير المائية التي تعمل بالمؤثرات السمعية والصوتية. وكشف النقاب على ان 50% من محلات التسوق الجديدة ستكون تابعة لسلاسل تجارية عالمية بهدف اعطاء قيمة حقيقية للمتسوقين علماً ان العديد منها سيفتح ابوابه بحلول عام 2000. واشار يادان الى ان ادارة المشروع قد حرصت على تشجيع المتسوقين على مواصلة التسوق في مركز الغرير على الرغم من مواصلة الاعمال الانشائية في المشروع حيث تم وضع اليافطات لترشد الجمهور معرباً عن توقعه بتحديث المركز الحالي وتحويله الى مركز حديث في سبتمبر من عام 2000. ومن ابرز الاشياء التي سيتم اضافتها للمركز المصاعد الجذابة حيث كان يفتقد مركز الغرير الى مصاعد حديثة كما سيتم اقامة ردهات فسيحة بطراز عربي ليصبح مركز الغرير الحالي بعد تطويره الى مدينة الغرير للتسوق. تصوير: محمد احمد جانب من المؤتمر الصحفي مدخل برج المكاتب