يفتتح في العاشرة من صباح اليوم معرض (جلف بيوتي99)والمخصص للعطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة والجسم بالقاعتين6 و7بمركز دبي التجاري ويستمر حتى30من الشهر الجاري على مساحة تقارب7 آلاف متر مربع بمشاركة200شركة من25دولة . ويأتي تنظيم المعرض للمرة الرابعة ليسجل رقما قياسيا جديدا في صناعة المعارض بدبي نسبة للنمو الاستثنائي الذي يحققه عاما بعد عام, حيث انطلق خلال عام 96 بمشاركة 60 عارضا خلق نجاحا ما ادى الى تضاعف عدد المشاركين في دورته الثانية عام 97 الى 125 عارضا ليرتفع العدد الاجمالي الى 200 شركة من 25 دولة في دورته الرابعة الحالية . وتمثل الشركات المشاركة في (جلف بيوتي 99) 300 شركة من مختلف انحاء العالم كما تشارك فيه تسع دول ضمن مجموعات وطنية من فرنسا وألمانيا وايطاليا واسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية وكوريا وتايوان وتايلاند الى جانب شركات متعددة من استراليا والنمسا وسويسرا ولكسمبورج وموناكو واليونان وبولندا والجزر العذراء والاردن والسعودية ولبنان وتركيا وسنغافورة وجنوب افريقيا بالاضافة الى مجموعة من ابرز الوكلاء والموزعين في الامارات. وتشمل معروضات (جلف بيوتي 99) منتجات العناية بالشعر والبشرة والمكونات الاساسية لهذه المنتجات من الزيوت والمستخلصات الطبيعية ومعدات التوضيب والتعبئة بالاضافة الى العطور ومساحيق التجميل ومستلزمات ومعدات المنتجعات الصحية والرياضية وصالونات التجميل وتصفيف الشعر. وقد ادى النجاح المتكرر للمعرض الى تبوئه مركزا راقيا كملتقى سنوي لجميع العاملين في مجال العطور والتجميل في المنطقة حاملا احدث ما توصلت اليه الابحاث والتقنيات في هذه الصناعة. ويتيح (جلف بيوتي 99) للتجار العاملين في هذا القطاع في المنطقة فرصة لا تفوت للقاء المصنعين العالميين لعقد صفقات وتوقيع اتفاقيات تمثيل او شراكة في اسواق هؤلاء التجار الخاصة بدل السفر الى الخارج وتكبد الوقت والمال بالاضافة الى مشاهدة احدث انتاج هذه الشركات من التشكيلات الواسعة والشاملة مما يعني توفر المزيد من الفرص التجارية امامهم. العودة الى الطبيعة وتعكس معروضات (جلف بيوتي 99) التوجه العالمي المتزايد في صناعة التجميل بالعودة الى الطبيعة واستخدام المنتجات المستخلصة من الطبيعة التي لا يدخل في تركيباتها اي مكونات كيماوية او صناعية واعطاء اهمية كبيرة لطرق التصنيع الصحية بيئيا من حيث استخدام علب ومستوعبات قابلة لاعادة التصنيع لتعليب وتوضيب منتجات العطور ومساحيق التجميل. ويعرض العديد من المشاركين في (جلف بيوتي 99) منتجات لا تدخل في صناعتها اي مواد تتعارض مع النظرية (الطبيعية) مثل الكيماويات والكحوليات والمواد الحافظة او المستخلصة من الدهون الحيوانية والملونات والمكونات الصناعية. خبراء التجميل اما خبراء التجميل والاختصاصيون التقنيون في هذا المجال, فسيكون بامكانهم الاطلاع على احدث الابتكارات في مجال عملهم من منتجات وخدمات يقدمها العارضون بالاضافة الى الاستفادة من مشاهدة العروض الحالية التي يقدمها خبراء عالميون حول الاستخدام الامثل للعديد من المنتجات والتقنيات الجديدة. وسيكون جديد (جلف بيوتي) لمحترفي وتقنيي التجميل هذا العام, ضم معروضاته لخدمات متخصصة يقدمها عارضون جدد مثل اقامة الدورات التدريبية المتخصصة وطرح منتجات للمرة الاولى تم تطويرها حديثا لتصبح في متناول هؤلاء الخبراء ولتوفر لهم حلولا عديدة في التعامل مع العديد من مشاكل البشرة والشعر بعد ان كان استعمالها يقتصر على المجال الطبي المتخصص. وتعتبر منطقة الشرق الاوسط ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص اسواقا ديناميكية هامة نسبة للطلب المرتفع على العطور ومنتجات التجميل وللنمو السكاني المتزايد فيها وبعد ان تجاوزت الواردات الخليجية من هذه المنتجات 1.2 مليار دولار خلال العام الماضي. وتعتبر الامارات مركز تجارة هذه المنتجات في المنطقة بعد ان استأثرت بما يقارب المليار ونصف المليار درهم (400 مليون دولار) من العطور ومنتجات التجميل والمكونات الاساسية لهذه المنتجات بينما تعد دبي محور هذه التجارة حيث يتم توريد جزء كبير من انتاج مصانعها وإعادة تصديرحصة بارزة من وارداتها الى اسواقها الرئيسية مثل الدول العربية وشبه القارة الهندية وإيران وكومنولث الدول المستقلة وبعض الاسواق الاوروبية والافريقية. ويلاحظ من ضخامة هذه الارقام معدل الانفاق الشخصي على هذه المنتجات وهي نسبة تعتبر من الاعلى في العالم. وقال جوستان بطرس, المدير التنفيذي لشركة (تشانلز للمعارض) المنظمة لـ (جلف بيوتي 99) خلال المؤتمر الصحفي: خلال فترة وجيزة جدا تحول معرض (جلف بيوتي) الى ابرز حدث تجاري لصناعة وتجارة العطورات ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية في المنطقة واصبح يعد مثالا للنمو القياسي الذي تحققه صناعة المعارض في دبي وان ارتفاع عدد المشاركين من 60 مشاركا فقط خلال عام 96 الى حوالي 200 من 25 دولة من انحاء متفرقة من العالم في دورة هذا العام, ليس سوى انعكاس للنجاح الذي يحققه المعرض ولأهمية اسواق المنطقة للمنتجين العالميين. كما ان الدعم الرسمي المتزايد الذي يستقطبه المعرض من الهيئات الاقتصادية الحكومية والجهات الدولية المختصة ذات التجربة والخبرة العميقة في تقييم اهمية المعارض ومدى تحقيقها للنتائج المرجوة من المشاركة, تؤكد درجة الرقي والتطور التي وصل اليها المعرض وأهلته للانضمام الى مصاف ابرز المعارض العالمية المماثلة. وأضاف: ولا ننسى ان نذكر ان اهمية اسواق المنطقة من ناحية ازدهارها وحيويتها ومركز الامارات التجاري بينها في تعزيز نجاح معرض (جلف بيوتي) ووصوله الى هذا المركز الريادي حيث تقدر واردات دول الخليج العربي من العطور ومنتجات التجميل والعناية الشخصية بحوالي 1.2 مليار دولار سنويا. ونستطيع بكل ثقة ان نؤكد لكم بأن هذا المعرض قد ساهم على مدى دوراته الثلاث الماضية الى حد كبير في تنشيط تجارة هذه المنتجات في المنطقة بجمعه اشهر المزودين العالميين مع ابرز التجار والمختصين من جميع دول المنطقة في بيئة عملية لاجراء الصفقات وتوقيع عقود المشاركة. خلال المؤتمر الصحفي جانب من المعرض تصوير: إبراهيم الريس