حمدان بن محمد يفتتح معرض الصيد العربي، الاهتمام الخليجي بالهوايات يشعل سوق معدات الصيد بالمنطقة

افتتح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم صباح أمس معرض الصيد العربي99والذي يقام للمرة الثالثة وتشارك فيه120شركة من18دولة بزيادة60%مقارنة بالدورة السابقة.وتفقد الشيخ حمدان بعد الافتتاح اجنحة المعرض واطلع على مختلف انواع الاسلحة , كما شارك عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في تفقد المعرض الذي يستمر حتى الأول من اكتوبر المقبل. وعقب الجولة أكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد على أهمية المعرض قائلا: (لا شك ان المعرض يشكل أهمية لكل مهتم بالصيد كونه يطرح آخر الادوات المستخدمة في الصيد والرماية, كما تنبع أهميته في كونه يمد شبابنا بالخبرة من خلال تعريفهم بأنواع السلاح في العالم ويحفزهم على دخول هذا النشاط من الرياضة) . وقال عبدالله بالهول مدير الشركة المنظمة للمعرض ان المعرض فرصة للمهتمين بالصيد والهواة وللذين يطمحون للدخول الى هذا النشاط من خلال التعرف على آخر المستجدات في قطاع ادوات الصيد. وأشار الى ان المعرض يضم أسلحة نارية وانها لا تتماشى مع طبيعة دولنا العربية التي تمنع بيع وشراء الاسلحة بدون تصريح قائلا: (ان المعرض ليس فقط للدولة وإنما هو للعالم اجمع كونه يضم شركات عالمية مشهورة, والقوانين التي تحد من امتلاك السلاح موجودة في جميع انحاء العالم, كما ان التراخيص تمنح لمزاولة استخدام السلاح في الوطن العربي) . سوق الشرق الاوسط وللتعرف على انطباعات المشاركين حول المعرض ومنتجاتهم, قال نزيه أبي سمعان مدير عام شركة ابناء جوزيف أبي سمعان التجارية ان المعرض مهم والشرق الأوسط بحاجة لمثل هذا المعرض, مثنيا على توجه دبي لاحتضان مثل هذه الاحداث العالمية واستقطاب شركات عملاقة ومشهورة في ميدان صناعة ادوات الصيد. وأشار الى ان الشركة تشارك للمرة الثانية بالمعرض, حيث شاركت العام الماضي ومنذ اليوم الأول للمعرض استقطبنا الزوار والبعض تحاورنا معه للوصول الى نتيجة وعقد صفقات, الا اننا سنعلن عن ذلك متى ما انتهينا من الاتفاق. وعن طريقة البيع, يقول انها تتم بالجملة والتجزئة وبتصاريح رسمية والتي تعتبر من أهم العقبات التي تواجهنا في عملنا, فنأمل ان تمنح التصاريح ولكن بشروط معينة وفي مواسم. ويشير الى ان جناح الشركة مقسم الى قسمين, الأول لأسلحة الصيد ولتسوق الاشخاص حاملي التراخيص, والقسم الثاني مخصص للأسلحة الحربية والتي تباع لصالح الدول والجيوش العسكرية. ماركات عالمية وأوضح ان الاسلحة التي يبيعها الجناح هي اسلحة ذات ماركات ايطالية عالمية كماركة بريتا وفرنكي وبنلي ورشاشات ومسدسات وأسعار القطع تتراوح بين الف الى 200 الف دولار. وعن سؤال حول تدمير العالم بالاسلحة التي تصنعها الشركات, قال ان السلاح لا يعتبر هو الاساس في خلق الدمار, ولكن سوء استخدامه هو الذي يدخل البشرية في صراع ووفيات وحوادث وموت يمكن ان يحدث في أي مجتمع, فحوادث السيارات تنتج عنها وفيات تفوق الدمار الذي يحققه السلاح, وطالما كان هناك نظام محدد ومقيد بشروط فإن السلاح سيظل وفياً ومتى اخترقنا القوانين فإنه بلاشك سيكون خطرا ونارا. وأفاد ان تنظيم المعرض بالامارات لا يعني ان ترويج ادوات الصيد للامارات فقط, ولكن للعالم اجمع, حيث تعتبر دبي نقطة تجارية حيوية, كما ان ترويج منتجاتنا لا يكون فقط للأفراد وإنما للمؤسسات الدفاعية والرسمية. ويذكر ان لدى الشركة مصنع ذخيرة لطلقات الصيد, حيث تم انشاؤه قبل عشر سنوات بلبنان وطاقته اليومية 500 الف طلقة والاقبال في لبنان على اجهزة وادوات الصيد كبير, كما ان الاردن والكويت تعتبران من أكثر الدول التي نصدر اليها منتجاتنا, وأكثر الدول التي تنتشر فيها رياضة الصيد هي سوريا ولبنان. تطور الأمان ويقول باولو رفاييلي مدير المبيعات بشركة البريتا حول تطور مستوى الأمان في الاسلحة التي تنتجها الشركة منذ عام 1500 ميلادية من الطبيعي ان تتطور الاسلحة منذ ذلك التاريخ والتطور الذي طرأ على السلاح هو في الخشب الذي يصنع منه والمواد الاولية والاشكال والنوعية والقوة. كما ان الامان عنصر مهم ركزنا عليه طيلة مراحل عملنا, فالشركة استثمرت مبالغ ضخمة لتطوير الاسلحة وعنصر الأمان بها. بيئات مختلفة بلتران كونينز من احدى الشركات الاسبانية يقول ان مشاركة الشركة بالمعرض فرصة تروج من خلاله عن البيئات المختلفة حيث بامكان أي هاو للصيد ان يذهب للصيد في اسبانيا, فنحن في مركزنا في العاصمة مدريد وننقل الهواة الى أي منطقة يريدون الصيد فيها وذلك من خلال برامج, فلكل حيوان منطقة ويمكن للشخص ان يصيد مقابل رسوم معينة يدفعها. لا تمنع الصيد ويضيف ان القوانين في اسبانيا لا تمنع الصيد, كما انها لم تحدد أعمار الصيادين, ومنذ 25 سنة ونحن نعمل في هذا المجال ونظمنا العديد من الرحلات سواء كانت شخصية أو جماعية ومن هذه الرحلات كان لدينا مجموعات من الامارات تمارس رياضة الصيد. وعن أكثر الجنسيات التي تمارس الصيد في اسبانيا, قال: ان 90% من الصيادين من امريكا, و10% موزعة بين الاوروبيين والاتراك والعرب. أشرف احمد من شركة الشباء للتجارة العامة يقول ان المعرض أفضل وسيلة لنا للتعريف لمنتجاتنا ومنها جهاز (واي نمان) الذي يستخدم للكشف عن الصقور, حيث ان معظم زبائننا من المواطنين, ونبيع الجهاز فقط في موسم الشتاء نظرا لأن معظم الهواة يمارسون هوايتهم في هذا الموسم, كما ان سعره يبلغ 12 الفا و500 درهم, ويبلغ مدى قوته 25 كيلومترا, وهو يتماشى مع التوزيعات الجغرافية في الدولة التي تمارس فيها رياضة الصيد بالصقور. الجديد 500 موقع (ساشي او) .. مدير تنفيذي بشركة الشعالي مارين المشاركة بالمعرض, يقول ان المشاركة فرصة للترويج لمنتجنا الجديد وهو (الماجلان) الذي يحدد الموقع بكل دقة ويختلف عن (ماجلان) السابق كونه يستطيع تخزين 500 موقع بعكس السابق الذي يخزن 100 موقع, كما ان (ماجلان) الجديد يحتوي على خارطة جغرافية. وأضاف ان الشركة طالما شاركت بالمعرض فإنها على يقين بأن الصيد توسع نطاقه وأصبح بريا وبحريا, كما ان معظم المؤسسات الحكومية تستخدم الماجلان كالمهندسين مثلا. ويوضح ان نسبة 60% من الذين يشترون ماجلان هم من المواطنين و40% من السعوديين. خلال تفقد الشيخ حمدان بن محمد لأجنحة المعرض تصوير: ابراهيم الريس

طباعة Email
تعليقات

تعليقات